map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3988

مهرجان تكريمي في مخيم اليرموك وناشطون ينتقدونه

تاريخ النشر : 12-01-2019
مهرجان تكريمي في مخيم اليرموك وناشطون ينتقدونه

مجموعة العمل – مخيم اليرموك

عبر عدد من الناشطين الفلسطينيين عن سخطهم من إقامة الجبهة الشعبية - القيادة العامة يوم أمس الجمعة مهرجانا في النادي العربي الفلسطيني بمخيم اليرموك لتكريم عوائل الضحايا والجرحى الفلسطينيين الذين قضوا جراء مشاركتهم القتال إلى جانب قوات النظام السوري خلال الأعوام الثمانية المنصرمة.

وقال الناشطون إن هذا المهرجان الذي يأتي في وقت لا يزال فيه أكثر من 1700 معتقل فلسطيني في سجون النظام السوري، بينهم نساء وأطفال شيوخ، وأبناء مخيم اليرموك ودرعا محرمون من العودة إلى مخيمهم، هو عبارة عن رقص على دماء أبناء الشعب الفلسطيني وترديد لشعارات زائفة لا تغني ولا تسمن، مطالبين منظمة التحرير والفصائل الفلسطينية بالعمل الجاد على تحقيق مصالح أبناء شعبهم الذي ذاق مرارة النكبة والتهجير والتشرد من جديد.

من جانبها أشارت المجموعة إلى أن مشاركة اللاجئ الفلسطيني في القتال إلى جانب أحد الأطراف، كانت أما إجباريةً كما في حالة مجندي جيش التحرير الفلسطيني، حيث أُجبِروا على القتال إلى جانب قوات النظام السوري، أو  اختياريّةً في بعض الحالات، كالقتال إلى جانب الميليشيات الفلسطينية المحسوبة على النظام السوري، كالجبهة الشعبية – القيادة العامة، ولواء القدس الفلسطيني، بالإضافة إلى عشرات الضحايا الذين سقطوا أثناء القتال إلى جانب مجموعات المعارضة السورية المسلحة.

في حين وثقت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية منذ اندلاع الحرب في سورية في آذار – مارس 2011 ولغاية 31/ كانون الأول – ديسمبر/ 2018 سقوط (3911) ضحية فلسطينية توزعوا على حوالي ثلاث عشرة دولة، بمعدل (3822) ضحية داخل سورية قضوا نتيجة الأعمال الحربية المباشرة في حين قضى (89) ضحية خارج سورية بشكل غير مباشرة على طريق الهجرة أو نتيجة حوادث مختلفة في دول اللجوء الجديد.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11095

مجموعة العمل – مخيم اليرموك

عبر عدد من الناشطين الفلسطينيين عن سخطهم من إقامة الجبهة الشعبية - القيادة العامة يوم أمس الجمعة مهرجانا في النادي العربي الفلسطيني بمخيم اليرموك لتكريم عوائل الضحايا والجرحى الفلسطينيين الذين قضوا جراء مشاركتهم القتال إلى جانب قوات النظام السوري خلال الأعوام الثمانية المنصرمة.

وقال الناشطون إن هذا المهرجان الذي يأتي في وقت لا يزال فيه أكثر من 1700 معتقل فلسطيني في سجون النظام السوري، بينهم نساء وأطفال شيوخ، وأبناء مخيم اليرموك ودرعا محرمون من العودة إلى مخيمهم، هو عبارة عن رقص على دماء أبناء الشعب الفلسطيني وترديد لشعارات زائفة لا تغني ولا تسمن، مطالبين منظمة التحرير والفصائل الفلسطينية بالعمل الجاد على تحقيق مصالح أبناء شعبهم الذي ذاق مرارة النكبة والتهجير والتشرد من جديد.

من جانبها أشارت المجموعة إلى أن مشاركة اللاجئ الفلسطيني في القتال إلى جانب أحد الأطراف، كانت أما إجباريةً كما في حالة مجندي جيش التحرير الفلسطيني، حيث أُجبِروا على القتال إلى جانب قوات النظام السوري، أو  اختياريّةً في بعض الحالات، كالقتال إلى جانب الميليشيات الفلسطينية المحسوبة على النظام السوري، كالجبهة الشعبية – القيادة العامة، ولواء القدس الفلسطيني، بالإضافة إلى عشرات الضحايا الذين سقطوا أثناء القتال إلى جانب مجموعات المعارضة السورية المسلحة.

في حين وثقت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية منذ اندلاع الحرب في سورية في آذار – مارس 2011 ولغاية 31/ كانون الأول – ديسمبر/ 2018 سقوط (3911) ضحية فلسطينية توزعوا على حوالي ثلاث عشرة دولة، بمعدل (3822) ضحية داخل سورية قضوا نتيجة الأعمال الحربية المباشرة في حين قضى (89) ضحية خارج سورية بشكل غير مباشرة على طريق الهجرة أو نتيجة حوادث مختلفة في دول اللجوء الجديد.

الوسوم

سوريا , مخيم اليرموك , لاجئو فلسطين , الفصائل الفلسطينية ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11095