map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3989

حملة توقيع لمنع ترحيل عائلة فلسطينية سورية من ألمانيا

تاريخ النشر : 03-02-2019
حملة توقيع لمنع ترحيل عائلة فلسطينية سورية من ألمانيا

مجموعة العمل - ألمانيا 
أطلق ناشطون ألمان حملة توقيع على موقع(Change.org - تشانج) العالمي لمنع ترحيل اللاجئ الفلسطيني السوري "عرفات شريح" وزوجته "سماح دقاق" وطفلهما من ألمانيا إلى دولة لاتفيا.
حيث أصدرت حكومة بافاريا في ألمانيا قراراً بترحيل العائلة لأنهم كانوا قد حصلوا على حق اللجوء في لاتفيا قبل وصولهم إلى ألمانيا، وعند وصول الشرطة الألمانية لمنزل العائلة هرب الزوج قبل إلقاء القبض عليه، وتم إلقاء القبض على الزوجة وهي حامل، وأخذت الشرطة طفلهما البالغ من العمر 6 سنوات إلى مركز رعاية الأيتام.
وأكدت منظمو الحملة أنه تم إخراج سماح من مركز الاعتقال يوم الجمعة 01.02 لترحيلها، وتم أخذ ابنها من منزل الأطفال مبكراً دون ترحيل زوجها، وعندما وصلت إلى المطار أجري لها فحوصات طبية منعت على إثرها من الترحيل بسبب حالتها الصحية. 
وذكر الناشطون أن الفلسطينية دقاق عادت مع ابنها إلى أحد مراكز اللجوء، لكن أمر الإبعاد لم يُلغ بعد، وطالبوا حكومة بافاريا إعادة النظر في قرارها بترحيل العائلة، وضرورة اتخاذ قرار يستند إلى القيم الإنسانية.
وأوضح المنظمون أنّ الوضع الصحي للأم الحامل لا يصلح للترحيل، كما أن زوجها حصل على وظيفة عمل، في حين تمكن نجلهم محمد من الإندماج في رياض الأطفال ويجيد اللغة الألمانية، فإن الترحيل يعني تجربة أكثر صدمة لكل من الطفل والأم والأب، وفق ما قالت الحملة.
ووصل عدد الموقعين حتى لحظة كتابة الخبر إلى 1082 شخصاً، وتعمل الحملة للوصول إلى 1500 موقّع على الحملة للضغط على حكومة بافاريا ومنع الترحيل.
رابط حملة التوقيع: https://www.change.org/p/regierung-niederbayern-schwangere-frau-in-abschiebehaft-kind-im-heim-wir-sagen-nein
وكانت العائلة الفلسطينية هاجرت من مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين في حلب، ووصلوا إلى اليونان وبعد أشهر قدمت الأمم المتحدة لهم رحلة إلى دولة لاتفيا، وعند وصولهم قدموا اللجوء فيها، لكن كان الوضع فيها صعباً بالنسبة للعائلة.
وأشارت العائلة إلى جملة من الصعوبات التي واجهتهم فيها، منها ظروف المنزل كانت سيئة، صعوبات في الفهم والمترجمين، التمييز والمضايقة ببسبب حجابها، وصعوبات في الرعاية الطبية، ونقص الدعم من قبل الجهات الحكومية.

 

 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11207

مجموعة العمل - ألمانيا 
أطلق ناشطون ألمان حملة توقيع على موقع(Change.org - تشانج) العالمي لمنع ترحيل اللاجئ الفلسطيني السوري "عرفات شريح" وزوجته "سماح دقاق" وطفلهما من ألمانيا إلى دولة لاتفيا.
حيث أصدرت حكومة بافاريا في ألمانيا قراراً بترحيل العائلة لأنهم كانوا قد حصلوا على حق اللجوء في لاتفيا قبل وصولهم إلى ألمانيا، وعند وصول الشرطة الألمانية لمنزل العائلة هرب الزوج قبل إلقاء القبض عليه، وتم إلقاء القبض على الزوجة وهي حامل، وأخذت الشرطة طفلهما البالغ من العمر 6 سنوات إلى مركز رعاية الأيتام.
وأكدت منظمو الحملة أنه تم إخراج سماح من مركز الاعتقال يوم الجمعة 01.02 لترحيلها، وتم أخذ ابنها من منزل الأطفال مبكراً دون ترحيل زوجها، وعندما وصلت إلى المطار أجري لها فحوصات طبية منعت على إثرها من الترحيل بسبب حالتها الصحية. 
وذكر الناشطون أن الفلسطينية دقاق عادت مع ابنها إلى أحد مراكز اللجوء، لكن أمر الإبعاد لم يُلغ بعد، وطالبوا حكومة بافاريا إعادة النظر في قرارها بترحيل العائلة، وضرورة اتخاذ قرار يستند إلى القيم الإنسانية.
وأوضح المنظمون أنّ الوضع الصحي للأم الحامل لا يصلح للترحيل، كما أن زوجها حصل على وظيفة عمل، في حين تمكن نجلهم محمد من الإندماج في رياض الأطفال ويجيد اللغة الألمانية، فإن الترحيل يعني تجربة أكثر صدمة لكل من الطفل والأم والأب، وفق ما قالت الحملة.
ووصل عدد الموقعين حتى لحظة كتابة الخبر إلى 1082 شخصاً، وتعمل الحملة للوصول إلى 1500 موقّع على الحملة للضغط على حكومة بافاريا ومنع الترحيل.
رابط حملة التوقيع: https://www.change.org/p/regierung-niederbayern-schwangere-frau-in-abschiebehaft-kind-im-heim-wir-sagen-nein
وكانت العائلة الفلسطينية هاجرت من مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين في حلب، ووصلوا إلى اليونان وبعد أشهر قدمت الأمم المتحدة لهم رحلة إلى دولة لاتفيا، وعند وصولهم قدموا اللجوء فيها، لكن كان الوضع فيها صعباً بالنسبة للعائلة.
وأشارت العائلة إلى جملة من الصعوبات التي واجهتهم فيها، منها ظروف المنزل كانت سيئة، صعوبات في الفهم والمترجمين، التمييز والمضايقة ببسبب حجابها، وصعوبات في الرعاية الطبية، ونقص الدعم من قبل الجهات الحكومية.

 

 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11207