map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3998

توتر الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة يفاقم معاناة الفلسطينيين السوريين

تاريخ النشر : 27-04-2019
توتر الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة يفاقم معاناة الفلسطينيين السوريين

مجموعة العمل - جنوب لبنان  
يفاقم التوتر الأمني واندلاع الاشتباكات بين الحين والآخر في مخيّم عين الحلوة جنوبي لبنان، من معاناة آلاف العائلات الفلسطينية القاطنة فيه، ويزيد من هواجسهم ومخاوفهم بعدما هربوا من أتون الحرب الدائرة في سورية إلى لبنان بحثاً عن الأمن والآمان. 
وتصاعد التوتر الأمني يوم أمس بعد مقتل عنصر حركة فتح على يد مجموعات مسلحة داخل المخيم، وقام أفراد من عائلته رفاقه بإغلاق الشارع الرئيسي  بالإطارات المشتعلة والعوائق مطالبين بتسليم قاتله والاقتصاص منه، وعلى إثر ذلك سُجلت حركة نزوح جزئية محدودة من المخيم تخوفاً من تطور الأمور.
ويعبر اللاجئون الفلسطينيون عن استيائهم من الاشتباكات وحالة عدم الشعور بالأمان في مخيم عين الحلوة، كما يولّد خسائر بشرية ومادّية فادحة، بالإضافة إلى تشريد قاطني المخيم وضرب الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وإغلاق المؤسسات الصحية والتربوية.
هذا وتشير تقارير ميدانية إلى أن عدد العائلات الفلسطينية السورية تراجع بشكل ملحوظ عن السابق، حيث بلغ عدد العائلات التي كانت تقطن في المخيم عام 2014، (2500) عائلة، وتناقص عام 2015 إلى (1400) عائلة، ووصل في بداية عام 2016 إلى (870) عائلة، فيما أشارت احصائيات جديدة عن وصول العدد إلى (726) عائلة فلسطينية سورية.

 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11606

مجموعة العمل - جنوب لبنان  
يفاقم التوتر الأمني واندلاع الاشتباكات بين الحين والآخر في مخيّم عين الحلوة جنوبي لبنان، من معاناة آلاف العائلات الفلسطينية القاطنة فيه، ويزيد من هواجسهم ومخاوفهم بعدما هربوا من أتون الحرب الدائرة في سورية إلى لبنان بحثاً عن الأمن والآمان. 
وتصاعد التوتر الأمني يوم أمس بعد مقتل عنصر حركة فتح على يد مجموعات مسلحة داخل المخيم، وقام أفراد من عائلته رفاقه بإغلاق الشارع الرئيسي  بالإطارات المشتعلة والعوائق مطالبين بتسليم قاتله والاقتصاص منه، وعلى إثر ذلك سُجلت حركة نزوح جزئية محدودة من المخيم تخوفاً من تطور الأمور.
ويعبر اللاجئون الفلسطينيون عن استيائهم من الاشتباكات وحالة عدم الشعور بالأمان في مخيم عين الحلوة، كما يولّد خسائر بشرية ومادّية فادحة، بالإضافة إلى تشريد قاطني المخيم وضرب الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وإغلاق المؤسسات الصحية والتربوية.
هذا وتشير تقارير ميدانية إلى أن عدد العائلات الفلسطينية السورية تراجع بشكل ملحوظ عن السابق، حيث بلغ عدد العائلات التي كانت تقطن في المخيم عام 2014، (2500) عائلة، وتناقص عام 2015 إلى (1400) عائلة، ووصل في بداية عام 2016 إلى (870) عائلة، فيما أشارت احصائيات جديدة عن وصول العدد إلى (726) عائلة فلسطينية سورية.

 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11606