map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3988

سخط متزايد لعائلات شهداء الثورة الفلسطينية في سورية على القرار "الإسرائيلي" بقطع المخصصات

تاريخ النشر : 23-02-2019
سخط متزايد لعائلات شهداء الثورة الفلسطينية في سورية على القرار "الإسرائيلي" بقطع المخصصات

مجموعة العمل - سورية 
تسود حالة قلق وسخط متزايد بين الفلسطينيين في سورية عموماً وعائلات أسرى وشهداء الثورة الفلسطينية في سورية خصوصاً، على قرار الإحتلال "الإسرائيلي" بقطع المخصصات من أموال الضرائب المستحقة للسلطة الفلسطينية.
وقال أحد اللاجئين في مخيم جرمانا للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، إن عائلات شهداء وأسرى الثورة الفلسطينية في سورية تعتاش من تلك المخصصات، وقطعها سيعرض تلك العائلات للعوز الشديد ولأزمة كبيرة.
وقالت أم فلسطينية فقدت أحد أولادها خلال الثورة الفلسطينية "إن أوضاعهم صعبة وتواجه فقراً وحالة إنسانية متردية، مؤكدة أن ليس لها مورد مالي إلا الراتب المخصص لها من قبل منظمة التحرير الفلسطينية في دمشق"
فيما دعا ذوو الشهداء والأسرى إلى التحرك الفوري ضد قرارات الإحتلال الإسرائيلي، وضرورة عدم قطع الرواتب التي تشكل لقمة عيشهم الوحيدة، في ظل صعوبات معيشية وانتشار للبطالة في سورية.  
وكان ما يسمى المجلس الأمني والسياسي "الإسرائيلي" المصغر (الكابينيت)، أعلن قبل أيام، عن مصادقته تنفيذ قانون يقضي باقتطاع ما يساوي أموال المخصصات والرواتب التي تدفعها السلطة الفلسطينية لعوائل الأسرى والشهداء.
يشار إلى أن آلاف اللاجئين الفلسطينيين من سورية شاركوا في الثورة الفلسطينية وقاتلوا في صفوف فصائل منظمة التحرير الفلسطينية منذ إنطلاقتها عام 1964. ومنهم من قضى خلالها، وأسر الإحتلال الإسرائيلي آخرين، وتخصص منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية رواتب لعوائل شهدائها في سورية وفي دول أخرى، وتقدر بين 300 و500 دولار أمريكي.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11302

مجموعة العمل - سورية 
تسود حالة قلق وسخط متزايد بين الفلسطينيين في سورية عموماً وعائلات أسرى وشهداء الثورة الفلسطينية في سورية خصوصاً، على قرار الإحتلال "الإسرائيلي" بقطع المخصصات من أموال الضرائب المستحقة للسلطة الفلسطينية.
وقال أحد اللاجئين في مخيم جرمانا للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، إن عائلات شهداء وأسرى الثورة الفلسطينية في سورية تعتاش من تلك المخصصات، وقطعها سيعرض تلك العائلات للعوز الشديد ولأزمة كبيرة.
وقالت أم فلسطينية فقدت أحد أولادها خلال الثورة الفلسطينية "إن أوضاعهم صعبة وتواجه فقراً وحالة إنسانية متردية، مؤكدة أن ليس لها مورد مالي إلا الراتب المخصص لها من قبل منظمة التحرير الفلسطينية في دمشق"
فيما دعا ذوو الشهداء والأسرى إلى التحرك الفوري ضد قرارات الإحتلال الإسرائيلي، وضرورة عدم قطع الرواتب التي تشكل لقمة عيشهم الوحيدة، في ظل صعوبات معيشية وانتشار للبطالة في سورية.  
وكان ما يسمى المجلس الأمني والسياسي "الإسرائيلي" المصغر (الكابينيت)، أعلن قبل أيام، عن مصادقته تنفيذ قانون يقضي باقتطاع ما يساوي أموال المخصصات والرواتب التي تدفعها السلطة الفلسطينية لعوائل الأسرى والشهداء.
يشار إلى أن آلاف اللاجئين الفلسطينيين من سورية شاركوا في الثورة الفلسطينية وقاتلوا في صفوف فصائل منظمة التحرير الفلسطينية منذ إنطلاقتها عام 1964. ومنهم من قضى خلالها، وأسر الإحتلال الإسرائيلي آخرين، وتخصص منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية رواتب لعوائل شهدائها في سورية وفي دول أخرى، وتقدر بين 300 و500 دولار أمريكي.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11302