map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3988

محققو جرائم الحرب بالأمم المتحدة يطالبون النظام السوري بكشف مصير المعتقلين

تاريخ النشر : 29-11-2018
محققو جرائم الحرب بالأمم المتحدة يطالبون النظام السوري بكشف مصير المعتقلين

 

طالب محققو جرائم الحرب بالأمم المتحدة النظام السوري والقوات الموالية، الكشف علناً عن مصير المعتقلين المختفين أو المفقودين دون إبطاء.
وقال المحققون يوم أمس "إنّه يتعيّن على النظام السوري، إبلاغ أسر من اختفوا وهم قيد الاحتجاز بما حل بأقاربها، وتقديم سجلات طبية ورفات من توفوا أو أعدموا أثناء احتجازهم"
وقالت اللجنة الدولية للتحقيق بشأن سورية "إن من حق الأسر معرفة الحقيقة عن وفاة أقاربها والتمكن من تسلم رفاتهم، مشيرة إلى أنه لا يمكن إحراز تقدم باتجاه إقرار سلام دائم لإنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من ثمانية أعوام دون تحقيق العدالة"
وأضافت اللجنة الدولية للتحقيق: "من المعتقد أن أغلب الوفيات قيد الاعتقال وقعت في مراكز اعتقال تديرها أجهزة المخابرات أو الجيش السوري، لكن اللجنة لم توثق أي واقعة جرى فيها تسليم الجثامين أو المتعلقات الشخصية للمتوفين".
وأردفت اللجنة قولها، أنه في كل الحالات تقريباً أشارت شهادات وفاة السجناء التي سلمت لأسرهم إلى أن سبب الوفاة هو "أزمة قلبية" أو "جلطة"، و"بعض الأفراد من المنطقة الجغرافية ذاتها توفوا في التاريخ نفسه، فيما يحتمل أن يشير إلى إعدام جماعي".
ونوهت اللجنة إلى أنه في أغلب الحالات كان مكان الوفاة المذكور هو مستشفى تشرين العسكري أو مستشفى المجتهد، وكلاهما يقع قرب دمشق، لكن لا يذكر اسم مركز الاعتقال.
هذا وكشفت مجموعة العمل عن توثيقها (1712) حالة اعتقال واختفاء قسري يواصل النظام التكتم على مصيرهم، وقضاء أكثر من (560) ضحية من الفلسطينيين تحت التعذيب في سجون النظام السوري

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/10883

 

طالب محققو جرائم الحرب بالأمم المتحدة النظام السوري والقوات الموالية، الكشف علناً عن مصير المعتقلين المختفين أو المفقودين دون إبطاء.
وقال المحققون يوم أمس "إنّه يتعيّن على النظام السوري، إبلاغ أسر من اختفوا وهم قيد الاحتجاز بما حل بأقاربها، وتقديم سجلات طبية ورفات من توفوا أو أعدموا أثناء احتجازهم"
وقالت اللجنة الدولية للتحقيق بشأن سورية "إن من حق الأسر معرفة الحقيقة عن وفاة أقاربها والتمكن من تسلم رفاتهم، مشيرة إلى أنه لا يمكن إحراز تقدم باتجاه إقرار سلام دائم لإنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من ثمانية أعوام دون تحقيق العدالة"
وأضافت اللجنة الدولية للتحقيق: "من المعتقد أن أغلب الوفيات قيد الاعتقال وقعت في مراكز اعتقال تديرها أجهزة المخابرات أو الجيش السوري، لكن اللجنة لم توثق أي واقعة جرى فيها تسليم الجثامين أو المتعلقات الشخصية للمتوفين".
وأردفت اللجنة قولها، أنه في كل الحالات تقريباً أشارت شهادات وفاة السجناء التي سلمت لأسرهم إلى أن سبب الوفاة هو "أزمة قلبية" أو "جلطة"، و"بعض الأفراد من المنطقة الجغرافية ذاتها توفوا في التاريخ نفسه، فيما يحتمل أن يشير إلى إعدام جماعي".
ونوهت اللجنة إلى أنه في أغلب الحالات كان مكان الوفاة المذكور هو مستشفى تشرين العسكري أو مستشفى المجتهد، وكلاهما يقع قرب دمشق، لكن لا يذكر اسم مركز الاعتقال.
هذا وكشفت مجموعة العمل عن توثيقها (1712) حالة اعتقال واختفاء قسري يواصل النظام التكتم على مصيرهم، وقضاء أكثر من (560) ضحية من الفلسطينيين تحت التعذيب في سجون النظام السوري

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/10883