map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3897

مطالب بتسليم جثامين ضحايا التعذيب الفلسطينيين في سورية

تاريخ النشر : 19-08-2018
مطالب بتسليم جثامين ضحايا التعذيب الفلسطينيين في سورية

مجموعة العمل - سورية 
طالب ذوو ضحايا التعذيب من اللاجئين الفلسطينيين النظام السوري وأجهزته الأمنية بتسليمهم جثامين أبنائهم الذين قضوا على يد عناصر الأمن ومجموعاته الموالية.
وشدّد ذوو الضحايا في رسائل وصلت غلى مجموعة العمل على ضرورة دفن ضحاياهم بشكل يحترم الأموات، والتأكد من هوية أبنائهم هل هم في عداد الضحايا أم أحياء في سجونه، محملين منظمة التحرير والفصائل الفلسطينية مسؤولية أبنائهم الأحياء والأموات في سجون النظام السوري.
فيما اعتبر حقوقيون وناشطون فلسطينيون إخفاء جثامين الضحايا جريمة تضاف إلى جرائم النظام وأجهزته الامنية، فلم يكتفي بممارسة انتهاكاته بحق المعتقلين وقتلهم في سجونه، بل تعدى ذلك إلى اخفاءه جثث الضحايا بشكل كامل والتكتم عليهم.
وشددوا على أن القوانين الدولية تمنع احتجاز أي جثمان إلا في حالة الخشية من السلب وسوء المعاملة، كما تنص اتفاقية جنيف الرابعة واتفاقية لاهاي ونظام روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية على اعتبار الاعتداء على كرامة الأحياء والأموات جريمة حرب، مطالبين بتدويل القضية ورفعها إلى المحاكم والمؤسسات الدولية والحقوقية وإجبار النظام على الكشف عن مصير المعتقلين الفلسطينيين في سجونه وتسليم جثامين من قضى منهم تحت التعذيب وإطلاق سراح المعتقلين.
وكانت 21 هيئة ومجموعة حقوقية وجهت نداء إلى المجتمع الدولي والإنساني من أجل الضغط على النظام السوري لتسليم أهالي الضحايا الذي قضوا تحت التعذيب في السجون وأقبية المخابرات جثامين ذويهم الذين أعلنت السلطات السورية عن وفاتهم  مؤخراً.
وقال عدد من أهالي الضحايا الفلسطينيين، بأن العائلة التي تحصل على خبر بأن ابنها قتل في المعتقل -تعتبر- محظوظة، رغم أن كل ما يستطيعون تحصيله من النظام بطاقة هوية، وذلك بعد دفع الرشى لعناصر مرتبطة بأفرع النظام، أما ابن العائلة الذي قضى في المعتقل، فيكفي أن نقرأ عليها الفاتحة غيابياً، وهذا ما حدث ومازال يحدث مع الآلاف من ذوي المعتقلين بحسب وصف ذوو الضحايا.
مجموعة العمل بدورها أشارت إلى أن النظام السوري  قام مؤخراً بتزويد دوائر النفوس بقوائم من أسماء "الوفيات" لديه داخل السجون فأصبح من المتاح لذوي المعتقلين معرفة مصير ابنائهم  بتقديم طلب بيان عائلي يظهر فيه اسم المعتقل إن كان مع الوفيات أم لا.
وأضافت المجموعة أنها وثقت (555) ضحية من اللاجئين الفلسطينيين قضوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري بينهم النساء وأطفال وكبار في السن، ومن بينهم (77) ضحية تم التعرف عليها من خلال الصور المسربة لضحايا التعذيب والمعروفة بصور"قيصر".

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/10367

مجموعة العمل - سورية 
طالب ذوو ضحايا التعذيب من اللاجئين الفلسطينيين النظام السوري وأجهزته الأمنية بتسليمهم جثامين أبنائهم الذين قضوا على يد عناصر الأمن ومجموعاته الموالية.
وشدّد ذوو الضحايا في رسائل وصلت غلى مجموعة العمل على ضرورة دفن ضحاياهم بشكل يحترم الأموات، والتأكد من هوية أبنائهم هل هم في عداد الضحايا أم أحياء في سجونه، محملين منظمة التحرير والفصائل الفلسطينية مسؤولية أبنائهم الأحياء والأموات في سجون النظام السوري.
فيما اعتبر حقوقيون وناشطون فلسطينيون إخفاء جثامين الضحايا جريمة تضاف إلى جرائم النظام وأجهزته الامنية، فلم يكتفي بممارسة انتهاكاته بحق المعتقلين وقتلهم في سجونه، بل تعدى ذلك إلى اخفاءه جثث الضحايا بشكل كامل والتكتم عليهم.
وشددوا على أن القوانين الدولية تمنع احتجاز أي جثمان إلا في حالة الخشية من السلب وسوء المعاملة، كما تنص اتفاقية جنيف الرابعة واتفاقية لاهاي ونظام روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية على اعتبار الاعتداء على كرامة الأحياء والأموات جريمة حرب، مطالبين بتدويل القضية ورفعها إلى المحاكم والمؤسسات الدولية والحقوقية وإجبار النظام على الكشف عن مصير المعتقلين الفلسطينيين في سجونه وتسليم جثامين من قضى منهم تحت التعذيب وإطلاق سراح المعتقلين.
وكانت 21 هيئة ومجموعة حقوقية وجهت نداء إلى المجتمع الدولي والإنساني من أجل الضغط على النظام السوري لتسليم أهالي الضحايا الذي قضوا تحت التعذيب في السجون وأقبية المخابرات جثامين ذويهم الذين أعلنت السلطات السورية عن وفاتهم  مؤخراً.
وقال عدد من أهالي الضحايا الفلسطينيين، بأن العائلة التي تحصل على خبر بأن ابنها قتل في المعتقل -تعتبر- محظوظة، رغم أن كل ما يستطيعون تحصيله من النظام بطاقة هوية، وذلك بعد دفع الرشى لعناصر مرتبطة بأفرع النظام، أما ابن العائلة الذي قضى في المعتقل، فيكفي أن نقرأ عليها الفاتحة غيابياً، وهذا ما حدث ومازال يحدث مع الآلاف من ذوي المعتقلين بحسب وصف ذوو الضحايا.
مجموعة العمل بدورها أشارت إلى أن النظام السوري  قام مؤخراً بتزويد دوائر النفوس بقوائم من أسماء "الوفيات" لديه داخل السجون فأصبح من المتاح لذوي المعتقلين معرفة مصير ابنائهم  بتقديم طلب بيان عائلي يظهر فيه اسم المعتقل إن كان مع الوفيات أم لا.
وأضافت المجموعة أنها وثقت (555) ضحية من اللاجئين الفلسطينيين قضوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري بينهم النساء وأطفال وكبار في السن، ومن بينهم (77) ضحية تم التعرف عليها من خلال الصور المسربة لضحايا التعذيب والمعروفة بصور"قيصر".

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/10367