map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4006

هذه حكايتي ( ٦٢)| صالح موعد: أنا صرخة مدوية في اذان من صموا سمعهم وأغمضوا عيونهم عن رؤية مأساتي والشعور بمعاناتي

تاريخ النشر : 08-10-2018
هذه حكايتي ( ٦٢)|  صالح موعد: أنا صرخة مدوية في اذان من صموا سمعهم وأغمضوا عيونهم عن رؤية مأساتي والشعور بمعاناتي

مجموعة العمل - فايز أبو عيد

انه ابن مخيم اليرموك عرف عنه دماثة أخلاقه وخجله الذي لا يوصف يحب مساعدة الآخرين ويمد يد المساعدة لهم، انه الممرض صالح موعد الذي ضمد وداوى جراح الكثيرين من أبناء مخيم اليرموك، لم يتوان عن مد يد العون والمساعدة لكل محتاج أو مريض كان ليله نهار ونهاره ليل يلبي الواجب الإنساني ، عرف عن صالح ابن صفورية حبه لفلسطين وإيمانه بأن العودة إلى ترابها آتية لا محالة ، لذلك شارك بمسيرة العودة الأولى والثانية  عام 2011 وقام بمداواة وإنقاذ أرواح العديد من أبناء شعبه، وعندما بدأت القذائف تنهال على مخيم اليرموك جراء الصراع الدائر في سورية كان له الدور الرائد والمتميز في إسعاف ومداواة الكثير من الجرحى الذين سقطوا في تلك الفترة، ولأنه ابن المخيم ولأنه يؤمن بأن واجبه الوطني والأخلاقي والإنساني والديني يحتم عليه البقاء متأهباً لمساعدة أهله وأخوانه فقد شاء القدر أن يصاب بشظايا قذيفة هاون أثناء محاولته إنقاذ إحدى قريباته وأطفالها من قذيفة سقطت على منزلهم، نقل صالح على الفور إلى أحدى المشافي في دمشق وتم اجراء عملية جراحية له لتثبيت فقرات العمود الفقري، وبقي تحت العناية المشددة لمدة أربع وعشرين ساعة، لكن إصابته كانت خطيرة  أدت إلى إصابته بالشلل النصفي.

رحلة عذاب وألم:

صالح ملاك الرحمة الذي كان يعمل مساعدًا لطبيب جراح، في مستشفى الباسل بمخيم اليرموك،  ويداوي ويسعف المصابين ويعطيهم الأمل بغد أفضل، بات طريح الفراش لكنه رغم ذلك يملك قوة إرادة وإيمان بأن الله لن ينساه، وسيشفى في نهاية المطاف،  لم يستسلم لليأس رغم أن أمواجه تقاذفته مرات عديدة بسبب وضعه الصحي والتكلفة المادية باهظة الثمن لرحلة علاجه التي بدأت مع يوم إصابته يوم 13/12/2013، حيث تم إسعافه لمشفى الباسل في المخيم ولكن القذائف التي سقطت على المشفى حالت دون أن يدخل صالح إليها، ومن ثم نقل إلى مشفى فايز حلاوة وبعدها نقل إلى مشفى المجتهد في دمشق ومن ثم مشفى أمية التي مكث فيها 18 يوماً أجريت له فيها عملية تثبيت فقرات للعمود الفقري، ومن ثم حطت سفن علاجه في أحدى المشافي ببيروت حيث كان الأمل بالله هو شاطئ الأمان الوحيد الذي رست عليه سفن صالح. 

الأمل يولد من جديد:

كان خبر حصوله على دعوة علاجية في أوكرانيا، وبعد ذلك خبر تأمين قبول علاجه في مستشفى بألمانيا، هو بمثابة الأمل الذي بعث روح الحياة فيه من جديد، سارع ذويه لتقديم كافة الأوراق الثبوتية بناء على طلب السفارة الألمانية وقاموا بدفع نصف تكاليف العلاج للمشفى الذي سيعالجه في ألمانيا، ولكن أحلام صالح تكسرت على عتبة رفض القنصل الألماني إدخاله للسفارة، ومقابلته وإعطائه تأشيرة سفر للعلاج في ألمانيا، مبرراً ذلك بعدم ضمان خروج صالح من ألمانيا بعد تلقيه العلاج وهي حجج واهية لا تمت للإنسانية بصلة، كل ذلك جعل بركان الغضب يشتعل بداخل صالح ويؤثر على حالته النفسية والصحية، لكن ذاك لم يدم طويلاً لأن صالح يعلم علم اليقين أن الله معه فتجدد الأمل وأطلق بعض الناشطين حملة على كافة مواقع التواصل الاجتماعي تضامنية مع صالح الإنسان ملاك الرحمة الذي كان البلسم الذي يخفف من آلام الآخرين بعنوان "دعوة لإنقاذ إنسان، كي لا تموت الإنسانية فينا" وذلك من أجل الضغط على السفارة الألمانية والسماح لصالح العلاج في أحد مستشفياتها.

أطلق عدد من الناشطين الفلسطينيين على مواقع التواصل الاجتماعي (الفيس ــ بوك) حملة بعنوان معاً لدعم (صالح موعد لست وحدك كلنا معك )، إلا أن تلك الحملة لم تؤت أٌكلها.

لم يستسلم صالح لليأس رغم وضعه الصحي والتكلفة المادية الباهظة الثمن لرحلة علاجه فغادر في رحلة شقاء وتعب إلى تركيا وحاول العلاج فيها ولكنه لم يتمكن من ذلك بسبب تعنت السلطات التركية التي اتخذت ذرائع وحجج واهيه، بعدها قرر صالح أن يتوجه إلى ليبيا ومن مخاطراً بحياته ليركب البحر عبر قوارب الموت باتجاه الدول الأوربية عله يجد فيها علاج لمرضه، إلا أنه اعتقل هو وشقيقه المرافق له، وتم ترحيلهم من دولة إلى أخرى إلى أن سمحت لهم السلطات التركية مجدداً دخول أراضيها لأسباب إنسانية، مكث صالح عدة أشهر في تركيا دون أن يتحسن وضعه الصحي فقرر مرة أخرى أن يخوض غمار البحر من الشواطئ التركية بحثاً عن ملجأ أمن له، إلا أن أنه تم اعتقاله للمرة الثانية من قبل السلطات التركية، ولكن إصراره على السفر جعله يحاول مرات عديدة إلى أن استطاع السفر عبر البحر بزورق متهالك إلى اليونان التي وصلها يوم 18-8-2014 وهناك لم يكن الحال بأفضل من تركيا حيث تم اعتقاله في إحدى الجزر اليونانية وقضى أيام صعبة ذاق فيها مرارة الألم المضاعف ألم المرض ومعاناته حيث كسرت ساقه وحوضه جراء حمله لمسافات طويله أثناء تنقله، وألم الاعتقال في ظروف قاسية.

مأساة صالح الذي بقي في اليونان لمدة خمسة أشهر وهو يحاول جاهداً الخروج منها لفتت أنظار الكثيرين من الناشطين والإعلاميين الذين أطلقوا للمرة الثانية حملة من أجل الضغط على السلطات الألمانية لحثها على قبول منحه سمة دخول لأراضيها وتكملة علاجه فيها، وبحسب ما أفاد به أحد الناشطين ممن أطلقوا هذه الحملة" صحيح أن الحملة تحمل اسم صالح ولكنها  صرخه بوجه كل من قصر بحق أبناء شعبنا الفلسطيني السوري وخاصة منهم الجرحى والمصابين الذين تقطعت بهم السبل لتأمين العلاج وهم كثر وصالح هو أحد هؤلاء وهو صوتهم".

بعد معاناة واعتقال ومرارة كبيرة استطاع صالح وبشق الأنفس وبعد محاولات دامت لأشهر أن يتفق مع أحد المهربين لينقله عبر قوارب الموت مجدداً باتجاه إيطاليا.

ايطاليا :

وصل صالح  إلى ايطاليا يوم 1/ 12/ 2014  بعد أن كاد البحر يبتلعه في جوفه لكن قدرة الله ومشيئته أبقته على قيد الحياة، مكث في ايطاليا خمسة أيام وخلال تلك الفترة كان قد اتفق مع مهرب ثاني من أجل تهريبه إلى ألمانيا، لكن هذه المرة كانت عن طريق الطائرة، بعد أيام أخبره المهرب أن أموره بخير ويستطيع السفر إلى ألمانيا، بالفعل ذهب إلى المطار لوحده، وكان الكرسي المتحرك الذي يجلس عليه متهالك وغير صالح للاستعمال، فاستقبله موظفو خدمة المطار بشكل جيد وتكفلوا بإنهاء الاجراءات الرسمية المتعلقة بجميع أوراقه، وركب صالح الطائرة دون أي مشاكل تذكر وانطلقت به إلى ألمانيا.

ألمانيا:

عندما حطت الطائرة في مطار بألمانيا انتاب صالح شعور بالقلق خوفاً أن يتم ترحيله ورفض لجوئه، إلا أن الأمور سارت بشكل جيد، كان صديق صالح ينتظره في المطار فأخذه إلى بيته واستضافه هناك عدة ايام، ريثما يقدم أوراقه لمكتب اللجوء.

بعد عدة أيام ذهب وقدم أوراقه إلى السوسيال حيث تم فرزه في كامب لا يتوفر فيه العناية الطبية المراعية  لوضعه الصحي، فقرر صالح المكوث عند صديقه ريثما يبت بأمر لجوئه ويتم فرز بيت له، وفي هذه الأثناء كان يتابع علاجه وبعد عدة شهور استطاع أن يلم شمل عائلته.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/10612

مجموعة العمل - فايز أبو عيد

انه ابن مخيم اليرموك عرف عنه دماثة أخلاقه وخجله الذي لا يوصف يحب مساعدة الآخرين ويمد يد المساعدة لهم، انه الممرض صالح موعد الذي ضمد وداوى جراح الكثيرين من أبناء مخيم اليرموك، لم يتوان عن مد يد العون والمساعدة لكل محتاج أو مريض كان ليله نهار ونهاره ليل يلبي الواجب الإنساني ، عرف عن صالح ابن صفورية حبه لفلسطين وإيمانه بأن العودة إلى ترابها آتية لا محالة ، لذلك شارك بمسيرة العودة الأولى والثانية  عام 2011 وقام بمداواة وإنقاذ أرواح العديد من أبناء شعبه، وعندما بدأت القذائف تنهال على مخيم اليرموك جراء الصراع الدائر في سورية كان له الدور الرائد والمتميز في إسعاف ومداواة الكثير من الجرحى الذين سقطوا في تلك الفترة، ولأنه ابن المخيم ولأنه يؤمن بأن واجبه الوطني والأخلاقي والإنساني والديني يحتم عليه البقاء متأهباً لمساعدة أهله وأخوانه فقد شاء القدر أن يصاب بشظايا قذيفة هاون أثناء محاولته إنقاذ إحدى قريباته وأطفالها من قذيفة سقطت على منزلهم، نقل صالح على الفور إلى أحدى المشافي في دمشق وتم اجراء عملية جراحية له لتثبيت فقرات العمود الفقري، وبقي تحت العناية المشددة لمدة أربع وعشرين ساعة، لكن إصابته كانت خطيرة  أدت إلى إصابته بالشلل النصفي.

رحلة عذاب وألم:

صالح ملاك الرحمة الذي كان يعمل مساعدًا لطبيب جراح، في مستشفى الباسل بمخيم اليرموك،  ويداوي ويسعف المصابين ويعطيهم الأمل بغد أفضل، بات طريح الفراش لكنه رغم ذلك يملك قوة إرادة وإيمان بأن الله لن ينساه، وسيشفى في نهاية المطاف،  لم يستسلم لليأس رغم أن أمواجه تقاذفته مرات عديدة بسبب وضعه الصحي والتكلفة المادية باهظة الثمن لرحلة علاجه التي بدأت مع يوم إصابته يوم 13/12/2013، حيث تم إسعافه لمشفى الباسل في المخيم ولكن القذائف التي سقطت على المشفى حالت دون أن يدخل صالح إليها، ومن ثم نقل إلى مشفى فايز حلاوة وبعدها نقل إلى مشفى المجتهد في دمشق ومن ثم مشفى أمية التي مكث فيها 18 يوماً أجريت له فيها عملية تثبيت فقرات للعمود الفقري، ومن ثم حطت سفن علاجه في أحدى المشافي ببيروت حيث كان الأمل بالله هو شاطئ الأمان الوحيد الذي رست عليه سفن صالح. 

الأمل يولد من جديد:

كان خبر حصوله على دعوة علاجية في أوكرانيا، وبعد ذلك خبر تأمين قبول علاجه في مستشفى بألمانيا، هو بمثابة الأمل الذي بعث روح الحياة فيه من جديد، سارع ذويه لتقديم كافة الأوراق الثبوتية بناء على طلب السفارة الألمانية وقاموا بدفع نصف تكاليف العلاج للمشفى الذي سيعالجه في ألمانيا، ولكن أحلام صالح تكسرت على عتبة رفض القنصل الألماني إدخاله للسفارة، ومقابلته وإعطائه تأشيرة سفر للعلاج في ألمانيا، مبرراً ذلك بعدم ضمان خروج صالح من ألمانيا بعد تلقيه العلاج وهي حجج واهية لا تمت للإنسانية بصلة، كل ذلك جعل بركان الغضب يشتعل بداخل صالح ويؤثر على حالته النفسية والصحية، لكن ذاك لم يدم طويلاً لأن صالح يعلم علم اليقين أن الله معه فتجدد الأمل وأطلق بعض الناشطين حملة على كافة مواقع التواصل الاجتماعي تضامنية مع صالح الإنسان ملاك الرحمة الذي كان البلسم الذي يخفف من آلام الآخرين بعنوان "دعوة لإنقاذ إنسان، كي لا تموت الإنسانية فينا" وذلك من أجل الضغط على السفارة الألمانية والسماح لصالح العلاج في أحد مستشفياتها.

أطلق عدد من الناشطين الفلسطينيين على مواقع التواصل الاجتماعي (الفيس ــ بوك) حملة بعنوان معاً لدعم (صالح موعد لست وحدك كلنا معك )، إلا أن تلك الحملة لم تؤت أٌكلها.

لم يستسلم صالح لليأس رغم وضعه الصحي والتكلفة المادية الباهظة الثمن لرحلة علاجه فغادر في رحلة شقاء وتعب إلى تركيا وحاول العلاج فيها ولكنه لم يتمكن من ذلك بسبب تعنت السلطات التركية التي اتخذت ذرائع وحجج واهيه، بعدها قرر صالح أن يتوجه إلى ليبيا ومن مخاطراً بحياته ليركب البحر عبر قوارب الموت باتجاه الدول الأوربية عله يجد فيها علاج لمرضه، إلا أنه اعتقل هو وشقيقه المرافق له، وتم ترحيلهم من دولة إلى أخرى إلى أن سمحت لهم السلطات التركية مجدداً دخول أراضيها لأسباب إنسانية، مكث صالح عدة أشهر في تركيا دون أن يتحسن وضعه الصحي فقرر مرة أخرى أن يخوض غمار البحر من الشواطئ التركية بحثاً عن ملجأ أمن له، إلا أن أنه تم اعتقاله للمرة الثانية من قبل السلطات التركية، ولكن إصراره على السفر جعله يحاول مرات عديدة إلى أن استطاع السفر عبر البحر بزورق متهالك إلى اليونان التي وصلها يوم 18-8-2014 وهناك لم يكن الحال بأفضل من تركيا حيث تم اعتقاله في إحدى الجزر اليونانية وقضى أيام صعبة ذاق فيها مرارة الألم المضاعف ألم المرض ومعاناته حيث كسرت ساقه وحوضه جراء حمله لمسافات طويله أثناء تنقله، وألم الاعتقال في ظروف قاسية.

مأساة صالح الذي بقي في اليونان لمدة خمسة أشهر وهو يحاول جاهداً الخروج منها لفتت أنظار الكثيرين من الناشطين والإعلاميين الذين أطلقوا للمرة الثانية حملة من أجل الضغط على السلطات الألمانية لحثها على قبول منحه سمة دخول لأراضيها وتكملة علاجه فيها، وبحسب ما أفاد به أحد الناشطين ممن أطلقوا هذه الحملة" صحيح أن الحملة تحمل اسم صالح ولكنها  صرخه بوجه كل من قصر بحق أبناء شعبنا الفلسطيني السوري وخاصة منهم الجرحى والمصابين الذين تقطعت بهم السبل لتأمين العلاج وهم كثر وصالح هو أحد هؤلاء وهو صوتهم".

بعد معاناة واعتقال ومرارة كبيرة استطاع صالح وبشق الأنفس وبعد محاولات دامت لأشهر أن يتفق مع أحد المهربين لينقله عبر قوارب الموت مجدداً باتجاه إيطاليا.

ايطاليا :

وصل صالح  إلى ايطاليا يوم 1/ 12/ 2014  بعد أن كاد البحر يبتلعه في جوفه لكن قدرة الله ومشيئته أبقته على قيد الحياة، مكث في ايطاليا خمسة أيام وخلال تلك الفترة كان قد اتفق مع مهرب ثاني من أجل تهريبه إلى ألمانيا، لكن هذه المرة كانت عن طريق الطائرة، بعد أيام أخبره المهرب أن أموره بخير ويستطيع السفر إلى ألمانيا، بالفعل ذهب إلى المطار لوحده، وكان الكرسي المتحرك الذي يجلس عليه متهالك وغير صالح للاستعمال، فاستقبله موظفو خدمة المطار بشكل جيد وتكفلوا بإنهاء الاجراءات الرسمية المتعلقة بجميع أوراقه، وركب صالح الطائرة دون أي مشاكل تذكر وانطلقت به إلى ألمانيا.

ألمانيا:

عندما حطت الطائرة في مطار بألمانيا انتاب صالح شعور بالقلق خوفاً أن يتم ترحيله ورفض لجوئه، إلا أن الأمور سارت بشكل جيد، كان صديق صالح ينتظره في المطار فأخذه إلى بيته واستضافه هناك عدة ايام، ريثما يقدم أوراقه لمكتب اللجوء.

بعد عدة أيام ذهب وقدم أوراقه إلى السوسيال حيث تم فرزه في كامب لا يتوفر فيه العناية الطبية المراعية  لوضعه الصحي، فقرر صالح المكوث عند صديقه ريثما يبت بأمر لجوئه ويتم فرز بيت له، وفي هذه الأثناء كان يتابع علاجه وبعد عدة شهور استطاع أن يلم شمل عائلته.

الوسوم

هذه حكايتي , سوريا , مخيم اليرموك , تركيا , اليونان , ايطاليا , ألمانيا , معاناة , قوارب الموت ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/10612