map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3875

المرأة الفلسطينية السورية ضحية الحرب والتهجير والاعتقال

تاريخ النشر : 12-09-2018
المرأة الفلسطينية السورية ضحية الحرب والتهجير والاعتقال

مجموعة العمل - سورية 
نالت أحداث الحرب في سورية من اللاجئين الفلسطينيين رجالاً ونساء على حد سواء، لكن تأثيرها على اللاجئة الفلسطينية قد يكون أبلغ وأعظم، فهي الأم والأخت والزوجة وبالتالي كانت هي الأرملة والثكلى و زوجة المفقود أو المعتقل وقد تكون هي المعتقل، وبالتالي لم تكن المرأة بمعزل عن محيطها فالمجتمع الفلسطيني في سورية كان يتوزع ما بين 51 % ذكور و49 % من الإناث.
تشير إحصائيات مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا أن (478) ضحية فلسطينية قضين جراء القصف والقنص والتعذيب في السجون السورية موزعين على كافة الرقعة السورية، كذلك وثقت المجموعة أسماء أكثر من 100 معتقلة في السجون السورية لايزال الأمن السوري يتكتم على مصيرهم.
وقد تعرضت اللاجئة الفلسطينية في سجون النظام السوري لكافة أشكال التعذيب، حيث نقلت المجموعة شهادة لمعتقلة فلسطينية تروي فيها عن ممارسات عناصر الأمن السوري "الإجرامية "مع النساء بشكل عام والفلسطينيات بشكل خاص، بدءاً من الصعق بالكهرباء والشبح والضرب بالسياط والعصي الحديدية، إلى تعرضها للاغتصاب والذي كان يتكرر أكثر من عشرة مرات يوميًا من ضباط وسجانين مختلفين إلى أن حملت، إلا أنها أجهضت نتيجة الضرب.
في حين وثقت مجموعة العمل أسماء أكثر من 40 لاجئة فلسطينية قضين تحت التعذيب في السجون السورية، ومنهم من تم التعرف عليه من خلال الصور المسربة لضحايا التعذيب، إضافة إلى ذلك وثقت المجموعة 38 لاجئة فلسطينية مفقودة داخل الأراضي السورية وخارجها، وقد نقل مفرج عنهم من السجون مشاهدتهم عدد من اللاجئين الفلسطينيين المفقودين في السجون السورية ومنهم الأطفال.
كذلك شكل النزوح والتهجير من المخيمات الفلسطينية عبئاً كبيراً على العائلة الفلسطينية بشكل عام والمرأة بشكل خاص، فالمئات من العائلات فقدت المعيل الوحيد إما في القصف أو الاعتقال أو الموت تحت التعذيب، وباتت المرأة وحيدة لمواجهة ظروف الواقع الصعبة، من إيجار المنزل إلى تأمين المواد الغذائية بأسعارها المرتفعة، إضافة للتوتر الأمني في معظم مناطق سوريا.
 كذلك الحال خارج سوريا فقد أشار ناشطون أن من بين اللاجئين الفلسطينيين السوريين في لبنان والذي كان يبلغ عددهم 45 ألفاً يوجد حوالي (3360) عائلة المعيل فيها هي المرأة لفقدان الزوج.
يشار إلى أن العادات و التقاليد السائدة لدى بعض شرائح المجتمع الفلسطيني كالخوف من تلوث السمعة أو " الفضيحة " منعت الكثيرين من العائلات التبليغ عن اختفاء بناتهن أو اختطافهن أو الإعتداء عليهن من قبل جهة ما من الجهات المتصارعة داخل سورية ، مما يجعل الأعداد الموثقة تقريبية .

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/10489

مجموعة العمل - سورية 
نالت أحداث الحرب في سورية من اللاجئين الفلسطينيين رجالاً ونساء على حد سواء، لكن تأثيرها على اللاجئة الفلسطينية قد يكون أبلغ وأعظم، فهي الأم والأخت والزوجة وبالتالي كانت هي الأرملة والثكلى و زوجة المفقود أو المعتقل وقد تكون هي المعتقل، وبالتالي لم تكن المرأة بمعزل عن محيطها فالمجتمع الفلسطيني في سورية كان يتوزع ما بين 51 % ذكور و49 % من الإناث.
تشير إحصائيات مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا أن (478) ضحية فلسطينية قضين جراء القصف والقنص والتعذيب في السجون السورية موزعين على كافة الرقعة السورية، كذلك وثقت المجموعة أسماء أكثر من 100 معتقلة في السجون السورية لايزال الأمن السوري يتكتم على مصيرهم.
وقد تعرضت اللاجئة الفلسطينية في سجون النظام السوري لكافة أشكال التعذيب، حيث نقلت المجموعة شهادة لمعتقلة فلسطينية تروي فيها عن ممارسات عناصر الأمن السوري "الإجرامية "مع النساء بشكل عام والفلسطينيات بشكل خاص، بدءاً من الصعق بالكهرباء والشبح والضرب بالسياط والعصي الحديدية، إلى تعرضها للاغتصاب والذي كان يتكرر أكثر من عشرة مرات يوميًا من ضباط وسجانين مختلفين إلى أن حملت، إلا أنها أجهضت نتيجة الضرب.
في حين وثقت مجموعة العمل أسماء أكثر من 40 لاجئة فلسطينية قضين تحت التعذيب في السجون السورية، ومنهم من تم التعرف عليه من خلال الصور المسربة لضحايا التعذيب، إضافة إلى ذلك وثقت المجموعة 38 لاجئة فلسطينية مفقودة داخل الأراضي السورية وخارجها، وقد نقل مفرج عنهم من السجون مشاهدتهم عدد من اللاجئين الفلسطينيين المفقودين في السجون السورية ومنهم الأطفال.
كذلك شكل النزوح والتهجير من المخيمات الفلسطينية عبئاً كبيراً على العائلة الفلسطينية بشكل عام والمرأة بشكل خاص، فالمئات من العائلات فقدت المعيل الوحيد إما في القصف أو الاعتقال أو الموت تحت التعذيب، وباتت المرأة وحيدة لمواجهة ظروف الواقع الصعبة، من إيجار المنزل إلى تأمين المواد الغذائية بأسعارها المرتفعة، إضافة للتوتر الأمني في معظم مناطق سوريا.
 كذلك الحال خارج سوريا فقد أشار ناشطون أن من بين اللاجئين الفلسطينيين السوريين في لبنان والذي كان يبلغ عددهم 45 ألفاً يوجد حوالي (3360) عائلة المعيل فيها هي المرأة لفقدان الزوج.
يشار إلى أن العادات و التقاليد السائدة لدى بعض شرائح المجتمع الفلسطيني كالخوف من تلوث السمعة أو " الفضيحة " منعت الكثيرين من العائلات التبليغ عن اختفاء بناتهن أو اختطافهن أو الإعتداء عليهن من قبل جهة ما من الجهات المتصارعة داخل سورية ، مما يجعل الأعداد الموثقة تقريبية .

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/10489