map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3897

عودة الفلسطينيين إلى مخيم جلّين وسط انعدام لمقومات الحياة

تاريخ النشر : 18-08-2018
عودة الفلسطينيين إلى مخيم جلّين وسط انعدام لمقومات الحياة

مجموعة العمل - جنوب سورية 
 يواجه اللاجئون الفلسطينيون الذين نزحوا من مخيم جلّين جنوب سورية أوضاعاً معيشية صعبة، وذلك بعد عودتهم للمخيم وتعرضه للدمار بفعل القصف والمواجهات بين جيش النظام السوري وتنظيم داعش.
وقال ناشطون أن بلدة جلّين تعرضت لدمار وتضرر بنيتها التحتية، وينعدم فيها الماء والكهرباء مؤكدين أن لا وجود لمقومات العيش وسط خراب ودمار كبيرين.
الأمر الذي أجبر العائلات على السكن على أطراف المخيم لتأمين حاجاتها الضرورية من الماء والطعام، مع الإشارة إلى استغلال حاجة الأهالي للماء وبيعها بأسعار مرتفعة.
ويعاني الأهالي من انعدام مواردهم المالية وإهمال من المنظمات الإغاثية ومؤسسات النظام السوري، وعدم تقديم يد العون لهم من مساعدات أو فتح للطرق وإزالة أنقاض الأبنية.
وكانت المواجهات بين النظام السوري وتنظيم الدولة "داعش" وتضييق الأخير على الأهالي، قد أجبر السكان على النزوح من المنطقة والعيش في مركز إيواء زيزون ومناطق أخرى.
 يذكر أن مخيم جلين يقع شمال غرب مركز مدينة درعا 25 كم كان يقطنه حوالي 5 آلاف عائلة معظمهم من منطقة شمال فلسطين (الدواره - الصالحية – العبيسية - السبارجه – المواسه - وبعض العائلات من الضفة وغزة).

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/10363

مجموعة العمل - جنوب سورية 
 يواجه اللاجئون الفلسطينيون الذين نزحوا من مخيم جلّين جنوب سورية أوضاعاً معيشية صعبة، وذلك بعد عودتهم للمخيم وتعرضه للدمار بفعل القصف والمواجهات بين جيش النظام السوري وتنظيم داعش.
وقال ناشطون أن بلدة جلّين تعرضت لدمار وتضرر بنيتها التحتية، وينعدم فيها الماء والكهرباء مؤكدين أن لا وجود لمقومات العيش وسط خراب ودمار كبيرين.
الأمر الذي أجبر العائلات على السكن على أطراف المخيم لتأمين حاجاتها الضرورية من الماء والطعام، مع الإشارة إلى استغلال حاجة الأهالي للماء وبيعها بأسعار مرتفعة.
ويعاني الأهالي من انعدام مواردهم المالية وإهمال من المنظمات الإغاثية ومؤسسات النظام السوري، وعدم تقديم يد العون لهم من مساعدات أو فتح للطرق وإزالة أنقاض الأبنية.
وكانت المواجهات بين النظام السوري وتنظيم الدولة "داعش" وتضييق الأخير على الأهالي، قد أجبر السكان على النزوح من المنطقة والعيش في مركز إيواء زيزون ومناطق أخرى.
 يذكر أن مخيم جلين يقع شمال غرب مركز مدينة درعا 25 كم كان يقطنه حوالي 5 آلاف عائلة معظمهم من منطقة شمال فلسطين (الدواره - الصالحية – العبيسية - السبارجه – المواسه - وبعض العائلات من الضفة وغزة).

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/10363