map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4006

سكان مخيم الحسينية يشكون انقطاع شبكة الاتصالات عن منازلهم

تاريخ النشر : 04-10-2018
سكان مخيم الحسينية يشكون انقطاع شبكة الاتصالات عن منازلهم

مجموعة العمل – مخيم الحسينية

يشكو سكان مخيم الحسينية من انقطاع شبكة الاتصالات عن منازلهم منذ أيام  عديدة، ووفقاً للأهالي أن أغلب خطوط الهاتف معطلة بسبب وجود ماء بحفرة الهاتف، منوهين إلى أنهم بعد أن تقدموا بشكوى إلى الجهات المختصة لإصلاح شبكة الهاتف، تفاجئوا  أن الخطوط التي كانت تعمل قبل الشكوى تعطلت أيضاً وأصبحت خارج الخدمة دون سابق انذار أو حتى تبليغهم عن الأسباب التي دعت إلى ذلك.

من جانبه قال أحد أبناء مخيم الحسينية بلهجة تهكمية "ﻻحدا يحكي وﻻ يشتكي خلي كم هاتف شغال أحسن ما يعطلو الكل"، فيما أضاف شخص أخر "ليش شو في شغال بالحسينية الكهرباء مثلا ولا الهاتف والانترنت ولا المواصلات ولا الفرن الآلي ولا إزالة القمامة من الشوارع".

فيما عبر أحد سكان المخيم عن غضبه من الخدمات السيئة المقدمة للأهالي بقوله "ليش بالأساس في شيء بفش القلب بالحسينية أسوء منطقة بالخدمات كلها، اسوء مقسم من كل النواحي، بحياتي ماشفت عامل التصليح المسؤول عن المنطقة".

هذا ويعاني  أهالي مخيم الحسينية من استمرار انقطاع التيار الكهربائي عن منازلهم لساعات طويلة وفترات زمنية طويلة،  علاوة على صعوبة غالبية أبناء المخيم تأمين مياه الشرب.

إلى ذلك بات التنقل من مخيم الحسينية بريف دمشق والعودة إليه أحد المشاكل التي لا يستهان بها في حياة سكانه اليومية، بل أصبح من الهواجس التي تؤرقهم والتي تنعكس سلباً على أوضاعهم المعيشية والاقتصادية، فيما اشتكى الأهالي من استغلال سائقي الحافلات الذين يقومون برفع أجرة النقل بحسب مزاجهم، كما أنهم يفرضون خط سير الحافلة بما يتوافق مع أهوائهم، ما يضطر الأهالي الى أخذ أكثر من وسيلة مواصلات للوصول إلى مكان عملهم ما يشكل عبئا مادياً  عليهم.

من الناحية التعليمية اشتكى سكان مخيم الحسينية من تردي أوضاع أطفالهم التعليمية وسوء تحصيلهم العلمي، نتيجة الإهمال وعدم الاهتمام بهم، وعدم تبليغ الأهالي بالدورات والنشاطات التعليمية التي تقام بالمدارس، والتواصل معهم وسماع شكواهم.

  كذلك ترتفع نسب البطالة في وقت تقل فيه المساعدات المقدمة من الهيئات الخيرية والأونروا، التي لا تغطي إلا اليسير من تكاليف حياتهم بحسب وصف أحد أهالي المخيم.

وكان مخيم الحسينية قد شهد أعمال قصف بطائرات الميغ سقط على إثرها ضحايا وأحدثت دماراً كبيراً في المنازل، كما حدث في المجزرة التي استهدفت مدنيين في 17-1-2013 بعد قصفهم بالطائرات، وشهد المخيم معارك عنيفة بين الجيش النظامي ومجموعات موالية من جهة ومجموعات المعارضة المسلحة من جهة أخرى، قبل أن تتم سيطرة الجيش النظامي على المخيم بشكل كامل في 9-10-2013.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/10594

مجموعة العمل – مخيم الحسينية

يشكو سكان مخيم الحسينية من انقطاع شبكة الاتصالات عن منازلهم منذ أيام  عديدة، ووفقاً للأهالي أن أغلب خطوط الهاتف معطلة بسبب وجود ماء بحفرة الهاتف، منوهين إلى أنهم بعد أن تقدموا بشكوى إلى الجهات المختصة لإصلاح شبكة الهاتف، تفاجئوا  أن الخطوط التي كانت تعمل قبل الشكوى تعطلت أيضاً وأصبحت خارج الخدمة دون سابق انذار أو حتى تبليغهم عن الأسباب التي دعت إلى ذلك.

من جانبه قال أحد أبناء مخيم الحسينية بلهجة تهكمية "ﻻحدا يحكي وﻻ يشتكي خلي كم هاتف شغال أحسن ما يعطلو الكل"، فيما أضاف شخص أخر "ليش شو في شغال بالحسينية الكهرباء مثلا ولا الهاتف والانترنت ولا المواصلات ولا الفرن الآلي ولا إزالة القمامة من الشوارع".

فيما عبر أحد سكان المخيم عن غضبه من الخدمات السيئة المقدمة للأهالي بقوله "ليش بالأساس في شيء بفش القلب بالحسينية أسوء منطقة بالخدمات كلها، اسوء مقسم من كل النواحي، بحياتي ماشفت عامل التصليح المسؤول عن المنطقة".

هذا ويعاني  أهالي مخيم الحسينية من استمرار انقطاع التيار الكهربائي عن منازلهم لساعات طويلة وفترات زمنية طويلة،  علاوة على صعوبة غالبية أبناء المخيم تأمين مياه الشرب.

إلى ذلك بات التنقل من مخيم الحسينية بريف دمشق والعودة إليه أحد المشاكل التي لا يستهان بها في حياة سكانه اليومية، بل أصبح من الهواجس التي تؤرقهم والتي تنعكس سلباً على أوضاعهم المعيشية والاقتصادية، فيما اشتكى الأهالي من استغلال سائقي الحافلات الذين يقومون برفع أجرة النقل بحسب مزاجهم، كما أنهم يفرضون خط سير الحافلة بما يتوافق مع أهوائهم، ما يضطر الأهالي الى أخذ أكثر من وسيلة مواصلات للوصول إلى مكان عملهم ما يشكل عبئا مادياً  عليهم.

من الناحية التعليمية اشتكى سكان مخيم الحسينية من تردي أوضاع أطفالهم التعليمية وسوء تحصيلهم العلمي، نتيجة الإهمال وعدم الاهتمام بهم، وعدم تبليغ الأهالي بالدورات والنشاطات التعليمية التي تقام بالمدارس، والتواصل معهم وسماع شكواهم.

  كذلك ترتفع نسب البطالة في وقت تقل فيه المساعدات المقدمة من الهيئات الخيرية والأونروا، التي لا تغطي إلا اليسير من تكاليف حياتهم بحسب وصف أحد أهالي المخيم.

وكان مخيم الحسينية قد شهد أعمال قصف بطائرات الميغ سقط على إثرها ضحايا وأحدثت دماراً كبيراً في المنازل، كما حدث في المجزرة التي استهدفت مدنيين في 17-1-2013 بعد قصفهم بالطائرات، وشهد المخيم معارك عنيفة بين الجيش النظامي ومجموعات موالية من جهة ومجموعات المعارضة المسلحة من جهة أخرى، قبل أن تتم سيطرة الجيش النظامي على المخيم بشكل كامل في 9-10-2013.

الوسوم

سوريا , مخيم الحسينية , معاناة ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/10594