map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3920

أبناء مخيم جرمانا يشكون رداءة رغيف الخبز وصعوبة تأمينه ونقص الرقابة

تاريخ النشر : 22-01-2019
أبناء مخيم جرمانا يشكون رداءة رغيف الخبز وصعوبة تأمينه ونقص الرقابة

مجموعة العمل – مخيم جرمانا

يشكو أبناء مخيم جرمانا للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق من أزمة الحصول على رغيف الخبز ومن "رداءة" نوعية الخبز المصنع في مخبز المخيم، الأمر الذي يجبر الأهالي على الانتظار لساعات طويلة تحت الشمس، أو الخروج لمسافات بعيدة وللعاصمة للحصول عليه.

 وأجمع المشتكون على أن السبب الكامن وراء رداءة الخبز، تنبع من سوء رقابة الجهات المختصة على المواد المستخدمة في عملية صناعة الخبز لضمان التزام مخبز  المخيم بالمعايير التي تضمن جودته، فيما عزا البعض الآخر السبب إلى اقتطاع قسم كبير من الخبز المخصص للأهالي، للباعة الذين يحملونه بحافلات صغيرة، ويبيعون الخبز بأسعار مرتفعة لاحقاً.

إضافة إلى التمييز في البيع وعدم الالتزام بدور الصفوف، كما أن حاجة الأهالي والوضع الاقتصادي المتردي يدفع عدداً من العائلات لإرسال أكثر من فرد من العائلة للحصول على خبز إضافي وبيعه لاحقاً بسعر مرتفع، مما يشكّل الازدحام وعدم الحصول على الخبز.

إلى ذلك يشكو سكان المخيم من عدم توفر الخدمات الأساسية وخدمات البنى التحتية، كما يعانون من ارتفاع إيجار المنازل وازدياد الطلب عليها، مما دفع الأهالي للعيش في ظروف خانقة، وكذلك ترتفع نسب البطالة في وقت تقل فيه المساعدات المقدمة من الهيئات الخيرية والأونروا.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11146

مجموعة العمل – مخيم جرمانا

يشكو أبناء مخيم جرمانا للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق من أزمة الحصول على رغيف الخبز ومن "رداءة" نوعية الخبز المصنع في مخبز المخيم، الأمر الذي يجبر الأهالي على الانتظار لساعات طويلة تحت الشمس، أو الخروج لمسافات بعيدة وللعاصمة للحصول عليه.

 وأجمع المشتكون على أن السبب الكامن وراء رداءة الخبز، تنبع من سوء رقابة الجهات المختصة على المواد المستخدمة في عملية صناعة الخبز لضمان التزام مخبز  المخيم بالمعايير التي تضمن جودته، فيما عزا البعض الآخر السبب إلى اقتطاع قسم كبير من الخبز المخصص للأهالي، للباعة الذين يحملونه بحافلات صغيرة، ويبيعون الخبز بأسعار مرتفعة لاحقاً.

إضافة إلى التمييز في البيع وعدم الالتزام بدور الصفوف، كما أن حاجة الأهالي والوضع الاقتصادي المتردي يدفع عدداً من العائلات لإرسال أكثر من فرد من العائلة للحصول على خبز إضافي وبيعه لاحقاً بسعر مرتفع، مما يشكّل الازدحام وعدم الحصول على الخبز.

إلى ذلك يشكو سكان المخيم من عدم توفر الخدمات الأساسية وخدمات البنى التحتية، كما يعانون من ارتفاع إيجار المنازل وازدياد الطلب عليها، مما دفع الأهالي للعيش في ظروف خانقة، وكذلك ترتفع نسب البطالة في وقت تقل فيه المساعدات المقدمة من الهيئات الخيرية والأونروا.

الوسوم

سوريا , المخيمات الفلسطينية , مخيم جرمانا ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11146