map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3998

فلسطينيات على حاجز البشير

تاريخ النشر : 08-03-2019
فلسطينيات على حاجز البشير

مجموعة العمل - تقارير خاصة 

" شهادات " 

الكل أصبح يعلم ما يجري عند حاجز البشير أول مخيم اليرموك و لكنه يتغاضى عما يسمع و يرى !

الحرائر تهان و تمتهن في  بعض الأماكن !

ألم يئن الأوان لمن يدعي المسؤولية عن الشعب الفلسطيني أن تتحرك فرائصه و تثور أحاسيسه من أجل صيانة عفاف و كرامة أمهاته و أخواته و بناته ؟

إن الدعوات لفك الحصار عن المخيمات لا لإدخال الخبز و الطحين و الدواء فحسب بل لتحقيق مصلحة أكبر و أعظم و هي صيانة الأعراض ، فأصحاب النفوس الضعيفة و المريضة على الحاجز و في داخل المخيم يمتهنون اليوم كرامة بعض نسائنا و يستغلون حاجاتهم .

لقد أدلت إحدى القادمات من مخيم اليرموك بشهادتها على تصرفات عناصر الحاجز الموجود عند جامع البشير بحق نساء المخيم فقالت السيدة ( م .و ) :

" بأم عيني شاهدت امرأة خضعت لعملية ولادة قيصرية عادت من المشفى للدخول إلى المخيم حيث منزلها ، فوقفت مع من يقف على الحاجز لأكثر من ساعة وعلامات الوهن الناجمة عن الولادة بادية ًعليها، وكان معها امرأة أخرى تحمل لها مولودتها فطلبت من العسكري  أن يسمح لها بالدخول لعجزها عن الوقوف الطويل ،  لكنه رفض بداية ً إلا أنه استجاب فيما بعد لرجاء النساء الواقفات له بشرط أن يتم تفتيشها وتقوم بحمل متاعها  بنفسها ومنع أي من النساء مساعدتها، فحاولت المرأة أن تفعل ما طلب منها للتعجيل بالدخول بمولودتها  لكن للأسف أصابها نزف نسائي  وهي تحاول رفع أمتعتها على مرأى كل الواقفين على الحاجز ومع ذلك لم يُسمح لأحد بمساعدتها ولا حتى قريبتها المرافقة لها ".

وفي شهادة ٍ أخرى على ما يجري عند الحاجز أفادت السيدة ( أ . س ) أنه " عندما كنت ذاهبة إلى المخيم أحاول الدخول رأيت امرأة تتوسل إلى  العسكري الموجود على الحاجز أن يعيد لها ما صادر منها من الخبز و المواد الغذائية التي  تصطحبها معها  من أجل إطعام أمها العاجزة وأولادها - ولكن لا جدوى مع هؤلاء الناس- فبدأ يشتمها بأبشع الألفاظ وقام بدفعها إلى الخلف ونهرها و وصفها بأقذر الأوصاف ، كيف لا و رائحة الخمر تفوح منه ؟ فمن ذا العاقل الذي يدوس الخبز بقدميه و يصفع و يشتم و يهين النساء اللواتي تجاوزت أعمارهن  ربما أعمار أمه" .

و تضيف " بعد ما رأيت كل هذه المشاهد الفظة دخلت إلى المخيم وكان الهدوء يخيم عليه فلا قصف ولا رصاص إلا أنني عندما حاولت الخروج ضرب القناص علينا الرصاص بالإضافة إلى ما يسمونه {بالحشوة} فهربنا إلى ساحة الريجة لانتظار الهدوء من جديد للخروج ، و في هذه الأثناء حاولت امرأة وابنتها وزوجها الدخول فقام القناص بقنص المرأة أمام أعيننا فبدأ " الجيش الحر"  بإطلاق النار عشوائياً في مكان تواجد القناصة في محاولة لانقاد المرأة وحماية ابنتها ولكن للأسف قد توفيت المرأة .

وعندما هدأ الوضع قمت بالخروج مع مجموعة الخارجين من المخيم  و قررت عدم تكرار الدخول إليه لشدة ما رأيت من مشاهد والعياذ بالله ".

هذا بعض ما ورد على لسان الشاهدتين على سوء ما يجري على الحاجز ، روايتان تصفان ما رأت العيون و سمعت الآذان، إلا أنهما أضافتا الكثير من القصص التي حصلت مع غيرهما من النساء ، إلا أننا اكتفينا بشهادتهما فقط  لتحري الصدق و الأمانة في النقل فاستعباد الناس على الحاجز أصبح أمراً واقعاً ركنت إليه نفوس البعض ربما لقلة الحيلة أو تحاشياً لما هو أعظم و أفدح ، و في الوقت ذاته سئمه الآخرون فقرروا الخروج من المخيم و اللا عودة إليه إلا بعد زوال الحاجز و انصراف العاقين عنه إلى غير رجعة.

 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11367

مجموعة العمل - تقارير خاصة 

" شهادات " 

الكل أصبح يعلم ما يجري عند حاجز البشير أول مخيم اليرموك و لكنه يتغاضى عما يسمع و يرى !

الحرائر تهان و تمتهن في  بعض الأماكن !

ألم يئن الأوان لمن يدعي المسؤولية عن الشعب الفلسطيني أن تتحرك فرائصه و تثور أحاسيسه من أجل صيانة عفاف و كرامة أمهاته و أخواته و بناته ؟

إن الدعوات لفك الحصار عن المخيمات لا لإدخال الخبز و الطحين و الدواء فحسب بل لتحقيق مصلحة أكبر و أعظم و هي صيانة الأعراض ، فأصحاب النفوس الضعيفة و المريضة على الحاجز و في داخل المخيم يمتهنون اليوم كرامة بعض نسائنا و يستغلون حاجاتهم .

لقد أدلت إحدى القادمات من مخيم اليرموك بشهادتها على تصرفات عناصر الحاجز الموجود عند جامع البشير بحق نساء المخيم فقالت السيدة ( م .و ) :

" بأم عيني شاهدت امرأة خضعت لعملية ولادة قيصرية عادت من المشفى للدخول إلى المخيم حيث منزلها ، فوقفت مع من يقف على الحاجز لأكثر من ساعة وعلامات الوهن الناجمة عن الولادة بادية ًعليها، وكان معها امرأة أخرى تحمل لها مولودتها فطلبت من العسكري  أن يسمح لها بالدخول لعجزها عن الوقوف الطويل ،  لكنه رفض بداية ً إلا أنه استجاب فيما بعد لرجاء النساء الواقفات له بشرط أن يتم تفتيشها وتقوم بحمل متاعها  بنفسها ومنع أي من النساء مساعدتها، فحاولت المرأة أن تفعل ما طلب منها للتعجيل بالدخول بمولودتها  لكن للأسف أصابها نزف نسائي  وهي تحاول رفع أمتعتها على مرأى كل الواقفين على الحاجز ومع ذلك لم يُسمح لأحد بمساعدتها ولا حتى قريبتها المرافقة لها ".

وفي شهادة ٍ أخرى على ما يجري عند الحاجز أفادت السيدة ( أ . س ) أنه " عندما كنت ذاهبة إلى المخيم أحاول الدخول رأيت امرأة تتوسل إلى  العسكري الموجود على الحاجز أن يعيد لها ما صادر منها من الخبز و المواد الغذائية التي  تصطحبها معها  من أجل إطعام أمها العاجزة وأولادها - ولكن لا جدوى مع هؤلاء الناس- فبدأ يشتمها بأبشع الألفاظ وقام بدفعها إلى الخلف ونهرها و وصفها بأقذر الأوصاف ، كيف لا و رائحة الخمر تفوح منه ؟ فمن ذا العاقل الذي يدوس الخبز بقدميه و يصفع و يشتم و يهين النساء اللواتي تجاوزت أعمارهن  ربما أعمار أمه" .

و تضيف " بعد ما رأيت كل هذه المشاهد الفظة دخلت إلى المخيم وكان الهدوء يخيم عليه فلا قصف ولا رصاص إلا أنني عندما حاولت الخروج ضرب القناص علينا الرصاص بالإضافة إلى ما يسمونه {بالحشوة} فهربنا إلى ساحة الريجة لانتظار الهدوء من جديد للخروج ، و في هذه الأثناء حاولت امرأة وابنتها وزوجها الدخول فقام القناص بقنص المرأة أمام أعيننا فبدأ " الجيش الحر"  بإطلاق النار عشوائياً في مكان تواجد القناصة في محاولة لانقاد المرأة وحماية ابنتها ولكن للأسف قد توفيت المرأة .

وعندما هدأ الوضع قمت بالخروج مع مجموعة الخارجين من المخيم  و قررت عدم تكرار الدخول إليه لشدة ما رأيت من مشاهد والعياذ بالله ".

هذا بعض ما ورد على لسان الشاهدتين على سوء ما يجري على الحاجز ، روايتان تصفان ما رأت العيون و سمعت الآذان، إلا أنهما أضافتا الكثير من القصص التي حصلت مع غيرهما من النساء ، إلا أننا اكتفينا بشهادتهما فقط  لتحري الصدق و الأمانة في النقل فاستعباد الناس على الحاجز أصبح أمراً واقعاً ركنت إليه نفوس البعض ربما لقلة الحيلة أو تحاشياً لما هو أعظم و أفدح ، و في الوقت ذاته سئمه الآخرون فقرروا الخروج من المخيم و اللا عودة إليه إلا بعد زوال الحاجز و انصراف العاقين عنه إلى غير رجعة.

 

الوسوم

يوم المرأة العالمي , سورية , معتقلون , نساء , انتهاكات ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11367