map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3998

"ملك" المرض ينهك جسدها والعائلة تناشد

تاريخ النشر : 10-10-2018
"ملك" المرض ينهك جسدها والعائلة تناشد

مجموعة العمل - تركيا 
ناشد اللاجئ الفلسطيني "سعيد شيخ خالد" المنظمات والمؤسسات الإنسانية والفلسطينية في تركيا وخارجها، من أجل تقديم يد العون والمساعدة لعلاج طفلته "ملك"، التي تعاني أوضاعاً صحية متدهورة منذ معايشتها لحصار مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق.
الطفلة "ملك" الذي لم يتجاوز عمرها 4 سنوات، تعاني من مرض منذ كان عمرها 6 أشهر ولم يحدد حتى الآن، فهي لا تعي شيئاً ولاتستطيع الأكل بشكل سليم ولا المشي، يقول والدها "لكي نطعمها نطحن لها الطعام ونغلق أنفها لكي تستطيع مضغه فهي لا تعرف ماذا تفعل ولا تفهم ماذا في فمها".
ويضيف والد الطفلة أنها عايشت الحصار مخيم اليرموك، وبين الحين والآخر كانت تعرض على طبيب ولم يستطع أحد منهم أن يحدد مرضها، واستطاعت العائلة الوصول بشكل غير نظامي إلى الأراضي التركية بعد رحلة عذاب كبيرة، ثم عرضت الطفلة على الأطباء في مدينة أنطاكيا وبقيت في إحدى المشافي شهراً دون فائدة.
ويؤكد سعيد شيخ خالد أن طفلته لم تتلق العلاج اللازم في سورية وتركيا، ووضعها في تدهور مستمر، علاوة على الوضع المعيشي السيء للعائلة، فلم تمنح ورقة إقامة "كميلك"، مما انعكس سلباً على وضعهم وزاد من تدهورها.
هذا وتشير إحصائيات غير رسمية أن عدد اللاجئين الفلسطينيين السوريين في تركيا  يقارب  8 آلاف شخصاً، يعيش غالبيتهم أوضاعاً معيشيةً صعبةً ويعانون من قلة فرص العمل وانخفاض أجور العاملين.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/10620

مجموعة العمل - تركيا 
ناشد اللاجئ الفلسطيني "سعيد شيخ خالد" المنظمات والمؤسسات الإنسانية والفلسطينية في تركيا وخارجها، من أجل تقديم يد العون والمساعدة لعلاج طفلته "ملك"، التي تعاني أوضاعاً صحية متدهورة منذ معايشتها لحصار مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق.
الطفلة "ملك" الذي لم يتجاوز عمرها 4 سنوات، تعاني من مرض منذ كان عمرها 6 أشهر ولم يحدد حتى الآن، فهي لا تعي شيئاً ولاتستطيع الأكل بشكل سليم ولا المشي، يقول والدها "لكي نطعمها نطحن لها الطعام ونغلق أنفها لكي تستطيع مضغه فهي لا تعرف ماذا تفعل ولا تفهم ماذا في فمها".
ويضيف والد الطفلة أنها عايشت الحصار مخيم اليرموك، وبين الحين والآخر كانت تعرض على طبيب ولم يستطع أحد منهم أن يحدد مرضها، واستطاعت العائلة الوصول بشكل غير نظامي إلى الأراضي التركية بعد رحلة عذاب كبيرة، ثم عرضت الطفلة على الأطباء في مدينة أنطاكيا وبقيت في إحدى المشافي شهراً دون فائدة.
ويؤكد سعيد شيخ خالد أن طفلته لم تتلق العلاج اللازم في سورية وتركيا، ووضعها في تدهور مستمر، علاوة على الوضع المعيشي السيء للعائلة، فلم تمنح ورقة إقامة "كميلك"، مما انعكس سلباً على وضعهم وزاد من تدهورها.
هذا وتشير إحصائيات غير رسمية أن عدد اللاجئين الفلسطينيين السوريين في تركيا  يقارب  8 آلاف شخصاً، يعيش غالبيتهم أوضاعاً معيشيةً صعبةً ويعانون من قلة فرص العمل وانخفاض أجور العاملين.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/10620