map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4009

اختطاف الأطفال كابوس يؤرق أهالي مخيم جرمانا

تاريخ النشر : 23-04-2019
اختطاف الأطفال كابوس يؤرق أهالي مخيم جرمانا

مجموعة العمل – مخيم جرمانا

 يشكو أهالي مخيم جرمانا  من ظاهرة الخطف التي زادت خلال العام الجاري، إذ أدت إلى خلق حالة من الخوف لديهم على أبنائهم، بسبب قيام مجموعات مسلحة باحتجاز عشرات المدنيين، وطلب فدية مالية، مقابل إطلاق سراحهم.

ولاقت هذه العمليات موجة استياء كبيرة لدى سكان المخيم، الذين طالبوا الجهات الأمنية والمعنية باتخاذ التدابير اللازمة لحمايتهم وحماية أطفالهم الذين لم يعد يأمنون عليهم من الخروج من منازلهم.

وكان مخيم جرمانا شهد في الآونة الأخيرة ازدياداً ملحوظاً في عمليات الخطف وفقدان الأطفال، فقد فُقد الطفل الفلسطيني زين أحمد طعمة في منطقة شارع الأمين بالعاصمة السورية دمشق، يوم الاثنين 1 نيسان/ ابريل، بعد خروجه من مدرسته  (فلسطين) التابعة لوكالة الأونروا، كما فُقد الطفل الفلسطيني تيم سامر جميل سرور (3 سنوات) يوم 18 نيسان/ ابريل الجاري، من أمام فرن معجنات في مخيم جرمانا، ولم يعلم عنه أي شيء حتى اللحظة، فيما ناشدت عائلته ممن يعرف أي معلومات عن نجلها المفقود مراسلتها وتزويدها بها.

بدورها نشرت إحدى صفحات منصات التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) المعنية بنقل أخبار مخيم جرمانا فيديو لطفلة من أبناء المخيم تتحدث عن كيفية محاولة اختطافها من قبل عصابة مجهولة الهوية، إلا أنها قامت بحذف الفيديو في وقت لاحقاً، ونشرت عوضاً عنه تعليمات حول أبرز الطرق لحماية الأطفال من التعرض لعملية خطف، منوهة إلى أن الكابوس الأكبر عند الأهل هو رؤية أولادهم في خطر، ويشكّل احتمال تعرّضهم للخطف أمراً فظيعاً ومخيفاً لا يمكنهم تحمّله.

إلى ذلك يشكو سكان المخيم من عدم توفر الخدمات الأساسية وخدمات البنى التحتية، كما يعانون من ارتفاع إيجار المنازل وازدياد الطلب عليها، مما دفع الأهالي للعيش في ظروف خانقة، وكذلك ترتفع نسب البطالة في وقت تقل فيه المساعدات المقدمة من الهيئات الخيرية والأونروا.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11587

مجموعة العمل – مخيم جرمانا

 يشكو أهالي مخيم جرمانا  من ظاهرة الخطف التي زادت خلال العام الجاري، إذ أدت إلى خلق حالة من الخوف لديهم على أبنائهم، بسبب قيام مجموعات مسلحة باحتجاز عشرات المدنيين، وطلب فدية مالية، مقابل إطلاق سراحهم.

ولاقت هذه العمليات موجة استياء كبيرة لدى سكان المخيم، الذين طالبوا الجهات الأمنية والمعنية باتخاذ التدابير اللازمة لحمايتهم وحماية أطفالهم الذين لم يعد يأمنون عليهم من الخروج من منازلهم.

وكان مخيم جرمانا شهد في الآونة الأخيرة ازدياداً ملحوظاً في عمليات الخطف وفقدان الأطفال، فقد فُقد الطفل الفلسطيني زين أحمد طعمة في منطقة شارع الأمين بالعاصمة السورية دمشق، يوم الاثنين 1 نيسان/ ابريل، بعد خروجه من مدرسته  (فلسطين) التابعة لوكالة الأونروا، كما فُقد الطفل الفلسطيني تيم سامر جميل سرور (3 سنوات) يوم 18 نيسان/ ابريل الجاري، من أمام فرن معجنات في مخيم جرمانا، ولم يعلم عنه أي شيء حتى اللحظة، فيما ناشدت عائلته ممن يعرف أي معلومات عن نجلها المفقود مراسلتها وتزويدها بها.

بدورها نشرت إحدى صفحات منصات التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) المعنية بنقل أخبار مخيم جرمانا فيديو لطفلة من أبناء المخيم تتحدث عن كيفية محاولة اختطافها من قبل عصابة مجهولة الهوية، إلا أنها قامت بحذف الفيديو في وقت لاحقاً، ونشرت عوضاً عنه تعليمات حول أبرز الطرق لحماية الأطفال من التعرض لعملية خطف، منوهة إلى أن الكابوس الأكبر عند الأهل هو رؤية أولادهم في خطر، ويشكّل احتمال تعرّضهم للخطف أمراً فظيعاً ومخيفاً لا يمكنهم تحمّله.

إلى ذلك يشكو سكان المخيم من عدم توفر الخدمات الأساسية وخدمات البنى التحتية، كما يعانون من ارتفاع إيجار المنازل وازدياد الطلب عليها، مما دفع الأهالي للعيش في ظروف خانقة، وكذلك ترتفع نسب البطالة في وقت تقل فيه المساعدات المقدمة من الهيئات الخيرية والأونروا.

الوسوم

المخيمات الفلسطينية , مخيم جرمانا , اختطاف ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11587