map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3983

"فورن بوليسي": فشل لم شمل عائلتهما في ألمانيا أجبر لاجئَين فلسطينيين على العودة لسورية ومن ثم اعتقالهما

تاريخ النشر : 09-02-2019
"فورن بوليسي": فشل لم شمل عائلتهما في ألمانيا أجبر لاجئَين فلسطينيين على العودة لسورية ومن ثم اعتقالهما

بعد رصد مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية اعتقال الأجهزة الأمنية السورية عدداً من اللاجئين الفلسطينيين العائدين من ألمانيا إلى سورية، تناول موقع مجلة فورن بوليسي الأمريكية هذا الملف وأسباب عودتهما في تقرير نشره قبل أيام في 6 فبراير.
وأشار التقرير إلى إنّ عدم استطاعة الشابين الفلسطينيين السوريين لمّ شمل عائلتهما إلى ألمانيا دفعهما إلى العودة إلى سورية، رغم الاوضاع الأمنية المتردية فيها.
وقال الموقع إنه تحدّث إلى أقارب الشابين الفلسطينيين العائدين أثير وياسم.
 وأكد أقارب الشاب "أثير" للموقع أنه طالب عدة مرات بلمّ شمل زوجته إلى ألمانيا لكنه لم يستطع، وبدأ يشعر بالتعب والإكتئاب بسبب ذلك، فاختار الشاب العودة بإرداته إلى زوجته وعائلته التي تسكن في سورية.
وحول قضية الشاب الآخر، ذكر التقرير أن ظروفاً مشابهة دفعت الشاب للعودة إلى سورية، حيث لم يتمكن من الحصول على الأوراق المطلوبة لتمكين زوجته من الانضمام إليه في ألمانيا، وذلك بسبب تدمير جميع وثائقهم في مخيم اليرموك الذي تعرض للقصف وللأعمال العسكرية بين النظام والمعارضة.
وأوضح الموقع أن الشاب الفلسطيني ياسم غادر ألمانيا إلى لبنان واعتقل بالقرب من الحدود اللبنانية السورية، ولا يوجد معلومات عنه منذ ذلك الحين، كما تم اعتقال الشاب الفلسطيني أثير بعد أسبوعين من وصوله إلى دمشق.
وتساءل الموقع عن المسؤولية التي تتحملها الحكومة الألمانية حيال ذلك، على الرغم أنها لم تجبرهما على العودة إلى سورية، لكن اتباع سياسات اللجوء الجديدة وتقييد لم شمل عائلاتهم يضع اللاجئين في الخطر نفسه الذي هربوا منه.
ولفت الموقع إلى أن دولاً كألمانيا ولبنان يستضيف أعداداً كبيرة من اللاجئين، وتقع حكوماتها تحت ضغوط سياسية داخلية، لذا تحفز اللاجئين على العودة إلى سورية، والتي قال عنها أنها كانت ولازالت دولة بوليسية، مع بقاء الحوكمة نفسها والأجهزة الأمنية المتهمة باعتقال الآلاف.
وأردفت فورين بوليسي قولها إن الآلاف من المواطنين السوريين اختفوا ببساطة في نظام السجون في النظام، دون وجود سجل لمصيرهم أو مكان وجودهم منذ بداية الحرب، واللاجئون العائدون عرضة بشكل خاص لمثل هذه المعاملة القاسية. 

 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11237

بعد رصد مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية اعتقال الأجهزة الأمنية السورية عدداً من اللاجئين الفلسطينيين العائدين من ألمانيا إلى سورية، تناول موقع مجلة فورن بوليسي الأمريكية هذا الملف وأسباب عودتهما في تقرير نشره قبل أيام في 6 فبراير.
وأشار التقرير إلى إنّ عدم استطاعة الشابين الفلسطينيين السوريين لمّ شمل عائلتهما إلى ألمانيا دفعهما إلى العودة إلى سورية، رغم الاوضاع الأمنية المتردية فيها.
وقال الموقع إنه تحدّث إلى أقارب الشابين الفلسطينيين العائدين أثير وياسم.
 وأكد أقارب الشاب "أثير" للموقع أنه طالب عدة مرات بلمّ شمل زوجته إلى ألمانيا لكنه لم يستطع، وبدأ يشعر بالتعب والإكتئاب بسبب ذلك، فاختار الشاب العودة بإرداته إلى زوجته وعائلته التي تسكن في سورية.
وحول قضية الشاب الآخر، ذكر التقرير أن ظروفاً مشابهة دفعت الشاب للعودة إلى سورية، حيث لم يتمكن من الحصول على الأوراق المطلوبة لتمكين زوجته من الانضمام إليه في ألمانيا، وذلك بسبب تدمير جميع وثائقهم في مخيم اليرموك الذي تعرض للقصف وللأعمال العسكرية بين النظام والمعارضة.
وأوضح الموقع أن الشاب الفلسطيني ياسم غادر ألمانيا إلى لبنان واعتقل بالقرب من الحدود اللبنانية السورية، ولا يوجد معلومات عنه منذ ذلك الحين، كما تم اعتقال الشاب الفلسطيني أثير بعد أسبوعين من وصوله إلى دمشق.
وتساءل الموقع عن المسؤولية التي تتحملها الحكومة الألمانية حيال ذلك، على الرغم أنها لم تجبرهما على العودة إلى سورية، لكن اتباع سياسات اللجوء الجديدة وتقييد لم شمل عائلاتهم يضع اللاجئين في الخطر نفسه الذي هربوا منه.
ولفت الموقع إلى أن دولاً كألمانيا ولبنان يستضيف أعداداً كبيرة من اللاجئين، وتقع حكوماتها تحت ضغوط سياسية داخلية، لذا تحفز اللاجئين على العودة إلى سورية، والتي قال عنها أنها كانت ولازالت دولة بوليسية، مع بقاء الحوكمة نفسها والأجهزة الأمنية المتهمة باعتقال الآلاف.
وأردفت فورين بوليسي قولها إن الآلاف من المواطنين السوريين اختفوا ببساطة في نظام السجون في النظام، دون وجود سجل لمصيرهم أو مكان وجودهم منذ بداية الحرب، واللاجئون العائدون عرضة بشكل خاص لمثل هذه المعاملة القاسية. 

 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11237