map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3988

هذه حكايتي (72)| "أم علاء" ودّعت مخيم اليرموك وبكيت قهراً في بيروت والقاهرة

تاريخ النشر : 07-01-2019
هذه حكايتي (72)|  "أم علاء" ودّعت مخيم اليرموك وبكيت قهراً في بيروت والقاهرة

مجموعة العمل – أثير المقدسي

عاشت اللاجئة الفلسطينية أم علاء حياة قاسية منذ هجرتها من مخيم اليرموك إلى ريف دمشق ولبنان والسودان ومصر، هاجرت وحيدة وعاشت غريبة، فرّت من مشاهد القتل والتدمير في سورية، ولم تستطع المؤسسات الخيرية لملمت جراح غربتها وكربتها في لبنان، ونزلت إلى شوارعها تبيع المناديل لسد رمقها، ومن السودان إلى مصر حيث عذاب الطريق وشدّته على امرأة أنهك جسدها التهجير، وفي مصر تناشد المؤسسات والأونروا مساعداتها.

عذاب ما قبل التهجير

كانت أم علاء زوجة لرجل من الغوطة الشرقية وتوفي بداية الأحداث، وانتقلت للسكن مع عائلتها في مخيم اليرموك حيث كانت الحياة جيدة قبل أحداث الحرب، إلى أن بدأت الأحداث في المناطق المحيطة للمخيم، وانتقلت إلى المخيم حيث قذائف الهاون تنزل على أهله، وصرت اتنقل من منزل إلى آخر هرباً من قذائف الهاون من الحجر الأسود إلى المخيم مع أبوين كبيرين.

تقول أم علاء: لقد تجرعنا العذاب والمعاناة وخاصة والديّ الكبيرين بالسن، ثم توفت والدتي خلال الأحداث هذه، واشتدّ القصف على المخيم ولم نستطع دفنها إلا بعد ثلاثة أيام، تعرض المخيم خلالها لقصف النظام السوري، وكان اليوم الأسود يوم 16-12-2012 وقتل وجرح المئات من اللاجئين الفلسطينيين والسوريين في قصف مسجد عبد القادر الحسيني ومدارس الوكالة.

التهجير

تردف أم علاء قولها: هاجرت من المخيم قبل أخوتي ووالديّ بأيام وذهبت للغوطة ولم أعرف ما هو مصيرهم، إلى أن وجدتهم في مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين في ريف دمشق، وجلسنا فيها لمدة أسبوع ثم عدنا للمخيم.

ونحن في طريق العودة إلى مخيم اليرموك، وتحديداً على شارع الـ 30 شاهدت 4 قتلى على الأرض، عندها خفت كثيراً وزاد خوفي القصف المتواصل بالهاون، وعند مشفى فايز حلاوة نزلت من المركبة وخرجت من المخيم إلى الغوطة علّها تكون أفضل، وبقيت فيها قرابة 15 يوماً ثم هاجرت إلى لبنان.

بكيت في بيروت وبعت المناديل في الشوارع

تهجرت على لبنان لوحدي في شهر كانون 2 عام 2013، وكان الجو بارداً وشتاء كثير والثلج مرتفع على طريق لبنان، ووصلت بيروت الساعة الثانية ليلاً وكانت شوارعها خالية من السكان.

تضيف أم علاء لا أعرف في بيروت وجلست أبكي وأنا ببلد غريب ولا أعرف ماذا أفعل، ثم أوقفت سيارة أجرة وقلت لسائقها أريد منطقة فيها لاجئين فلسطينيين من مخيم اليرموك وأخذني إلى شاتيلا، ودخلت على إحدى النساء في منزلها لكنها لم تستقبلني، وأرسلتني لمخيم آخر (نسيت اسمه)، وأخذني سائق السيارة إلى مسجد وقال لي ابقي فيه.

نمت ليلة واحدة بالمسجد واستضافتني عائلة لبنانية لمدة 10 أيام، وأرسلوني أسجل في الأونروا وأخذت الكرت الأبيض، لكن السكان هنا لم ترغب بوجودي وهاجرت مرة أخرى إلى شاتيلا، وبقيت عند عائلة الزوج سوري والزوجة فلسطينية، وخلال20 يوماً من وجودي في شاتيلا حدثت اشتباكات.

تردف قائلة بعد خروجي من المخيم لم أعد أعرف شيئاً عن عائلتي، وفي أحد الأيام اتصلت على مخيم الجليل لمحاولة الوصول لأقارب زوجة أخي لأذهب إليهم، وتحدثت من السنترال وسألته عن عائلة عبد الغني في المخيم فسأل من حوله من الأصدقاء، وقدّر الله أنّ كان أخي الذي زوجته من عائلة عبد الغني جالساً بجانب صاحب السنترال، فتكلمت معه أنا أبكي وهو يبكي على التلفون.

وأخذت منه أرقام هواتف أخوتي حيث كانوا قد هجروا في صيدا، وذهبت إليهم وجلست معهم، وكان الوضع صعب جداً حيث نسكن في غرفة واحدة مع عائلاتهم وأولادهم وأختي وزوجها وأولادها، وبقينا على هذه الحالة 6 أشهر.

بعدها سكنت مع إخوتي في مخيم عين الحلوة أما أخواتي عادوا إلى سورية، خلال ذلك حدثت اشتباكات عنيفة في المخيم، فخرجت من المخيم وبدأت ابحث لوحدي على منزل للإيجار في صيدا، وإخوتي هاجروا إلى هولندا وألمانيا.

وبمرارة تضيف أم علاء أنها نامت في الشارع لمدة أسبوع كامل حتى وجدت غرفة صغيرة عند عائلة لبنانية، وكان إيجارها 100 ألف لبناني، ثم انتقلت لغرفة أكبر من الأولى وكان إيجارها 100 دولار، وقررت البحث عن عمل لكي أعيش.

وبدأت أبيع المناديل في الطرقات، وأراد أصحاب الغرفة أن يرفعوا سعر إيجارها، فبحثت عن غرفة ووجدت محل عند امرأة لبنانية كبيرة في السن، واستأجرته بـ 100 ألف لبنانية في حي النجارين، وسجلت بالجمعيات للمساعدة لكن قالوا لي نفر واحد ليس له مساعدة، واستمريت بالعمل على أن مرضت وأصبت بالديسك في ظهري، ولم أعد أستطيع المشي كما السابق.

ودخلت في متاهة جديدة وتكاليف جديدة ألا وهو العلاج، ولجأت لأهل الخير وكان هناك شخص اسمه محمد وهو كان يرافقني إلى المشفى، ووصلت أخيراً إلى طبيب فلسطيني قال لي: يجب أن تذهبي إلى طبيب مختص، ولكن أجرة الطبيب 50 ألف ليرة لبنانية ولا أملك المبلغ.

ذهبت للطبيب واعطاني علاج بقيمة ألف دولار من أبر وأدوية وغيرها، فتحسن وضعي قليلاً وقصدت السوق التجاري من جديد للعمل، وفي يوم كنت جالسة أحني ظهري من الوجع أثناء العمل، بكيت كثيراً، وفجأة خرج لي شخص لبناني سألني: لماذا تبكي يا حجة، قلت له لا أملك ثمن العلاج، فأخذ وصفة الدواء والعلاج واشتراها لي، وأكرمني الله بعد ذلك بالقدرة على رفع ظهري، فصرت أمشي على عكازة.

تؤكد اللاجئة الفلسطينية أم علاء أنها ذهبت إلى عدة جمعيات للمساعدة في العلاج أو الأكل، لكن لا نتيجة فقررت السفر من لبنان.

الهجرة للسودان وعذاب الطريق إلى مصر

طلبت من بعض المعارف مساعدتي للسفر، وساعدوني بمبلغ مالي وسافرت إلى السودان وعن طريق السودان سافرت إلى مصر في رحلة عذاب كبيرة وخاصة بالنسبة لمريضة أنهك العمل جسدها.

تحدثنا أم علاء عن رحلة هجرتها الجديدة، نزلت جبل يشبه بحجمه جبل قاسيون في دمشق، وتعبت في رحلتي كثيراً، وقلت لهم لم أعد أستطيع مواصلة المشي، ولولا الشاب السوداني الذي لم يتركني لما وصلت الأراضي المصرية.

مصر

استأجرت شقة بالإسكندرية في أكتوبر بـ 850 جنيه، وقعدت 3 أيام انتظر للاستلام لكنه كان أحد النصابين، وأخذ إيجار الشقة وأعاد لي التأمين فقط.

 فذهبت إلى صديقة ابنة أختي في القاهرة، وعشت عندها شهر وصارت تتحكم في حياتي وتبعد الأكل عني وتأكل هي وابنها.

ولجأت للسفارة الفلسطينية وسجلت عندهم وساعدوني بألف جنيه وكرت أغذية وكرت الهلال الأحمر، ثم رجعت على الإسكندرية واستأجرت شقة خالية من الفرش بـ 400 جنيه، وجلست فيها 4 شهور عندها لم يبق معي المال.

ثم لجأت لرجل مصري ليساعدني وقام بدروه بالاتصال ببعض الشباب السوريين لمساعدتي، وبدورهم قاموا بإيجاد سكن لي في منتجع للسوريين، والحمد لله الوضع أفضل من قبل.

وفي ختام حكايتها ناشدت أم علاء مساعدتها وإيصال مساعدات الأونروا للاجئين الفلسطينيين في مصر، وخصوصاً الأرامل والأيتام، ووضع اللاجئين الفلسطينيين من سورية في مصر صعب جداً بحسب قولها، "فالمساعدات هنا فقط كرت أغذية كل شهر بقيمة 400 جنيه لا يكفي 10 أيام، وكل ثلاثة شهور من قبل الهلال الأحمر، أتمنى من الجهات المعنية مساعدتنا وخاصة الأونروا"

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11067

مجموعة العمل – أثير المقدسي

عاشت اللاجئة الفلسطينية أم علاء حياة قاسية منذ هجرتها من مخيم اليرموك إلى ريف دمشق ولبنان والسودان ومصر، هاجرت وحيدة وعاشت غريبة، فرّت من مشاهد القتل والتدمير في سورية، ولم تستطع المؤسسات الخيرية لملمت جراح غربتها وكربتها في لبنان، ونزلت إلى شوارعها تبيع المناديل لسد رمقها، ومن السودان إلى مصر حيث عذاب الطريق وشدّته على امرأة أنهك جسدها التهجير، وفي مصر تناشد المؤسسات والأونروا مساعداتها.

عذاب ما قبل التهجير

كانت أم علاء زوجة لرجل من الغوطة الشرقية وتوفي بداية الأحداث، وانتقلت للسكن مع عائلتها في مخيم اليرموك حيث كانت الحياة جيدة قبل أحداث الحرب، إلى أن بدأت الأحداث في المناطق المحيطة للمخيم، وانتقلت إلى المخيم حيث قذائف الهاون تنزل على أهله، وصرت اتنقل من منزل إلى آخر هرباً من قذائف الهاون من الحجر الأسود إلى المخيم مع أبوين كبيرين.

تقول أم علاء: لقد تجرعنا العذاب والمعاناة وخاصة والديّ الكبيرين بالسن، ثم توفت والدتي خلال الأحداث هذه، واشتدّ القصف على المخيم ولم نستطع دفنها إلا بعد ثلاثة أيام، تعرض المخيم خلالها لقصف النظام السوري، وكان اليوم الأسود يوم 16-12-2012 وقتل وجرح المئات من اللاجئين الفلسطينيين والسوريين في قصف مسجد عبد القادر الحسيني ومدارس الوكالة.

التهجير

تردف أم علاء قولها: هاجرت من المخيم قبل أخوتي ووالديّ بأيام وذهبت للغوطة ولم أعرف ما هو مصيرهم، إلى أن وجدتهم في مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين في ريف دمشق، وجلسنا فيها لمدة أسبوع ثم عدنا للمخيم.

ونحن في طريق العودة إلى مخيم اليرموك، وتحديداً على شارع الـ 30 شاهدت 4 قتلى على الأرض، عندها خفت كثيراً وزاد خوفي القصف المتواصل بالهاون، وعند مشفى فايز حلاوة نزلت من المركبة وخرجت من المخيم إلى الغوطة علّها تكون أفضل، وبقيت فيها قرابة 15 يوماً ثم هاجرت إلى لبنان.

بكيت في بيروت وبعت المناديل في الشوارع

تهجرت على لبنان لوحدي في شهر كانون 2 عام 2013، وكان الجو بارداً وشتاء كثير والثلج مرتفع على طريق لبنان، ووصلت بيروت الساعة الثانية ليلاً وكانت شوارعها خالية من السكان.

تضيف أم علاء لا أعرف في بيروت وجلست أبكي وأنا ببلد غريب ولا أعرف ماذا أفعل، ثم أوقفت سيارة أجرة وقلت لسائقها أريد منطقة فيها لاجئين فلسطينيين من مخيم اليرموك وأخذني إلى شاتيلا، ودخلت على إحدى النساء في منزلها لكنها لم تستقبلني، وأرسلتني لمخيم آخر (نسيت اسمه)، وأخذني سائق السيارة إلى مسجد وقال لي ابقي فيه.

نمت ليلة واحدة بالمسجد واستضافتني عائلة لبنانية لمدة 10 أيام، وأرسلوني أسجل في الأونروا وأخذت الكرت الأبيض، لكن السكان هنا لم ترغب بوجودي وهاجرت مرة أخرى إلى شاتيلا، وبقيت عند عائلة الزوج سوري والزوجة فلسطينية، وخلال20 يوماً من وجودي في شاتيلا حدثت اشتباكات.

تردف قائلة بعد خروجي من المخيم لم أعد أعرف شيئاً عن عائلتي، وفي أحد الأيام اتصلت على مخيم الجليل لمحاولة الوصول لأقارب زوجة أخي لأذهب إليهم، وتحدثت من السنترال وسألته عن عائلة عبد الغني في المخيم فسأل من حوله من الأصدقاء، وقدّر الله أنّ كان أخي الذي زوجته من عائلة عبد الغني جالساً بجانب صاحب السنترال، فتكلمت معه أنا أبكي وهو يبكي على التلفون.

وأخذت منه أرقام هواتف أخوتي حيث كانوا قد هجروا في صيدا، وذهبت إليهم وجلست معهم، وكان الوضع صعب جداً حيث نسكن في غرفة واحدة مع عائلاتهم وأولادهم وأختي وزوجها وأولادها، وبقينا على هذه الحالة 6 أشهر.

بعدها سكنت مع إخوتي في مخيم عين الحلوة أما أخواتي عادوا إلى سورية، خلال ذلك حدثت اشتباكات عنيفة في المخيم، فخرجت من المخيم وبدأت ابحث لوحدي على منزل للإيجار في صيدا، وإخوتي هاجروا إلى هولندا وألمانيا.

وبمرارة تضيف أم علاء أنها نامت في الشارع لمدة أسبوع كامل حتى وجدت غرفة صغيرة عند عائلة لبنانية، وكان إيجارها 100 ألف لبناني، ثم انتقلت لغرفة أكبر من الأولى وكان إيجارها 100 دولار، وقررت البحث عن عمل لكي أعيش.

وبدأت أبيع المناديل في الطرقات، وأراد أصحاب الغرفة أن يرفعوا سعر إيجارها، فبحثت عن غرفة ووجدت محل عند امرأة لبنانية كبيرة في السن، واستأجرته بـ 100 ألف لبنانية في حي النجارين، وسجلت بالجمعيات للمساعدة لكن قالوا لي نفر واحد ليس له مساعدة، واستمريت بالعمل على أن مرضت وأصبت بالديسك في ظهري، ولم أعد أستطيع المشي كما السابق.

ودخلت في متاهة جديدة وتكاليف جديدة ألا وهو العلاج، ولجأت لأهل الخير وكان هناك شخص اسمه محمد وهو كان يرافقني إلى المشفى، ووصلت أخيراً إلى طبيب فلسطيني قال لي: يجب أن تذهبي إلى طبيب مختص، ولكن أجرة الطبيب 50 ألف ليرة لبنانية ولا أملك المبلغ.

ذهبت للطبيب واعطاني علاج بقيمة ألف دولار من أبر وأدوية وغيرها، فتحسن وضعي قليلاً وقصدت السوق التجاري من جديد للعمل، وفي يوم كنت جالسة أحني ظهري من الوجع أثناء العمل، بكيت كثيراً، وفجأة خرج لي شخص لبناني سألني: لماذا تبكي يا حجة، قلت له لا أملك ثمن العلاج، فأخذ وصفة الدواء والعلاج واشتراها لي، وأكرمني الله بعد ذلك بالقدرة على رفع ظهري، فصرت أمشي على عكازة.

تؤكد اللاجئة الفلسطينية أم علاء أنها ذهبت إلى عدة جمعيات للمساعدة في العلاج أو الأكل، لكن لا نتيجة فقررت السفر من لبنان.

الهجرة للسودان وعذاب الطريق إلى مصر

طلبت من بعض المعارف مساعدتي للسفر، وساعدوني بمبلغ مالي وسافرت إلى السودان وعن طريق السودان سافرت إلى مصر في رحلة عذاب كبيرة وخاصة بالنسبة لمريضة أنهك العمل جسدها.

تحدثنا أم علاء عن رحلة هجرتها الجديدة، نزلت جبل يشبه بحجمه جبل قاسيون في دمشق، وتعبت في رحلتي كثيراً، وقلت لهم لم أعد أستطيع مواصلة المشي، ولولا الشاب السوداني الذي لم يتركني لما وصلت الأراضي المصرية.

مصر

استأجرت شقة بالإسكندرية في أكتوبر بـ 850 جنيه، وقعدت 3 أيام انتظر للاستلام لكنه كان أحد النصابين، وأخذ إيجار الشقة وأعاد لي التأمين فقط.

 فذهبت إلى صديقة ابنة أختي في القاهرة، وعشت عندها شهر وصارت تتحكم في حياتي وتبعد الأكل عني وتأكل هي وابنها.

ولجأت للسفارة الفلسطينية وسجلت عندهم وساعدوني بألف جنيه وكرت أغذية وكرت الهلال الأحمر، ثم رجعت على الإسكندرية واستأجرت شقة خالية من الفرش بـ 400 جنيه، وجلست فيها 4 شهور عندها لم يبق معي المال.

ثم لجأت لرجل مصري ليساعدني وقام بدروه بالاتصال ببعض الشباب السوريين لمساعدتي، وبدورهم قاموا بإيجاد سكن لي في منتجع للسوريين، والحمد لله الوضع أفضل من قبل.

وفي ختام حكايتها ناشدت أم علاء مساعدتها وإيصال مساعدات الأونروا للاجئين الفلسطينيين في مصر، وخصوصاً الأرامل والأيتام، ووضع اللاجئين الفلسطينيين من سورية في مصر صعب جداً بحسب قولها، "فالمساعدات هنا فقط كرت أغذية كل شهر بقيمة 400 جنيه لا يكفي 10 أيام، وكل ثلاثة شهور من قبل الهلال الأحمر، أتمنى من الجهات المعنية مساعدتنا وخاصة الأونروا"

الوسوم

هذه حكايتي , لاجسو فلسطين , سوريا , لبنان , السودان , مصر , تهجير , معاناة ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11067