map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3988

العقيل: مخيّم "نتعلم بمرح لفلسطين" جاء استجابة لصعوبات التعليم التي واجهها طلاب فلسطينيي سورية في لبنان

تاريخ النشر : 16-07-2018
العقيل: مخيّم "نتعلم بمرح لفلسطين" جاء استجابة لصعوبات التعليم التي واجهها طلاب فلسطينيي سورية في لبنان

بيروت – فايز أبو عيد

أكدت يسرى عقيل رئيس مخيم " نتعلم بمرح لفلسطين"  أن نحو 200 طالب وطالبة من اللاجئين الفلسطينيين السوريين والمقيم في لبنان، سيٌشاركون في المخيم التعليمي الثالث الذي يقيمه التجمع الدولي للمعلمين الفلسطينيين، برعاية وزير التعليم اللبناني الأسبق، "عبد الرحيم مراد" ما بين  29  تموز (يوليو) الجاري وحتى 11 آب/ أغسطس القادم في دار الحنان للأيتام ببلدة المنارة في البقاع الغربي.

وقالت رئيس مخيم "نتعلم بمرح لفلسطين" : "إن فكرة  المخيّم التعليمي انطلقت من شعورنا بالمعاناة المضاعفة لأطفالنا القادمين من سوريا، والتي تجلت بمعاناة التهجير، وصعوبات التعليم التي واجهوها في مناهج التعليم اللبناني الذي يعتمد اللغة الانكليزية في التدريس وهو ما تفتقده مناهج التعليم السورية، لذلك كان لا بد أن تكون لنا بصمة في محاولة التخفيف من هذه المعاناة، وهكذا كانت البداية بتنظيم مخيّم تعليمي ترفيهي يجمع هؤلاء الطلاب ويحاول إزالة بعض العقبات في طريق تقدمهم وتحصيلهم الدراسي".

ووفقاً للعقيل أن المخيّم التعليمي الثالث سيتضمن برنامجاً صباحياً يومياً لدروس اللغة الانجليزية بمستويات متعددة حسب حاجة الأطفال، في حين ستتضمن الفترة المسائية أنشطة متعددة ومتنوعة مثل "المهندس الصغير ( لتعليم الروبوت) والحساب السريع، الرسم والأشغال اليدوية، برنامج الاعلامي الصغير  بالإضافة الى ألعاب وأنشطة متنوعة كل حسب هوايته ورغبته، وذلك بهدف زيادة ثقة الأطفال بأنفسهم اضافة لزيادة مهاراتهم الحياتية وإكسابهم مهارات جديدة وتنمية هواياتهم.

 وعن تقيّمها لمشاركة الطلاب الفلسطينيين القادمين من سورية إلى لبنان في المخيمات السابقة، وتجاوزوهم لصعوبات التعليم التي كانوا يواجهونها شددت على أن مشاركتهم كانت مميزة ورائعة وتنم عن نضج ووعي ورغبة في تحدي الصعاب، موضحة أنّهم تجاوزوا الكثير من العقبات والمشاكل التعليمية، بفضل الكادر التعليمي من المتطوعين من أوروبا ولبنان الذين يمتلكون مستوى متميز من التعليم والخبرات العملية الواسعة في التعامل مع الاختلافات في التفكير والممارسة.

الجدير بالتنويه أن المخيم التعليمي الثالث جاء حصيلة جهود تنسيق وتشبيك بين عدة أطر نقابية فلسطينية تتوزع في كل من لبنان وسورية وأوروبا منضوية في التجمع الدولي للمعلمين الفلسطينيين.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/10189

بيروت – فايز أبو عيد

أكدت يسرى عقيل رئيس مخيم " نتعلم بمرح لفلسطين"  أن نحو 200 طالب وطالبة من اللاجئين الفلسطينيين السوريين والمقيم في لبنان، سيٌشاركون في المخيم التعليمي الثالث الذي يقيمه التجمع الدولي للمعلمين الفلسطينيين، برعاية وزير التعليم اللبناني الأسبق، "عبد الرحيم مراد" ما بين  29  تموز (يوليو) الجاري وحتى 11 آب/ أغسطس القادم في دار الحنان للأيتام ببلدة المنارة في البقاع الغربي.

وقالت رئيس مخيم "نتعلم بمرح لفلسطين" : "إن فكرة  المخيّم التعليمي انطلقت من شعورنا بالمعاناة المضاعفة لأطفالنا القادمين من سوريا، والتي تجلت بمعاناة التهجير، وصعوبات التعليم التي واجهوها في مناهج التعليم اللبناني الذي يعتمد اللغة الانكليزية في التدريس وهو ما تفتقده مناهج التعليم السورية، لذلك كان لا بد أن تكون لنا بصمة في محاولة التخفيف من هذه المعاناة، وهكذا كانت البداية بتنظيم مخيّم تعليمي ترفيهي يجمع هؤلاء الطلاب ويحاول إزالة بعض العقبات في طريق تقدمهم وتحصيلهم الدراسي".

ووفقاً للعقيل أن المخيّم التعليمي الثالث سيتضمن برنامجاً صباحياً يومياً لدروس اللغة الانجليزية بمستويات متعددة حسب حاجة الأطفال، في حين ستتضمن الفترة المسائية أنشطة متعددة ومتنوعة مثل "المهندس الصغير ( لتعليم الروبوت) والحساب السريع، الرسم والأشغال اليدوية، برنامج الاعلامي الصغير  بالإضافة الى ألعاب وأنشطة متنوعة كل حسب هوايته ورغبته، وذلك بهدف زيادة ثقة الأطفال بأنفسهم اضافة لزيادة مهاراتهم الحياتية وإكسابهم مهارات جديدة وتنمية هواياتهم.

 وعن تقيّمها لمشاركة الطلاب الفلسطينيين القادمين من سورية إلى لبنان في المخيمات السابقة، وتجاوزوهم لصعوبات التعليم التي كانوا يواجهونها شددت على أن مشاركتهم كانت مميزة ورائعة وتنم عن نضج ووعي ورغبة في تحدي الصعاب، موضحة أنّهم تجاوزوا الكثير من العقبات والمشاكل التعليمية، بفضل الكادر التعليمي من المتطوعين من أوروبا ولبنان الذين يمتلكون مستوى متميز من التعليم والخبرات العملية الواسعة في التعامل مع الاختلافات في التفكير والممارسة.

الجدير بالتنويه أن المخيم التعليمي الثالث جاء حصيلة جهود تنسيق وتشبيك بين عدة أطر نقابية فلسطينية تتوزع في كل من لبنان وسورية وأوروبا منضوية في التجمع الدولي للمعلمين الفلسطينيين.

الوسوم

لبنان , تعليم , فلسطينيو سورية ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/10189