map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3920

مطالبات بالعودة إلى مخيم اليرموك وأزمة السكن تفاقم معاناة النازحين عنه

تاريخ النشر : 20-02-2019
مطالبات بالعودة إلى مخيم اليرموك وأزمة السكن تفاقم معاناة النازحين عنه

مجموعة العمل – دمشق

طالب العديد من الناشطين وأهالي مخيم اليرموك الجهات المعنية والسلطات السورية ومنظمة التحرير الفلسطينية بالإسراع بتنفيذ القرار الرئاسي القاضي بإعادة من يرغب من أهالي اليرموك إلى منازلهم الجاهزة أو شبه الجاهزة، والتخفيف من الأعباء الاقتصادية والمعيشية المترتبة عليهم نتيجة نزوحهم عن مخيمهم.

هذا ويواجه اللاجئون الفلسطينيون المهجرون من مخيم اليرموك أزمة كبيرة في تأمين السكن، وخاصة في البلدات الثلاث جنوب دمشق يلدا وببيلا وبيت سحم، وسط تقليص للمساعدات الممنوحة لهم من قبل الأونروا.

فبعد قصف الطيران الميغ للمخيم في 16-12-2012  ودخول المجموعات المسلحة التابعة للمعارضة السورية أليه هاجر آلاف اللاجئين منه نحو العاصمة دمشق وريفها والدول المجاورة، ثم هُجر من تبقى بعد اقتحام داعش للمخيم مطلع نيسان 2015، إلى أن أخلي من ساكنيه بعد الحملة العسكرية التي شنتها قوات الجيش السوري لطرد داعش منه.

وتحت ضغط الواقع الاقتصادي المتردي وضعف الموارد المالية للاجئين، أقام المئات منهم في منازل مهجورة من ساكنيها في البلدات الثلاث يلدا بييلا وبيت سحم جنوب دمشق.

وبعد سيطرة الجيش السوري على جنوب دمشق، بدأ أصحاب المنازل يعودون إلى منازلهم التي هجروها خلال سنوات الحرب، فطلب من الفلسطينيين إما مغادرتها أو دفع إيجار لها، مما فاقم من معاناتهم واضطر الكثير منهم إلى دفع إيجارها بمعدل وسطي 55 دولاراً أمريكياً أو التوجه إلى مراكز الإيواء.

أما في قدسيا تعيش حوالي (6) آلاف عائلة فلسطينية نازحة إلى البلدة ظروفاً معيشية قاسية، وذلك بسبب ارتفاع تكاليف المعيشية من إيجارات المنازل وغلاء المعيشة وانتشار البطالة من جهة واستغلال بعض أصحاب المنازل من جهة أخرى.

يشار إلى أن آلاف اللاجئين الفلسطينيين هجروا من مخيم اليرموك إثر القصف الذي تعرض له المخيم في 16-12-2012، ثم هجر من تبقى بسبب اقتحام داعش للمخيم مطلع نيسان 2015، إلى أن أخلي من ساكنيه بعد الحملة العسكرية  التي استهدفت جنوب دمشق يوم 19/4/2018 من قبل الجيش  السوري لطرد داعش منه.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11291

مجموعة العمل – دمشق

طالب العديد من الناشطين وأهالي مخيم اليرموك الجهات المعنية والسلطات السورية ومنظمة التحرير الفلسطينية بالإسراع بتنفيذ القرار الرئاسي القاضي بإعادة من يرغب من أهالي اليرموك إلى منازلهم الجاهزة أو شبه الجاهزة، والتخفيف من الأعباء الاقتصادية والمعيشية المترتبة عليهم نتيجة نزوحهم عن مخيمهم.

هذا ويواجه اللاجئون الفلسطينيون المهجرون من مخيم اليرموك أزمة كبيرة في تأمين السكن، وخاصة في البلدات الثلاث جنوب دمشق يلدا وببيلا وبيت سحم، وسط تقليص للمساعدات الممنوحة لهم من قبل الأونروا.

فبعد قصف الطيران الميغ للمخيم في 16-12-2012  ودخول المجموعات المسلحة التابعة للمعارضة السورية أليه هاجر آلاف اللاجئين منه نحو العاصمة دمشق وريفها والدول المجاورة، ثم هُجر من تبقى بعد اقتحام داعش للمخيم مطلع نيسان 2015، إلى أن أخلي من ساكنيه بعد الحملة العسكرية التي شنتها قوات الجيش السوري لطرد داعش منه.

وتحت ضغط الواقع الاقتصادي المتردي وضعف الموارد المالية للاجئين، أقام المئات منهم في منازل مهجورة من ساكنيها في البلدات الثلاث يلدا بييلا وبيت سحم جنوب دمشق.

وبعد سيطرة الجيش السوري على جنوب دمشق، بدأ أصحاب المنازل يعودون إلى منازلهم التي هجروها خلال سنوات الحرب، فطلب من الفلسطينيين إما مغادرتها أو دفع إيجار لها، مما فاقم من معاناتهم واضطر الكثير منهم إلى دفع إيجارها بمعدل وسطي 55 دولاراً أمريكياً أو التوجه إلى مراكز الإيواء.

أما في قدسيا تعيش حوالي (6) آلاف عائلة فلسطينية نازحة إلى البلدة ظروفاً معيشية قاسية، وذلك بسبب ارتفاع تكاليف المعيشية من إيجارات المنازل وغلاء المعيشة وانتشار البطالة من جهة واستغلال بعض أصحاب المنازل من جهة أخرى.

يشار إلى أن آلاف اللاجئين الفلسطينيين هجروا من مخيم اليرموك إثر القصف الذي تعرض له المخيم في 16-12-2012، ثم هجر من تبقى بسبب اقتحام داعش للمخيم مطلع نيسان 2015، إلى أن أخلي من ساكنيه بعد الحملة العسكرية  التي استهدفت جنوب دمشق يوم 19/4/2018 من قبل الجيش  السوري لطرد داعش منه.

الوسوم

سوريا , مخيم اليرموك ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11291