map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3983

فلسطيني سوري يعرض ولده للبيع بسبب الفقر وعجزه عن تأمين الحليب له

تاريخ النشر : 18-02-2019
فلسطيني سوري يعرض ولده للبيع بسبب الفقر وعجزه عن تأمين الحليب له

بيروت – فايز أبو عيد

عَرَض لاجئ فلسطيني سوري تتحفظ مجموعة العمل عن ذكر اسمه طفله الرضيع الذي لم يتجاوز العام للبيع، عبر موقع التواصل الاجتماعي "واتساب"، نتيجة الفقر الذي يعيشه.

ونقل مراسل مجموعة العمل عن اللاجئ الفلسطيني السوري قوله: إنه قرر بيع طفله لأنه غير قادر على شراء حليب له، وتأمين احتياجاته واحتياجات العائلة، منوهاً إلى أنه بعد فشله في توفير نفقات المعيشة لشهور طويلة، وبعد أن أصبح مهدداً بالطرد من سكنه بسبب تراكم الإيجار الذي لم يستطع دفعه، قرر أن يبيع فلذة قلبه، مشيراً إلى أن هذه الخطوة قد تكون مستهجنة وغريبة في مجتمعنا لكن بلغ السيل الزبى ولم أعد قادراً على تحمل سماع بكاء أطفالي وأنا عاجز تماماً عن تأمين كسرة الخبز لهم.

بدورهم حمل عدد من الناشطين والاعلاميين الفلسطينيين السلطة والفصائل الفلسطينية مسؤولية ما يكابده اللاجئ الفلسطيني المهجر من سورية إلى لبنان من معاناة ومأساة، متهمينهم بالمتاجرة بمعاناتهم لتحقيق مكاسب سياسية على حساب كرامة أبناء شعبهم.

من جانبه تساءل أحد اللاجئين الفلسطينيين السوريين أين القيادة والفصائل الفلسطينية من معاناة أبناء شعبها والتخفيف من آلامهم ومأساتهم، متهماً تلك القيادات بأنها أدمنت الرقص على دماء أبناء شعبها، ولم تعد تهتم لمصيرهم وما يتعرضون له من ذل ومهانة.

في حين قال أبو يوسف لاجئ فلسطيني سوري يقطن في البقاع اللبناني إن اللاجئين الفلسطينيين السوريين المهجرين في لبنان والذين لا يتجاوز تعدادهم 20 ألف شخصاً  ذاقوا مرارة النكبة من جديد وتجرعوا حنظلها، فهم يرزحون تحت وطأة الفقر والبطالة وضغط الحياة، لا مكان يأويهم ولا ملجأ يلوذون إليه، مما اضطرهم لإطلاق العديد من المناشدات التي ذهبت أدراج الرياح وسط تجاهل تام من القيادة والفصائل الفلسطينية، ما أجبرهم على اتخاذ خطوات يأسه كالإعلان عن بيع أعضاء جسدهم لتوفير الطعام لعائلتهم وأطفالهم،  ومن ثم الإعلان عن بيع أطفالهم بسبب عدم مقدرته على تأمين الحليب لهم وقوت يومهم.

أما الناشط الإغاثي محمود الشهابي رأى أنه لا بد من التساؤل، من أوصل اللاجئ الفلسطيني السوري المهجر في لبنان إلى هذه الحالة من اليأس ودفعه دفعاً إلى الإعلان عن بيع أعضائه وفلذات كبده، مضيفاً إلى أننا يجب أن لا نلومه بعد اليوم في التفكير بالهجرة إلى بلاد الغرب واختيارها لتكون كملاذ أمن ومستقر له بدل بلاد العُرب، مستشهداً في نهاية حديثه بقول الشاعر الفلسطيني عبد الرحيم محمود :

ســأحمل روحــي عـلى راحـتي وألقــي بهـا فـي مهـاوي الـردى ...  فإمــا حيــاة تســر الصــديق وإمــا ممــات يغيــظ العــدى.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11280

بيروت – فايز أبو عيد

عَرَض لاجئ فلسطيني سوري تتحفظ مجموعة العمل عن ذكر اسمه طفله الرضيع الذي لم يتجاوز العام للبيع، عبر موقع التواصل الاجتماعي "واتساب"، نتيجة الفقر الذي يعيشه.

ونقل مراسل مجموعة العمل عن اللاجئ الفلسطيني السوري قوله: إنه قرر بيع طفله لأنه غير قادر على شراء حليب له، وتأمين احتياجاته واحتياجات العائلة، منوهاً إلى أنه بعد فشله في توفير نفقات المعيشة لشهور طويلة، وبعد أن أصبح مهدداً بالطرد من سكنه بسبب تراكم الإيجار الذي لم يستطع دفعه، قرر أن يبيع فلذة قلبه، مشيراً إلى أن هذه الخطوة قد تكون مستهجنة وغريبة في مجتمعنا لكن بلغ السيل الزبى ولم أعد قادراً على تحمل سماع بكاء أطفالي وأنا عاجز تماماً عن تأمين كسرة الخبز لهم.

بدورهم حمل عدد من الناشطين والاعلاميين الفلسطينيين السلطة والفصائل الفلسطينية مسؤولية ما يكابده اللاجئ الفلسطيني المهجر من سورية إلى لبنان من معاناة ومأساة، متهمينهم بالمتاجرة بمعاناتهم لتحقيق مكاسب سياسية على حساب كرامة أبناء شعبهم.

من جانبه تساءل أحد اللاجئين الفلسطينيين السوريين أين القيادة والفصائل الفلسطينية من معاناة أبناء شعبها والتخفيف من آلامهم ومأساتهم، متهماً تلك القيادات بأنها أدمنت الرقص على دماء أبناء شعبها، ولم تعد تهتم لمصيرهم وما يتعرضون له من ذل ومهانة.

في حين قال أبو يوسف لاجئ فلسطيني سوري يقطن في البقاع اللبناني إن اللاجئين الفلسطينيين السوريين المهجرين في لبنان والذين لا يتجاوز تعدادهم 20 ألف شخصاً  ذاقوا مرارة النكبة من جديد وتجرعوا حنظلها، فهم يرزحون تحت وطأة الفقر والبطالة وضغط الحياة، لا مكان يأويهم ولا ملجأ يلوذون إليه، مما اضطرهم لإطلاق العديد من المناشدات التي ذهبت أدراج الرياح وسط تجاهل تام من القيادة والفصائل الفلسطينية، ما أجبرهم على اتخاذ خطوات يأسه كالإعلان عن بيع أعضاء جسدهم لتوفير الطعام لعائلتهم وأطفالهم،  ومن ثم الإعلان عن بيع أطفالهم بسبب عدم مقدرته على تأمين الحليب لهم وقوت يومهم.

أما الناشط الإغاثي محمود الشهابي رأى أنه لا بد من التساؤل، من أوصل اللاجئ الفلسطيني السوري المهجر في لبنان إلى هذه الحالة من اليأس ودفعه دفعاً إلى الإعلان عن بيع أعضائه وفلذات كبده، مضيفاً إلى أننا يجب أن لا نلومه بعد اليوم في التفكير بالهجرة إلى بلاد الغرب واختيارها لتكون كملاذ أمن ومستقر له بدل بلاد العُرب، مستشهداً في نهاية حديثه بقول الشاعر الفلسطيني عبد الرحيم محمود :

ســأحمل روحــي عـلى راحـتي وألقــي بهـا فـي مهـاوي الـردى ...  فإمــا حيــاة تســر الصــديق وإمــا ممــات يغيــظ العــدى.

الوسوم

فلسطينيو سورية , لبنان , معناة , مأساة ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11280