map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3997

طلاب فلسطينيو سورية في لبنان يتفوقون ويصرون على متابعة تحصيلهم العلمي

تاريخ النشر : 24-06-2018
طلاب فلسطينيو سورية في لبنان يتفوقون ويصرون على متابعة تحصيلهم العلمي

مجموعة العمل - فايز أبو عيد

 رغم مأساتهم ومعاناتهم وأوضاعهم المعيشية والاقتصادية والقانونية المزرية، التي لم يُجترح لها أي حلّ يخفف عن عائلاتهم وعنهم وطأة مصابهم، إلا أن ذلك لم يُخفض من عزيمة طلاب  فلسطيني سورية في لبنان وإصرارهم على التفوق والنجاح ومتابعة تحصيلهم الأكاديمي والعلمي.

فقد نافس الطالب الفلسطيني السوري بذكائه واجتهاده طلاب البلد المضيف بل وتفوّقوا عليهم في بعض الأحيان، وحققوا المراتب الأولى على مستوى صفهم ومدرستهم، وذلك في تحدٍّ جديد لإرادة الحياة.

أهدي نجاحي إلى روح أبي

 حققت الطالبة الفلسطينية "بيسان عصام خزاعي" من أبناء مخيم السيدة زينب المهجرين إلى لبنان المرتبة الأولى في امتحان شهادة التعليمي الأساسي (البريفيه) لعام 2018  على مستوى مدرستها "مركز الأبرار التربوي" في منطقة جب جنين في البقاع الغربي.

بيسان التي أهدت نجاحها وتفوقها  لروح والدها الشهيد عصام خزاعي، وفي اتصال هاتفي معها قالت :" لقد غمرتني السعادة عندما تلقيت خبر نجاحي و تفوقي، كانت فرحة لا تقدر بثمن ولا تكتب بقلم"، مضيفة أنه بالرغم من وجود عثرات في طريقي إلى درب النجاح وأهمها تغير المنهج الذي لم نعتد عليه في سوريا وخاصة اللغة، إلا أنني لم أعبأ بها وأكملت مسيرتي واضعة هدفي نصب عيني سائله المولى بأن يوفقني ويعينني والحمد لله ها  أنا الآن بفضل من الله اتفوق واحصل على المرتبة الاولى في مدرستي .

 وتستطرد بيسان أهدي نجاحي إلى روح أبي الطاهرة إلى من علمني ورباني على القيم،  أبي معلمي الأول وأستاذ عمري كم كنت أتمنى الآن أن أقبل قدميه وأشكره وأرتمي في حضنه الحنون،  رحمك الله رحمة واسعة وأسأل مولاي كما حرمني قبلتك في الدنيا أن لا يحرمني لقاءك في الآخرة، واهدي نجاحي  أيضا  إلى ملاكي في الحياة إلى معنى الحب وإلى معنى الحنان والتفاني إلى بسمة الحياة وسر الوجود إلى من كان دعائها سر نجاحي وحنانها بلسم جراحي إلى أغلى الحبايب أمي، وإلى اساتذتي الذين كان لهم الفضل الكبير  وإلى كل من وقف بجانبي.

تحديت كل الظروف

أما "اسماعيل أسامة علي" ابن مخيم اليرموك الذي نجح في امتحان شهادة التعليمي الأساسي (البريفيه) لعام 2018 بتقدير جيد، تحدى كل الظروف، رغم ما واجهه من صعوبات ومعاناة بعد سفر والده عبر قوارب الموت إلى إحدى الدول الأوروبية ليؤمن لعائلته حياة كريمة، وبابتسامة تخنقها الدموع، يقول "اسماعيل" في مقابلة مع "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية: "واجهت أياماً صعبة في بداية السنة الدراسية وكنت خائفاً من عدم قدرتي على متابعة عامي الدراسي، ولكن بفضل تشجيع أبي وأمي ومدرسة اللغة العربية استطعت التغلب على شعوري هذا وتابعت دراستي، بكثير من الطموح مشيت خطوات ثابتة وواثقة حتى وصلت إلى النجاح بفضل الله تعالى وبفضل عائلتي وأنا فخور بما حققته من نجاح وتفوق بالرغم من الصعوبات الكثيرة التي واجهتني.

طموحي التفوق والتميز  

من جانبها قالت دعاء محمود البقاعي ابنة مخيم اليرموك التي نجحت في امتحان شهادة التعليمي الأساسي (البريفيه) لعام 2018 وحازت على المرتبة الأولى على مدرسة الجرمق التابعة للأونروا في منطقة البقاع  بتقدير جيد لم يكن حلمي يوماً النجاح بل كان طموحي أكبر من ذلك بكثير كان هدفي التفوق والتميز لأثبت للعالم أجمع أن الشعب الفلسطيني قادر على أن يحول الألم إلى أمل والمحنة إلى منحة ورغم المرارة والتهجير التي عانيتها استطعت أن أتفوق في دراستي وأحرز المرتبة الأولى على مدرسة الجرمق، وأنا بدوري أهدي نجاحي إلى فلسطين وكل أبناء فلسطين الأحرار.

العلم سلاح في يد الشعب الفلسطيني

في حين أكدت الطالبة الفلسطينية "آيات خالد عبد الفتاح" ابنة بلدة شبعا المهجرة إلى لبنان، التي نجحت في امتحان شهادة التعليمي الأساسي (البريفيه) لعام 2018 وحازت على معدل ممتاز، أن نجاحها يعني الاستمرار في الحياة وتخطي كافة الصعوبات والعقبات، مشيرة أنه بالرغم من نكبتنا الثانية إلا أنها استطاعت بفضل تشجيع عائلتها وإصرارها على متابعة تعليمها لأنه السلاح الوحيد في يد الشعب الفلسطيني.  

من جد وجد

  في حين قالت جالا خالد الخطيب ابنة مخيم اليرموك التي تفوقت بتقدير ممتاز، وحصلت على المرتبة الأولى على مدرسة بيت جالا بسبلين جنوب لبنان على صفوف الثامن، "إن من جد وجد ومن سار على الدرب وصل"، وأن تلك العبارة كانت بمثابة المحفز لها  للمضي قدماً وجعلتها  تتخطى كافة الصعوب والظروف القاسية التي واجهتها والوصول الى المستوى الذي تريده،  والذي تريد أن يراها فيه والدها ووالدتها، منوهة إلى أنها بالرغم من الأثر السلبي الذي تركته تجليات الحرب في سورية على نفوسهم كأطفال والتي  لم تستطع محوه حتى الآن من ذاكرته، ا إلا أنها استطاعت تجاوز تلك الحالة ولم تسمح أن يؤثر ذلك على تحصيلها العلمي، وذلك لعلمها أن النظر إلى الخلف لن يجعل لها مستقبلاً مشرقاً كما تحلم وتريد.

وتضيف جالا  أريد أن الاشخاص الوحيدين الذين أريد اهداءهم هذا التفوق هم والداي، الذين كانوا يسهرون معي لفترة طويلة ليس لكي يساعدوني في دروسي بل ليشعروني اني لست وحيدة وليزيدوا حب التفوق والتميز في نفسي،  وكانوا دائما يرددون " أن كل نجاح الآن هو مفتاح لمستقبل أفضل وأن الأحلام لا تتحقق بالجلوس والانتظار بل تتحقق بالتعب والمثابرة".

  لا شيء مستحيل

ومن بين الأسماء المتفوقة برز اسم الطفل "جواد خالد الخطيب" الذي حقق المرتبة الأولى في الصف الثاني الابتدائي على مستوى مدينة صيدا وإقليم الخروب ومدرسة بير زيت بسبلين، والسادس على مستوى لبنان.

جواد الذي عبر عن سروره بالنجاح وما حققه من تفوق قال لمجموعة العمل :"إنه يصبو دائماً للتفوق وليس للنجاح، فمن الجيد أن ينجح الطالب في حياته الدراسية ولكن من الرائع ان يتميز ويتفوق وأن ينال الأول على مستوى صفه، مضيفاً أنه لم يكن يدرس فقط كي ينجح بل لينال التميز بين التلاميذ الاخرين في المدرسة، وبالفعل هذا ما حققته عندما نلت المرتبة الأولى على مستوى صفي والصفوف الأخرى وعلى مستوى مدرستي و منطقتي. يشكر جواد عائلته التي جعلته يعتمد على نفسه، وتعبت عليه وقدمت له كل ما يحتاجه من حب وحنان، مشيراً إلى أنه لولا عائلته ودعمها لما وصل لهذا التفوق والمستوى الممتاز، وأنه لن ينسى الجملة التي تردها دائماً أمه على مسامعه "يا صغيري لا شيء مستحيل"، متمنياً في النهاية أن يعتمد كل الأطفال على أنفسهم لأن ذلك يعلمهم تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في تخطي العقبات والمصاعب.

الجدير بالتنويه أن طلاب فلسطينيي سورية في لبنان واجهوا مصاعب ومعوقات كبيرة منعتهم من الالتحاق بالمدارس تمثلت بوضعهم الاقتصادي المتردي، والقانوني بسبب عدم حصولهم على إقامات نظامية في لبنان، وكذلك اختلاف المناهج السورية عن المناهج اللبنانية، حيث تعتمد المناهج اللبنانية اللغة الأجنبية  أساساً في التدريس على عكس  المناهج السورية، فيما أثر تدهور الأوضاع الأمنية داخل المخيمات دوراً مهماً في نوعية وجودة التعليم التي يحصل عليها الطالب الفلسطيني في لبنان.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/10066

مجموعة العمل - فايز أبو عيد

 رغم مأساتهم ومعاناتهم وأوضاعهم المعيشية والاقتصادية والقانونية المزرية، التي لم يُجترح لها أي حلّ يخفف عن عائلاتهم وعنهم وطأة مصابهم، إلا أن ذلك لم يُخفض من عزيمة طلاب  فلسطيني سورية في لبنان وإصرارهم على التفوق والنجاح ومتابعة تحصيلهم الأكاديمي والعلمي.

فقد نافس الطالب الفلسطيني السوري بذكائه واجتهاده طلاب البلد المضيف بل وتفوّقوا عليهم في بعض الأحيان، وحققوا المراتب الأولى على مستوى صفهم ومدرستهم، وذلك في تحدٍّ جديد لإرادة الحياة.

أهدي نجاحي إلى روح أبي

 حققت الطالبة الفلسطينية "بيسان عصام خزاعي" من أبناء مخيم السيدة زينب المهجرين إلى لبنان المرتبة الأولى في امتحان شهادة التعليمي الأساسي (البريفيه) لعام 2018  على مستوى مدرستها "مركز الأبرار التربوي" في منطقة جب جنين في البقاع الغربي.

بيسان التي أهدت نجاحها وتفوقها  لروح والدها الشهيد عصام خزاعي، وفي اتصال هاتفي معها قالت :" لقد غمرتني السعادة عندما تلقيت خبر نجاحي و تفوقي، كانت فرحة لا تقدر بثمن ولا تكتب بقلم"، مضيفة أنه بالرغم من وجود عثرات في طريقي إلى درب النجاح وأهمها تغير المنهج الذي لم نعتد عليه في سوريا وخاصة اللغة، إلا أنني لم أعبأ بها وأكملت مسيرتي واضعة هدفي نصب عيني سائله المولى بأن يوفقني ويعينني والحمد لله ها  أنا الآن بفضل من الله اتفوق واحصل على المرتبة الاولى في مدرستي .

 وتستطرد بيسان أهدي نجاحي إلى روح أبي الطاهرة إلى من علمني ورباني على القيم،  أبي معلمي الأول وأستاذ عمري كم كنت أتمنى الآن أن أقبل قدميه وأشكره وأرتمي في حضنه الحنون،  رحمك الله رحمة واسعة وأسأل مولاي كما حرمني قبلتك في الدنيا أن لا يحرمني لقاءك في الآخرة، واهدي نجاحي  أيضا  إلى ملاكي في الحياة إلى معنى الحب وإلى معنى الحنان والتفاني إلى بسمة الحياة وسر الوجود إلى من كان دعائها سر نجاحي وحنانها بلسم جراحي إلى أغلى الحبايب أمي، وإلى اساتذتي الذين كان لهم الفضل الكبير  وإلى كل من وقف بجانبي.

تحديت كل الظروف

أما "اسماعيل أسامة علي" ابن مخيم اليرموك الذي نجح في امتحان شهادة التعليمي الأساسي (البريفيه) لعام 2018 بتقدير جيد، تحدى كل الظروف، رغم ما واجهه من صعوبات ومعاناة بعد سفر والده عبر قوارب الموت إلى إحدى الدول الأوروبية ليؤمن لعائلته حياة كريمة، وبابتسامة تخنقها الدموع، يقول "اسماعيل" في مقابلة مع "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية: "واجهت أياماً صعبة في بداية السنة الدراسية وكنت خائفاً من عدم قدرتي على متابعة عامي الدراسي، ولكن بفضل تشجيع أبي وأمي ومدرسة اللغة العربية استطعت التغلب على شعوري هذا وتابعت دراستي، بكثير من الطموح مشيت خطوات ثابتة وواثقة حتى وصلت إلى النجاح بفضل الله تعالى وبفضل عائلتي وأنا فخور بما حققته من نجاح وتفوق بالرغم من الصعوبات الكثيرة التي واجهتني.

طموحي التفوق والتميز  

من جانبها قالت دعاء محمود البقاعي ابنة مخيم اليرموك التي نجحت في امتحان شهادة التعليمي الأساسي (البريفيه) لعام 2018 وحازت على المرتبة الأولى على مدرسة الجرمق التابعة للأونروا في منطقة البقاع  بتقدير جيد لم يكن حلمي يوماً النجاح بل كان طموحي أكبر من ذلك بكثير كان هدفي التفوق والتميز لأثبت للعالم أجمع أن الشعب الفلسطيني قادر على أن يحول الألم إلى أمل والمحنة إلى منحة ورغم المرارة والتهجير التي عانيتها استطعت أن أتفوق في دراستي وأحرز المرتبة الأولى على مدرسة الجرمق، وأنا بدوري أهدي نجاحي إلى فلسطين وكل أبناء فلسطين الأحرار.

العلم سلاح في يد الشعب الفلسطيني

في حين أكدت الطالبة الفلسطينية "آيات خالد عبد الفتاح" ابنة بلدة شبعا المهجرة إلى لبنان، التي نجحت في امتحان شهادة التعليمي الأساسي (البريفيه) لعام 2018 وحازت على معدل ممتاز، أن نجاحها يعني الاستمرار في الحياة وتخطي كافة الصعوبات والعقبات، مشيرة أنه بالرغم من نكبتنا الثانية إلا أنها استطاعت بفضل تشجيع عائلتها وإصرارها على متابعة تعليمها لأنه السلاح الوحيد في يد الشعب الفلسطيني.  

من جد وجد

  في حين قالت جالا خالد الخطيب ابنة مخيم اليرموك التي تفوقت بتقدير ممتاز، وحصلت على المرتبة الأولى على مدرسة بيت جالا بسبلين جنوب لبنان على صفوف الثامن، "إن من جد وجد ومن سار على الدرب وصل"، وأن تلك العبارة كانت بمثابة المحفز لها  للمضي قدماً وجعلتها  تتخطى كافة الصعوب والظروف القاسية التي واجهتها والوصول الى المستوى الذي تريده،  والذي تريد أن يراها فيه والدها ووالدتها، منوهة إلى أنها بالرغم من الأثر السلبي الذي تركته تجليات الحرب في سورية على نفوسهم كأطفال والتي  لم تستطع محوه حتى الآن من ذاكرته، ا إلا أنها استطاعت تجاوز تلك الحالة ولم تسمح أن يؤثر ذلك على تحصيلها العلمي، وذلك لعلمها أن النظر إلى الخلف لن يجعل لها مستقبلاً مشرقاً كما تحلم وتريد.

وتضيف جالا  أريد أن الاشخاص الوحيدين الذين أريد اهداءهم هذا التفوق هم والداي، الذين كانوا يسهرون معي لفترة طويلة ليس لكي يساعدوني في دروسي بل ليشعروني اني لست وحيدة وليزيدوا حب التفوق والتميز في نفسي،  وكانوا دائما يرددون " أن كل نجاح الآن هو مفتاح لمستقبل أفضل وأن الأحلام لا تتحقق بالجلوس والانتظار بل تتحقق بالتعب والمثابرة".

  لا شيء مستحيل

ومن بين الأسماء المتفوقة برز اسم الطفل "جواد خالد الخطيب" الذي حقق المرتبة الأولى في الصف الثاني الابتدائي على مستوى مدينة صيدا وإقليم الخروب ومدرسة بير زيت بسبلين، والسادس على مستوى لبنان.

جواد الذي عبر عن سروره بالنجاح وما حققه من تفوق قال لمجموعة العمل :"إنه يصبو دائماً للتفوق وليس للنجاح، فمن الجيد أن ينجح الطالب في حياته الدراسية ولكن من الرائع ان يتميز ويتفوق وأن ينال الأول على مستوى صفه، مضيفاً أنه لم يكن يدرس فقط كي ينجح بل لينال التميز بين التلاميذ الاخرين في المدرسة، وبالفعل هذا ما حققته عندما نلت المرتبة الأولى على مستوى صفي والصفوف الأخرى وعلى مستوى مدرستي و منطقتي. يشكر جواد عائلته التي جعلته يعتمد على نفسه، وتعبت عليه وقدمت له كل ما يحتاجه من حب وحنان، مشيراً إلى أنه لولا عائلته ودعمها لما وصل لهذا التفوق والمستوى الممتاز، وأنه لن ينسى الجملة التي تردها دائماً أمه على مسامعه "يا صغيري لا شيء مستحيل"، متمنياً في النهاية أن يعتمد كل الأطفال على أنفسهم لأن ذلك يعلمهم تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في تخطي العقبات والمصاعب.

الجدير بالتنويه أن طلاب فلسطينيي سورية في لبنان واجهوا مصاعب ومعوقات كبيرة منعتهم من الالتحاق بالمدارس تمثلت بوضعهم الاقتصادي المتردي، والقانوني بسبب عدم حصولهم على إقامات نظامية في لبنان، وكذلك اختلاف المناهج السورية عن المناهج اللبنانية، حيث تعتمد المناهج اللبنانية اللغة الأجنبية  أساساً في التدريس على عكس  المناهج السورية، فيما أثر تدهور الأوضاع الأمنية داخل المخيمات دوراً مهماً في نوعية وجودة التعليم التي يحصل عليها الطالب الفلسطيني في لبنان.

الوسوم

فلسطينيو سورية , لبنان , الأونروا , تعليم , تفوق ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/10066