map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3907

في اليوم الدولي للسلام، فلسطينيو سورية ينشدون العدالة والسلام

تاريخ النشر : 22-09-2018
في اليوم الدولي للسلام، فلسطينيو سورية ينشدون العدالة والسلام

مجموعة العمل - لندن 
بينما يحتفل باليوم الدولي للسلام في كل أنحاء العالم لتعزيز المثل العليا للسلام، ولضمان حماية حقوق الشعوب بما فيها الفقر والجوع والصحة والتعليم، كشفت مجموعة العمل عن انتهاكات خطيرة تعرض لها اللاجئون الفلسطينيون في سورية، الأمر الذي خلّف آلاف الضحايا والجرحى والمعتقلين والمهجرين داخل سورية وخارجها.
وأظهرت تقارير مجموعة العمل أن اللاجئين الفلسطينيين في سورية لم ينعموا بالسلام خلال سنوات الحرب، إذ تعرضت مخيماتهم ومناطق تجمعهم لقصف قوات النظام السوري بمساندة روسية، ودمرّ أكثر من 75% من أربع مخيمات كانت تشكل الحواضن الكبرى للاجئين -مخيمات اليرموك ودرعا والسبينة وحندرات، وقضى خلالها أكثر من (1198) بحسب احصائيات المجموعة.
فيما تعرض مخيم اليرموك ودرعا لحصار قوات النظام والمجموعات الموالية لها، ومنع خلالها إدخال الطعام والدواء وتم قطع الكهرباء والماء عن آلاف اللاجئين الفلسطينيين، الأمر الذي أدى إلى وفاة (205) لاجئين بسبب الجوع والفقر الشديد ونقص الرعاية، غالبيتهم من الأطفال وكبار السن.
كما تعرض آلاف اللاجئين للاعتقال وللملاحقة الأمنية من قبل النظام السوري ومجموعات المعارضة وداعش والنصرة ولأسباب مختلفة، وتم توثيق (1695) معتقلاً في سجون النظام و(557) ضحية من الفلسطينيين قضوا تحت التعذيب على يد عناصر المخابرات السورية.
علاوة على ذلك أجبر آلاف الفلسطينيين على ترك منازلهم وتعرضوا للتهجير القسري، وسكنوا داخل مخيمات، وسط انعدام لمقومات الحياة وللعيش الكريم كما يحصل في مخيم دير بلوط شمال سورية، مع الإشارة إلى أن آلاف الفلسطينيين منهم ركبوا قوارب الموت لغاية الوصول لدول اللجوء الأوروبي، ووقع منهم أكثر من 50 ضحية ماتوا غرقاً البحر المتوسط وبحر إيجة.
إضافة إلى ذلك تواصل الدول منع حملة الوثائق الفلسطينية السورية من الدخول لأراضيها، في حين يواجه من استطاع منهم دخول الأردن ولبنان ومصر معاملة سيئة من قبل دوائر ومؤسسات تلك الدول، وتفرض عليهم شروط إقامة وعمل وتعليم تعجيزية.
أما على مستوى التعليم، فقد حرمت الحرب آلاف الأطفال من الفلسطينيين التعليم، وأجبرت المئات منهم على العمل لسد رمق العائلة، وعدم تأمين أوضاع معيشية جيدة ومراكز تعليمية تحتويهم وترعاهم.
الجدير ذكره أن مجموعة العمل وثقت (3874) ضحية من فلسطينيي سورية قضوا خلال سنوات الحرب، و(314) مفقود بينهم أطفال بعمر أيام إلى كبار في السن تجاوزوا السبعين عاماً.

 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/10534

مجموعة العمل - لندن 
بينما يحتفل باليوم الدولي للسلام في كل أنحاء العالم لتعزيز المثل العليا للسلام، ولضمان حماية حقوق الشعوب بما فيها الفقر والجوع والصحة والتعليم، كشفت مجموعة العمل عن انتهاكات خطيرة تعرض لها اللاجئون الفلسطينيون في سورية، الأمر الذي خلّف آلاف الضحايا والجرحى والمعتقلين والمهجرين داخل سورية وخارجها.
وأظهرت تقارير مجموعة العمل أن اللاجئين الفلسطينيين في سورية لم ينعموا بالسلام خلال سنوات الحرب، إذ تعرضت مخيماتهم ومناطق تجمعهم لقصف قوات النظام السوري بمساندة روسية، ودمرّ أكثر من 75% من أربع مخيمات كانت تشكل الحواضن الكبرى للاجئين -مخيمات اليرموك ودرعا والسبينة وحندرات، وقضى خلالها أكثر من (1198) بحسب احصائيات المجموعة.
فيما تعرض مخيم اليرموك ودرعا لحصار قوات النظام والمجموعات الموالية لها، ومنع خلالها إدخال الطعام والدواء وتم قطع الكهرباء والماء عن آلاف اللاجئين الفلسطينيين، الأمر الذي أدى إلى وفاة (205) لاجئين بسبب الجوع والفقر الشديد ونقص الرعاية، غالبيتهم من الأطفال وكبار السن.
كما تعرض آلاف اللاجئين للاعتقال وللملاحقة الأمنية من قبل النظام السوري ومجموعات المعارضة وداعش والنصرة ولأسباب مختلفة، وتم توثيق (1695) معتقلاً في سجون النظام و(557) ضحية من الفلسطينيين قضوا تحت التعذيب على يد عناصر المخابرات السورية.
علاوة على ذلك أجبر آلاف الفلسطينيين على ترك منازلهم وتعرضوا للتهجير القسري، وسكنوا داخل مخيمات، وسط انعدام لمقومات الحياة وللعيش الكريم كما يحصل في مخيم دير بلوط شمال سورية، مع الإشارة إلى أن آلاف الفلسطينيين منهم ركبوا قوارب الموت لغاية الوصول لدول اللجوء الأوروبي، ووقع منهم أكثر من 50 ضحية ماتوا غرقاً البحر المتوسط وبحر إيجة.
إضافة إلى ذلك تواصل الدول منع حملة الوثائق الفلسطينية السورية من الدخول لأراضيها، في حين يواجه من استطاع منهم دخول الأردن ولبنان ومصر معاملة سيئة من قبل دوائر ومؤسسات تلك الدول، وتفرض عليهم شروط إقامة وعمل وتعليم تعجيزية.
أما على مستوى التعليم، فقد حرمت الحرب آلاف الأطفال من الفلسطينيين التعليم، وأجبرت المئات منهم على العمل لسد رمق العائلة، وعدم تأمين أوضاع معيشية جيدة ومراكز تعليمية تحتويهم وترعاهم.
الجدير ذكره أن مجموعة العمل وثقت (3874) ضحية من فلسطينيي سورية قضوا خلال سنوات الحرب، و(314) مفقود بينهم أطفال بعمر أيام إلى كبار في السن تجاوزوا السبعين عاماً.

 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/10534