map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3988

مدرسة النقيب في مخيم السيدة زينب تنظم ورشة عمل حول "رزمة أدوات حقوق الإنسان"

تاريخ النشر : 17-11-2018
مدرسة النقيب في مخيم السيدة زينب تنظم ورشة عمل حول "رزمة أدوات حقوق الإنسان"

مجموعة العمل - مخيم السيدة زينب
نظمت مدرسة النقيب العربية في مخيم السيدة زينب للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، ورشة عمل حول "رزمة أدوات حقوق الإنسان" بحضور الكادر التدريسي في المدرسة.
وأشرف على الورشة الأستاذ "أسامة طربوش" وبمشاركة المعلمتين "شمعة محمود" و"إيمان صالح"، وتضمنت الورشة المضمون العام لرزمة أدوات حقوق الإنسان وأهميتها، ومما تتألف من كفايات المتعلم والاتجاهات التي يحتاجها الأطفال لتطوير واستدامة ثقافة حقوق الإنسان.
كما تمّ مناقشة أهم المحاور التي تطبق في الغرفة الصفية والمشاركة القائمة على المدرسة، وذلك لمساعدة المعلمين على خلق بيئة مواتية لاحترام حقوق الانسان، والبرلمان المدرسي والمقترحات لتقويم أثر الرزمة والتعلم الجامع والتنوع الاجتماعي والحماية.
ويعاني سكان مخيم السيدة زينب بريف دمشق الذي يسيطر عليه الجيش السوري واللجان الشعبية الموالية له، من أزمات اقتصادية زادت من التكاليف المرهقة على العائلة الفلسطينية، مع ضعف الإمكانيات والموارد المالية وانتشار البطالة، مما دفع البعض للسفر خارجاً أو العمل ضمن اللجان الشعبية الموالية للجيش السوري.

 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/10829

مجموعة العمل - مخيم السيدة زينب
نظمت مدرسة النقيب العربية في مخيم السيدة زينب للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، ورشة عمل حول "رزمة أدوات حقوق الإنسان" بحضور الكادر التدريسي في المدرسة.
وأشرف على الورشة الأستاذ "أسامة طربوش" وبمشاركة المعلمتين "شمعة محمود" و"إيمان صالح"، وتضمنت الورشة المضمون العام لرزمة أدوات حقوق الإنسان وأهميتها، ومما تتألف من كفايات المتعلم والاتجاهات التي يحتاجها الأطفال لتطوير واستدامة ثقافة حقوق الإنسان.
كما تمّ مناقشة أهم المحاور التي تطبق في الغرفة الصفية والمشاركة القائمة على المدرسة، وذلك لمساعدة المعلمين على خلق بيئة مواتية لاحترام حقوق الانسان، والبرلمان المدرسي والمقترحات لتقويم أثر الرزمة والتعلم الجامع والتنوع الاجتماعي والحماية.
ويعاني سكان مخيم السيدة زينب بريف دمشق الذي يسيطر عليه الجيش السوري واللجان الشعبية الموالية له، من أزمات اقتصادية زادت من التكاليف المرهقة على العائلة الفلسطينية، مع ضعف الإمكانيات والموارد المالية وانتشار البطالة، مما دفع البعض للسفر خارجاً أو العمل ضمن اللجان الشعبية الموالية للجيش السوري.

 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/10829