map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3987

الأونروا تطالب الدول المانحة عدم نسيان محنة لاجئي فلسطين في سوريا

تاريخ النشر : 13-03-2019
الأونروا تطالب الدول المانحة عدم نسيان محنة لاجئي فلسطين في سوريا

مجموعة العمل – الأونروا

طالب المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا "بيير كراهينبول"، الدول المانحة التي ستجتمع في بروكسل غداً الخميس عدم نسيان محنة لاجئي فلسطين في سوريا، والاستمرار بالنظر في وضعهم باهتمام كبير.

وعبر كراهينبول عن امتنانه للدول المانحة إذا استطاعت الحفاظ على مستوى مساهمتها خلال هذا المؤتمر لدعم أونروا بشكل عام، مشيراً إلى أن 560 ألفا من اللاجئين الفلسطينيين في سوريا كانوا يتمتعون بالاكتفاء الذاتي قبل الصراع، وأن فئة قليلة منهم هي التي كانت تعتمد على المساعدات الإنسانية الطارئة.

ووفقاً  للمفوض العام لوكالة أن التقديرات تشير إلى تراجع أعداد لاجئي فلسطين في سورية حالياً إلى نحو 440 ألفاً، منوهاً إلى أن أكثر من 95 بالمئة منهم يعتمدون كلياً على المساعدات الإنسانية لتوفير سبل الحياة.

وأوضح "كراهينبول"، أن الوكالة استمرت بدعم حوالي 50000  طفل يتعلمون في سوريا بالرغم من كل الأضرار التي لحقت بمدارسها،  مؤكداً على أن قرار الولايات المتحدة خفض دعهما المالي للأونروا العام الماضي انعكس سلباً عليهم، وتسبب بعجز قدره 440 مليون دولار في ميزانية الوكالة.

كما وصف الوضع بالنسبة لأولئك الذين فروا إلى لبنان وعددهم حوالي 28000 ألف وإلى الأردن وعددهم حوالي 17000 بأنه صعب للغاية.

فيما تشير إحصائيات الأونروا إلى أنه من أصل (560) ألف لاجئ فلسطيني كانوا يعيشون في سورية قبل اندلاع الحرب فيها، بقي حوالي (440) ألف لاجئ داخلها، وأن أكثر من 95% بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية من أجل البقاء على قيد الحياة. فضلاً عن أن أكثر من (120) ألف لاجئ فلسطيني من سوريا قد فروا خارج البلاد، بمن في ذلك أكثر من (28) ألف فلسطيني لاجئو من سوريا إلى لبنان، بالإضافة إلى (17) ألف آخرين توجهوا إلى الأردن؛ "حيث يواجهون وجودًا مهمشًا ومقلقلًا".

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11394

مجموعة العمل – الأونروا

طالب المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا "بيير كراهينبول"، الدول المانحة التي ستجتمع في بروكسل غداً الخميس عدم نسيان محنة لاجئي فلسطين في سوريا، والاستمرار بالنظر في وضعهم باهتمام كبير.

وعبر كراهينبول عن امتنانه للدول المانحة إذا استطاعت الحفاظ على مستوى مساهمتها خلال هذا المؤتمر لدعم أونروا بشكل عام، مشيراً إلى أن 560 ألفا من اللاجئين الفلسطينيين في سوريا كانوا يتمتعون بالاكتفاء الذاتي قبل الصراع، وأن فئة قليلة منهم هي التي كانت تعتمد على المساعدات الإنسانية الطارئة.

ووفقاً  للمفوض العام لوكالة أن التقديرات تشير إلى تراجع أعداد لاجئي فلسطين في سورية حالياً إلى نحو 440 ألفاً، منوهاً إلى أن أكثر من 95 بالمئة منهم يعتمدون كلياً على المساعدات الإنسانية لتوفير سبل الحياة.

وأوضح "كراهينبول"، أن الوكالة استمرت بدعم حوالي 50000  طفل يتعلمون في سوريا بالرغم من كل الأضرار التي لحقت بمدارسها،  مؤكداً على أن قرار الولايات المتحدة خفض دعهما المالي للأونروا العام الماضي انعكس سلباً عليهم، وتسبب بعجز قدره 440 مليون دولار في ميزانية الوكالة.

كما وصف الوضع بالنسبة لأولئك الذين فروا إلى لبنان وعددهم حوالي 28000 ألف وإلى الأردن وعددهم حوالي 17000 بأنه صعب للغاية.

فيما تشير إحصائيات الأونروا إلى أنه من أصل (560) ألف لاجئ فلسطيني كانوا يعيشون في سورية قبل اندلاع الحرب فيها، بقي حوالي (440) ألف لاجئ داخلها، وأن أكثر من 95% بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية من أجل البقاء على قيد الحياة. فضلاً عن أن أكثر من (120) ألف لاجئ فلسطيني من سوريا قد فروا خارج البلاد، بمن في ذلك أكثر من (28) ألف فلسطيني لاجئو من سوريا إلى لبنان، بالإضافة إلى (17) ألف آخرين توجهوا إلى الأردن؛ "حيث يواجهون وجودًا مهمشًا ومقلقلًا".

الوسوم

الأونروا’ سوريا , لاجئو فلسطين , بروكسل ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11394