map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3943

إعدام فلسطيني في سجن صيدنايا العسكري شمال دمشق

تاريخ النشر : 22-01-2019
إعدام فلسطيني في سجن صيدنايا العسكري شمال دمشق

مجموعة العمل – ضحايا التعذيب

أكد أحد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا العسكري شمال دمشق نبأ قيام قوات النظام السوري بتنفيذ حكم الإعدام بحق اللاجئ الفلسطيني "أحمد العبوش"  من سكان الحجر الأسود، منوهاً إلى أن العبوش تم إعدامه بعد زيارة والدته له عام 2015.

من جانبها طالبت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية النظام السوري بالإفراج والإفصاح عن وضع المئات من المعتقلين الفلسطينيين الذين يعتبر مصيرهم مجهولاً، والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والجهات المعنية باتخاذ قرارات قانونية وجدية للحفاظ على حياة المعتقلين في سوريا، وإحالة المسؤولين كافة عن الانتهاكات والجرائم والإبادة الجماعية بحق المعتقلين للمساءلة عن طريق محاكم جنائية دولية، مؤكدة أن ما يجري داخل المعتقلات السورية للفلسطينيين "جريمة حرب بكل المقاييس".

يقع سجن صيدنايا العسكري الذي تأسس عام 1987 قرب بلدة صيدنايا الجبلية الواقعة بالقرب من مدينة التل على بعد نحو ثلاثين كيلومتراً إلى الشمال من العاصمة السورية، دمشق، ويتألف من مبنيين، المبنى القديم ويعرف بالمبنى "الأحمر"، وهو الأشد خطراَ على حياة المعتقلين جراء التعذيب وسوء الرعاية الصحية، وهو مخصص للمعتقلين السياسيين والإسلاميين، والمبنى الأبيض وهو مخصص للمعتقلين من العسكريين، المرتكبين لمخالفات عسكرية من فرار أو عصيان أوامر وغيرها من قضايا العسكريين.

في غضون ذلك أشارت الاحصائيات الموثقة لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية إلى أن عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون السورية بلغ نحو (1724) لاجئاً، فيما بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين  قضوا تحت التعذيب في السجون السورية (568) شخصاً.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11142

مجموعة العمل – ضحايا التعذيب

أكد أحد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا العسكري شمال دمشق نبأ قيام قوات النظام السوري بتنفيذ حكم الإعدام بحق اللاجئ الفلسطيني "أحمد العبوش"  من سكان الحجر الأسود، منوهاً إلى أن العبوش تم إعدامه بعد زيارة والدته له عام 2015.

من جانبها طالبت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية النظام السوري بالإفراج والإفصاح عن وضع المئات من المعتقلين الفلسطينيين الذين يعتبر مصيرهم مجهولاً، والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والجهات المعنية باتخاذ قرارات قانونية وجدية للحفاظ على حياة المعتقلين في سوريا، وإحالة المسؤولين كافة عن الانتهاكات والجرائم والإبادة الجماعية بحق المعتقلين للمساءلة عن طريق محاكم جنائية دولية، مؤكدة أن ما يجري داخل المعتقلات السورية للفلسطينيين "جريمة حرب بكل المقاييس".

يقع سجن صيدنايا العسكري الذي تأسس عام 1987 قرب بلدة صيدنايا الجبلية الواقعة بالقرب من مدينة التل على بعد نحو ثلاثين كيلومتراً إلى الشمال من العاصمة السورية، دمشق، ويتألف من مبنيين، المبنى القديم ويعرف بالمبنى "الأحمر"، وهو الأشد خطراَ على حياة المعتقلين جراء التعذيب وسوء الرعاية الصحية، وهو مخصص للمعتقلين السياسيين والإسلاميين، والمبنى الأبيض وهو مخصص للمعتقلين من العسكريين، المرتكبين لمخالفات عسكرية من فرار أو عصيان أوامر وغيرها من قضايا العسكريين.

في غضون ذلك أشارت الاحصائيات الموثقة لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية إلى أن عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون السورية بلغ نحو (1724) لاجئاً، فيما بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين  قضوا تحت التعذيب في السجون السورية (568) شخصاً.

الوسوم

ضحايا التعذيب , صيدنايا , سورية , انتهاكات , النظام , لاجئو فلسطين ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11142