map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3983

مهاجر من مخيم اليرموك يقدّم الأكلات الشعبية في مناسبات جزيرة قبرص

تاريخ النشر : 26-11-2018
مهاجر من مخيم اليرموك يقدّم الأكلات الشعبية في مناسبات جزيرة قبرص

مجموعة العمل - قبرص 
يشارك اللاجئ الفلسطيني السوري "فراس عبد السلام عباس" أبو العبد، في كل المناسبات التي تقام في العاصمة القبرصية "نيقوسيا" حاملاً علمه الفلسطيني، وهو يقوم بتجهيز أكلات شعبية وصفت بطعمها الطيب، حيث يبيع هذا الأكل وفي بعض الأحيان يقدمه هدية للحضور.
وكان آخر تلك المناسبات يوم الجمعة 16-11-2018، حيث شارك في مناسبة مرور 20 سنة على تأسيس منظمة كيسا الحقوقية، وضمت وزير العمل القبرصي وشخصيات قبرصية إضافة إلى أكثر من 15 جالية مختلفة في قبرص.
أحد اللاجئين يتحدث عن مشاركة "فراس عباس" في المناسبة الأخيرة "أبو العبد وضع إسم فلسطين جنباً إلى جنب مع أسماء الدول المشاركة وهو الوحيد الذي شارك باسم فلسطين، وبجهد ذاتي رغم ظروفه الصعبة"
وكان فراس الذي هاجر من مخيم اليرموك قد حاول الوصول مع قرابة (345) مهاجراً على متن سفينة إلى إيطاليا، إلا أن قبرص أوقفت السفينة في شهر 9 من العام 2014.
وضغطت الحكومة القبرصية حينها على المهاجرين لتقديم طلبات اللجوء وكانوا في مخيم كوكيني ترميثكيا قرب نيقوسيا، فقامت الحكومة بقطع الأكل عن المخيم كوسيلة ضغط عليهم.
فقامت الجالية الفلسطينية في قبرص التي ترأسها "فوزية تيم" بتأمين المواد الأولية للمخيم يومياً من لحوم وخضار وفواكه وكل ما يلزم، في حين تطوع اللاجئ الفلسطيني "فراس عباس" للطبخ للمهاجرين في المخيم كاملاً، وبعد حصوله على حق اللجوء أصبح حاضراً في كل المناسبات التي تقام في نيقوسيا.
هذا ويعيش المهاجرون الفلسطينيون في قبرص أوضاعاً صعبة وطالبوا في أكثر من مناسبة بسماح السلطات القبرصية لهم بمغادرة البلاد، وتوفير اللجوء الانساني لهم في دول الاتحاد الاوروبي الأخرى حيث يتواجد القسم الاخر من عائلاتهم خصوصا في السويد والمانيا وغيرها، رافضين رفضاً قاطعاً بقاءهم في قبرص.

 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/10869

مجموعة العمل - قبرص 
يشارك اللاجئ الفلسطيني السوري "فراس عبد السلام عباس" أبو العبد، في كل المناسبات التي تقام في العاصمة القبرصية "نيقوسيا" حاملاً علمه الفلسطيني، وهو يقوم بتجهيز أكلات شعبية وصفت بطعمها الطيب، حيث يبيع هذا الأكل وفي بعض الأحيان يقدمه هدية للحضور.
وكان آخر تلك المناسبات يوم الجمعة 16-11-2018، حيث شارك في مناسبة مرور 20 سنة على تأسيس منظمة كيسا الحقوقية، وضمت وزير العمل القبرصي وشخصيات قبرصية إضافة إلى أكثر من 15 جالية مختلفة في قبرص.
أحد اللاجئين يتحدث عن مشاركة "فراس عباس" في المناسبة الأخيرة "أبو العبد وضع إسم فلسطين جنباً إلى جنب مع أسماء الدول المشاركة وهو الوحيد الذي شارك باسم فلسطين، وبجهد ذاتي رغم ظروفه الصعبة"
وكان فراس الذي هاجر من مخيم اليرموك قد حاول الوصول مع قرابة (345) مهاجراً على متن سفينة إلى إيطاليا، إلا أن قبرص أوقفت السفينة في شهر 9 من العام 2014.
وضغطت الحكومة القبرصية حينها على المهاجرين لتقديم طلبات اللجوء وكانوا في مخيم كوكيني ترميثكيا قرب نيقوسيا، فقامت الحكومة بقطع الأكل عن المخيم كوسيلة ضغط عليهم.
فقامت الجالية الفلسطينية في قبرص التي ترأسها "فوزية تيم" بتأمين المواد الأولية للمخيم يومياً من لحوم وخضار وفواكه وكل ما يلزم، في حين تطوع اللاجئ الفلسطيني "فراس عباس" للطبخ للمهاجرين في المخيم كاملاً، وبعد حصوله على حق اللجوء أصبح حاضراً في كل المناسبات التي تقام في نيقوسيا.
هذا ويعيش المهاجرون الفلسطينيون في قبرص أوضاعاً صعبة وطالبوا في أكثر من مناسبة بسماح السلطات القبرصية لهم بمغادرة البلاد، وتوفير اللجوء الانساني لهم في دول الاتحاد الاوروبي الأخرى حيث يتواجد القسم الاخر من عائلاتهم خصوصا في السويد والمانيا وغيرها، رافضين رفضاً قاطعاً بقاءهم في قبرص.

 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/10869