map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3901

أهالي مخيم درعا يناشدون حلّ أزمة المياه

تاريخ النشر : 20-10-2018
أهالي مخيم درعا يناشدون حلّ أزمة المياه

مجموعة العمل - مخيم درعا
ناشد أهالي مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين جنوب سورية الجهات المعنية للعمل على حلّ مشكلة تأمين المياه، المتواصلة منذ سيطرة المعارضة على المنطقة إلى ما بعد خروجها وسيطرة النظام السوري، دون تحرك يذكر.
وأشار الأهالي إلى أنّهم يجدون معاناة كبيرة في الحصول على المياه، وأنهم يعتمدون على مياه الآبار التي تنقل لهم عبر صهاريج أو سيارات، وبأسعار مرتفعة.
وأضاف أبناء المخيم أنّ كلفة تعبئة خزّن من المياه يصل إلى 900 ليرة سورية، مما زاد من التكاليف التي أرهقت كاهلهم، في ظل انعدام الموارد المالية وضعف المساعدات المقدمة لهم.
فيما جدّد الأهالي مطالبتهم منظمة التحرير والأونروا والهيئة العامة للاجئين، إعادة تأهيل البنى التحتية واصلاح شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء والهاتف، واعادة العمل في مستوصف وكالة الغوث مع كافة خدماتها، وتحسين الواقع التعليمي واصلاح المدارس، وتقديم مساعدات إغاثية ومالية لهم للتخفيف من معاناتهم الاقتصادية والمعيشية المزرية.
وكان مخيم درعا تعرض لحصار النظام السوري خلال أحداث الحرب، منع على إثرها إدخال المساعدات وقطع المياه على الأهالي، إضافة إلى تعرضهم للقصف مما خلّف ضحايا ودمار أجزاء كبيرة من المخيم.

 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/10673

مجموعة العمل - مخيم درعا
ناشد أهالي مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين جنوب سورية الجهات المعنية للعمل على حلّ مشكلة تأمين المياه، المتواصلة منذ سيطرة المعارضة على المنطقة إلى ما بعد خروجها وسيطرة النظام السوري، دون تحرك يذكر.
وأشار الأهالي إلى أنّهم يجدون معاناة كبيرة في الحصول على المياه، وأنهم يعتمدون على مياه الآبار التي تنقل لهم عبر صهاريج أو سيارات، وبأسعار مرتفعة.
وأضاف أبناء المخيم أنّ كلفة تعبئة خزّن من المياه يصل إلى 900 ليرة سورية، مما زاد من التكاليف التي أرهقت كاهلهم، في ظل انعدام الموارد المالية وضعف المساعدات المقدمة لهم.
فيما جدّد الأهالي مطالبتهم منظمة التحرير والأونروا والهيئة العامة للاجئين، إعادة تأهيل البنى التحتية واصلاح شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء والهاتف، واعادة العمل في مستوصف وكالة الغوث مع كافة خدماتها، وتحسين الواقع التعليمي واصلاح المدارس، وتقديم مساعدات إغاثية ومالية لهم للتخفيف من معاناتهم الاقتصادية والمعيشية المزرية.
وكان مخيم درعا تعرض لحصار النظام السوري خلال أحداث الحرب، منع على إثرها إدخال المساعدات وقطع المياه على الأهالي، إضافة إلى تعرضهم للقصف مما خلّف ضحايا ودمار أجزاء كبيرة من المخيم.

 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/10673