map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3988

مشفى لبناني تحتجز جثمان فلسطيني سوري لعجز أسرته دفع تكلفة فاتورة العلاج

تاريخ النشر : 13-03-2019
مشفى لبناني تحتجز جثمان فلسطيني سوري لعجز أسرته دفع تكلفة فاتورة العلاج

صيدا – فايز أبو عيد

احتجزت إحدى مستشفيات مدينة صور جنوبي لبنان جثمان اللاجئ الفلسطيني محمد أحمد عيد من أبناء مخيم السبينة المهجر إلى مخيم الرشيدية بسبب عدم قدرة ذوي الفقيد تسديد المبلغ المطلوب للمستشفى.

فقد رفض مستشفى جبل عامل تسليم جثمان محمد الذي وافته المنية اليوم الأربعاء  13- آذار إلى عائلته، قبل تسديد ما تبقى من فاتورة علاجه في المشفى والتي تقدر بنحو 6620000 ليرة لبنانية ما يعادل 4400 $. 

بدورهم ناشد ذوو الشاب محمد أحمد عيد الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية والصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر الفلسطيني للتدخل والعمل لإخراج جثمان ولدهم من المشفى.

الجدير بالتنويه أن المشافي اللبنانية لها سوابق عديدة باحتجاز جثامين المرضى، وذلك للضغط على أهل الميت وإجبارهم على دفع نفقات المشفى، ففي حادثة تُدلل على ذلك قامت مشفى لبيب باحتجاز جثمان اللاجئ الفلسطيني السوري "مازن منير صالح"، ابن مخيم اليرموك ورفضت تسليمه قبل دفع تكاليف العلاج والتي بلغت 45000 دولار، كما قامت باحتجاز جثمان الفلسطيني خالد ناصر أبو جيدا الذي توفي 26/ 7/ 2016  متأثراً بجراحه بعد تعرضه لإطلاق نار أثناء تنقله في أحدى حارات مخيم المية ومية بمدينة صيدا جنوب لبنان، مشترطة على ذويه تسديد مبلغ (21 مليون ليرة لبنانية) ما يعادل (14) ألف دولار وذلك لقاء ليلية قضاها أبو جيدا في العناية المشددة بالمشفى قبل وفاته.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11393

صيدا – فايز أبو عيد

احتجزت إحدى مستشفيات مدينة صور جنوبي لبنان جثمان اللاجئ الفلسطيني محمد أحمد عيد من أبناء مخيم السبينة المهجر إلى مخيم الرشيدية بسبب عدم قدرة ذوي الفقيد تسديد المبلغ المطلوب للمستشفى.

فقد رفض مستشفى جبل عامل تسليم جثمان محمد الذي وافته المنية اليوم الأربعاء  13- آذار إلى عائلته، قبل تسديد ما تبقى من فاتورة علاجه في المشفى والتي تقدر بنحو 6620000 ليرة لبنانية ما يعادل 4400 $. 

بدورهم ناشد ذوو الشاب محمد أحمد عيد الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية والصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر الفلسطيني للتدخل والعمل لإخراج جثمان ولدهم من المشفى.

الجدير بالتنويه أن المشافي اللبنانية لها سوابق عديدة باحتجاز جثامين المرضى، وذلك للضغط على أهل الميت وإجبارهم على دفع نفقات المشفى، ففي حادثة تُدلل على ذلك قامت مشفى لبيب باحتجاز جثمان اللاجئ الفلسطيني السوري "مازن منير صالح"، ابن مخيم اليرموك ورفضت تسليمه قبل دفع تكاليف العلاج والتي بلغت 45000 دولار، كما قامت باحتجاز جثمان الفلسطيني خالد ناصر أبو جيدا الذي توفي 26/ 7/ 2016  متأثراً بجراحه بعد تعرضه لإطلاق نار أثناء تنقله في أحدى حارات مخيم المية ومية بمدينة صيدا جنوب لبنان، مشترطة على ذويه تسديد مبلغ (21 مليون ليرة لبنانية) ما يعادل (14) ألف دولار وذلك لقاء ليلية قضاها أبو جيدا في العناية المشددة بالمشفى قبل وفاته.

الوسوم

فلسطينيو سورية , لبنان , استشفاء , احتجاز جثامين , مخيم الرشيدية , مخيم السبينة ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11393