map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3944

أهالي مخيم حندرات يناشدون الأونروا لتقديم العون لهم

تاريخ النشر : 16-01-2019
أهالي مخيم حندرات يناشدون الأونروا لتقديم العون لهم

مجموعة العمل - مخيم حندرات 
ناشد اللاجئون الفلسطينيون من أبناء مخيم حندرات للاجئين الفلسطينيين في حلب وكالة الأونروا لتقديم يد العون والمساعدة لهم، وإعادة إعمار منازلهم المدمرة في المخيم.
وعبّر الأهالي عن سخطهم من حالة اللامبالاة بمعاناتهم، وقال أحد اللاجئين عبر مواقع التواصل إن الأهالي لم يعد بمقدورها دفع إيجارات المنازل المرتفعة، واتهم الوكالة بالمماطلة بإعمار المخيم ولو بشكل جزئي.
وطالب آخرون الأونروا بمساعداتهم في دفع بدل إيجار المنازل التي أرهقت كاهل الأهالي، وسط انتشار للفقر والبطالة وارتفاع أسعار المواد الغذائية والمحروقات وغيرها.
كما يشكو أهالي المخيم من إهمال الجهات المختصة ولجنة الحيّ مخيمهم، وقالوا "إن المناطق الأخرى في حلب يعود أهلها إليها تزدهر وتتعمر وتتقدم إلا مخيم حندرات في تراجع دائم"
ويعيش أبناء المخيم أوضاعاً معيشية مزرية بسبب عدم تأمين الخدمات الأساسية وتأهيل البنى التحتية في المخيم، ويعاني سكانه العائدين إليه من عدم توفر الماء و الكهرباء، وانعدام خدمات التعليم والصحة مما انعكس سلباً عليهم وجعل الكثير من سكانه النازحين عنه يترددون من العودة إليه. 
وكان المخيم قد تعرض للقصف والأعمال العسكرية أدت إلى دمار أكثر من 90 % من المخيم دماراً كلياً وجزئياً، وتهجير أهله عن منازلهم يوم 27-04-2013

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11113

مجموعة العمل - مخيم حندرات 
ناشد اللاجئون الفلسطينيون من أبناء مخيم حندرات للاجئين الفلسطينيين في حلب وكالة الأونروا لتقديم يد العون والمساعدة لهم، وإعادة إعمار منازلهم المدمرة في المخيم.
وعبّر الأهالي عن سخطهم من حالة اللامبالاة بمعاناتهم، وقال أحد اللاجئين عبر مواقع التواصل إن الأهالي لم يعد بمقدورها دفع إيجارات المنازل المرتفعة، واتهم الوكالة بالمماطلة بإعمار المخيم ولو بشكل جزئي.
وطالب آخرون الأونروا بمساعداتهم في دفع بدل إيجار المنازل التي أرهقت كاهل الأهالي، وسط انتشار للفقر والبطالة وارتفاع أسعار المواد الغذائية والمحروقات وغيرها.
كما يشكو أهالي المخيم من إهمال الجهات المختصة ولجنة الحيّ مخيمهم، وقالوا "إن المناطق الأخرى في حلب يعود أهلها إليها تزدهر وتتعمر وتتقدم إلا مخيم حندرات في تراجع دائم"
ويعيش أبناء المخيم أوضاعاً معيشية مزرية بسبب عدم تأمين الخدمات الأساسية وتأهيل البنى التحتية في المخيم، ويعاني سكانه العائدين إليه من عدم توفر الماء و الكهرباء، وانعدام خدمات التعليم والصحة مما انعكس سلباً عليهم وجعل الكثير من سكانه النازحين عنه يترددون من العودة إليه. 
وكان المخيم قد تعرض للقصف والأعمال العسكرية أدت إلى دمار أكثر من 90 % من المخيم دماراً كلياً وجزئياً، وتهجير أهله عن منازلهم يوم 27-04-2013

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11113