map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3894

عبد الهادي: إزالة الأنقاض من مخيم اليرموك هدفه ترميم «مقبرة الشهداء»

تاريخ النشر : 11-10-2018
عبد الهادي: إزالة الأنقاض من مخيم اليرموك هدفه ترميم «مقبرة الشهداء»

مجموعة العمل – سوريا

أكد مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في سورية أنور عبد الهادي، أن ما يجري اليوم في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين من عمليات لإزالة ورفع الركام والانقاض هو لفتح الطرقات الرئيسية داخل المخيم باتجاه مقبرة الشهداء.

وقال عبد الهادي في تصريح لجريدة الوطن المقربة من النظام السوري: "إنه جرى الطلب من الحكومة السورية بالموافقة على ترميم مقبرة الشهداء، من قبل الحكومة الفلسطينية وبإشراف منظمة التحرير، فوافقت الحكومة السورية مشكورة"، مشيراً إلى أن ما يجري اليوم هو فتح الطرق والشوارع الرئيسية وإزالة الأنقاض من الشوارع الرئيسية، لتمهيد طريق الوصول إلى المقبرة»، مضيفاً نحن فقط حاولنا من خلال التواصل مع الدولة السورية، الحفاظ على مقبرة الشهداء التي تضم رفات شهداء الثورة الفلسطينية منذ عام 1965.

وعن عمليات الترميم الجارية في مقبرة الشهداء بين عبد الهادي أن هذه العمليات تتم بإشراف وتمويل منظمة التحرير الفلسطينية، معتبراً أن إعادة ترميم المقبرة هو أول خطوة على طريق مشروع إعادة إعمار المخيم.

ونوه مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في سورية إلى أن قرار إعادة إعمار مخيم اليرموك مازال بانتظار قرار الحكومة السورية، التي تدرس المخططات لإعادة إعمار كافة المناطق المحيطة بالعاصمة دمشق، لافتاً إلى أن اليرموك هو جزء من مدينة دمشق والقرارات المرتبطة به تخص الحكومة السورية، وأن أي قرار ستتخذه بشأن المخيم سنكون إلى جانب الحكومة السورية وموافقين عليه»، موضحاً أن المنظمة تتواجد كتمثيل سياسي.

وحول موعد عودة سكان اليرموك إلى منازلهم طلب عبد الهادي من الأهالي الذين انتظروا لسبع سنوات حتى تمت استعادة المخيم التحلي بالصبر ريثما يتمكن النظام السوري من اتخاذ القرار المناسب لذلك.

الجدير ذكره أن هناك تناقض كبيرة في التصريحات الرسمية من قبل منظمة التحرير والفصائل الفلسطينية حول إعادة إعمار مخيم اليرموك وعودة سكانه إليه ففي يوم 11/9/2018 صرح مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في سورية أنور عبد الهادي لإحدى الوسائل الإعلامية السورية "نحن الآن ننسق ونتعاون مع الدولة السورية من أجل إعادة بناء مخيم اليرموك وصيانة المخيمات أخرى، وهنالك تعاون وتنسيق جيد وعلاقات ممتازة بين دولة فلسطين والدولة السورية وإن شاء الله قريباً ستوضع المخصصات اللازمة لإعادة بناء البيوت التي دمرت ودعوة كل أهلنا، الذين خرجوا للعودة إلى المخيمات في سوريا، لأن المخيم هو شاهد على النكبة".

فيما أكد سمير الرفاعي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في الاجتماع الذي عقد بين فصائل العمل الوطني في سورية مع اللجنة المشرفة على "مشروع إزالة الأنقاض في مخيم اليرموك" يوم 3 تشرين الأول الجاري في مقر المجلس الوطني بدمشق، لمناقشة آخر التطورات والمستجدات بشأن إزالة الركام والأنقاض من حارات وأزقة مخيم اليرموك، أن الاجتماع ناقش جميع النقاط المتعلقة بالمضي قدماً من أجل إزالة الركام والأنقاض من جميع شوارع وحارات مخيم اليرموك بالسرعة القسوة تمهيداً لعودة سكانه إليه، منوهاً إلى أن هذه العودة ينتظرها أبناء اليرموك بفارغ الصبر.

أما طلال ناجي الأمين المساعد في الجبهة الشعبية – القيادة العامة- فقد أكد على أن اللجنة أكدت للفصائل الفلسطينية المجتمعة على أن هناك حوالي 50 إلى 60% من بيوت ومنازل مخيم اليرموك صالحة للسكن، وأن بإمكان سكانها العودة إليها والبدء بترميمها وإصلاحها. 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/10625

مجموعة العمل – سوريا

أكد مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في سورية أنور عبد الهادي، أن ما يجري اليوم في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين من عمليات لإزالة ورفع الركام والانقاض هو لفتح الطرقات الرئيسية داخل المخيم باتجاه مقبرة الشهداء.

وقال عبد الهادي في تصريح لجريدة الوطن المقربة من النظام السوري: "إنه جرى الطلب من الحكومة السورية بالموافقة على ترميم مقبرة الشهداء، من قبل الحكومة الفلسطينية وبإشراف منظمة التحرير، فوافقت الحكومة السورية مشكورة"، مشيراً إلى أن ما يجري اليوم هو فتح الطرق والشوارع الرئيسية وإزالة الأنقاض من الشوارع الرئيسية، لتمهيد طريق الوصول إلى المقبرة»، مضيفاً نحن فقط حاولنا من خلال التواصل مع الدولة السورية، الحفاظ على مقبرة الشهداء التي تضم رفات شهداء الثورة الفلسطينية منذ عام 1965.

وعن عمليات الترميم الجارية في مقبرة الشهداء بين عبد الهادي أن هذه العمليات تتم بإشراف وتمويل منظمة التحرير الفلسطينية، معتبراً أن إعادة ترميم المقبرة هو أول خطوة على طريق مشروع إعادة إعمار المخيم.

ونوه مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في سورية إلى أن قرار إعادة إعمار مخيم اليرموك مازال بانتظار قرار الحكومة السورية، التي تدرس المخططات لإعادة إعمار كافة المناطق المحيطة بالعاصمة دمشق، لافتاً إلى أن اليرموك هو جزء من مدينة دمشق والقرارات المرتبطة به تخص الحكومة السورية، وأن أي قرار ستتخذه بشأن المخيم سنكون إلى جانب الحكومة السورية وموافقين عليه»، موضحاً أن المنظمة تتواجد كتمثيل سياسي.

وحول موعد عودة سكان اليرموك إلى منازلهم طلب عبد الهادي من الأهالي الذين انتظروا لسبع سنوات حتى تمت استعادة المخيم التحلي بالصبر ريثما يتمكن النظام السوري من اتخاذ القرار المناسب لذلك.

الجدير ذكره أن هناك تناقض كبيرة في التصريحات الرسمية من قبل منظمة التحرير والفصائل الفلسطينية حول إعادة إعمار مخيم اليرموك وعودة سكانه إليه ففي يوم 11/9/2018 صرح مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في سورية أنور عبد الهادي لإحدى الوسائل الإعلامية السورية "نحن الآن ننسق ونتعاون مع الدولة السورية من أجل إعادة بناء مخيم اليرموك وصيانة المخيمات أخرى، وهنالك تعاون وتنسيق جيد وعلاقات ممتازة بين دولة فلسطين والدولة السورية وإن شاء الله قريباً ستوضع المخصصات اللازمة لإعادة بناء البيوت التي دمرت ودعوة كل أهلنا، الذين خرجوا للعودة إلى المخيمات في سوريا، لأن المخيم هو شاهد على النكبة".

فيما أكد سمير الرفاعي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في الاجتماع الذي عقد بين فصائل العمل الوطني في سورية مع اللجنة المشرفة على "مشروع إزالة الأنقاض في مخيم اليرموك" يوم 3 تشرين الأول الجاري في مقر المجلس الوطني بدمشق، لمناقشة آخر التطورات والمستجدات بشأن إزالة الركام والأنقاض من حارات وأزقة مخيم اليرموك، أن الاجتماع ناقش جميع النقاط المتعلقة بالمضي قدماً من أجل إزالة الركام والأنقاض من جميع شوارع وحارات مخيم اليرموك بالسرعة القسوة تمهيداً لعودة سكانه إليه، منوهاً إلى أن هذه العودة ينتظرها أبناء اليرموك بفارغ الصبر.

أما طلال ناجي الأمين المساعد في الجبهة الشعبية – القيادة العامة- فقد أكد على أن اللجنة أكدت للفصائل الفلسطينية المجتمعة على أن هناك حوالي 50 إلى 60% من بيوت ومنازل مخيم اليرموك صالحة للسكن، وأن بإمكان سكانها العودة إليها والبدء بترميمها وإصلاحها. 

الوسوم

سوريا , مخيم اليرموك , تصريحات , إعادة اعمار , ترميم ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/10625