map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3919

سكان مخيم جرمانا يعانون أزمة في تأمين مواد التدفئة

تاريخ النشر : 05-02-2019
سكان مخيم جرمانا يعانون أزمة في تأمين مواد التدفئة

مجموعة العمل – مخيم جرمانا

يشكو أهالي سكان مخيم جرمانا بريف دمشق من أزمة حادة في تأمين مادتي المازوت والغاز التدفئة، حيث أكد أحد سكان المخيم لمراسل مجموعة العمل أنهم سجلوا أسماءهم على الدور منذ بداية فصل الشتاء للحصول على مخصصاتهم من مادة المازوت، إلا أنه رغم مرور أكثر من نصف فصل الشتاء، لم يستلم البعض منهم إلا كمية قليلة، والبعض الآخر لم يستلم شيئاً حتى اليوم ومازال ينتظر الفرج القريب، مشيراً إلى أن الأهالي يشكون أيضاً من عدم توفر الغاز حيث يضطرون للوقوف في طابور طويل لساعات طويلة من أجل الحصول على أسطوانة الغازـ وأحياناً كثيرة تباء محاولاتهم بالفشل، منوهاً أن أسطوانات الغاز متوفرة في السوق السوداء بسعر 10 آلاف ليرة سورية، إلا أن الأهالي لا يستطيعون شرائها بسبب أوضاعهم الاقتصادية والمعيشية المزرية.

إلى ذلك يشكو سكان المخيم من عدم توفر الخدمات الأساسية وخدمات البنى التحتية، كما يشتكي من ارتفاع إيجار المنازل وازدياد الطلب عليها، مما دفع الأهالي للعيش في ظروف خانقة، وكذلك ترتفع نسب البطالة في وقت تقل فيه المساعدات المقدمة من الهيئات الخيرية والأونروا.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11218

مجموعة العمل – مخيم جرمانا

يشكو أهالي سكان مخيم جرمانا بريف دمشق من أزمة حادة في تأمين مادتي المازوت والغاز التدفئة، حيث أكد أحد سكان المخيم لمراسل مجموعة العمل أنهم سجلوا أسماءهم على الدور منذ بداية فصل الشتاء للحصول على مخصصاتهم من مادة المازوت، إلا أنه رغم مرور أكثر من نصف فصل الشتاء، لم يستلم البعض منهم إلا كمية قليلة، والبعض الآخر لم يستلم شيئاً حتى اليوم ومازال ينتظر الفرج القريب، مشيراً إلى أن الأهالي يشكون أيضاً من عدم توفر الغاز حيث يضطرون للوقوف في طابور طويل لساعات طويلة من أجل الحصول على أسطوانة الغازـ وأحياناً كثيرة تباء محاولاتهم بالفشل، منوهاً أن أسطوانات الغاز متوفرة في السوق السوداء بسعر 10 آلاف ليرة سورية، إلا أن الأهالي لا يستطيعون شرائها بسبب أوضاعهم الاقتصادية والمعيشية المزرية.

إلى ذلك يشكو سكان المخيم من عدم توفر الخدمات الأساسية وخدمات البنى التحتية، كما يشتكي من ارتفاع إيجار المنازل وازدياد الطلب عليها، مما دفع الأهالي للعيش في ظروف خانقة، وكذلك ترتفع نسب البطالة في وقت تقل فيه المساعدات المقدمة من الهيئات الخيرية والأونروا.

الوسوم

سوريا , المخيمات الفلسطيينة , مخيم جرمانا ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11218