map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3983

القصف وسقوط ضحايا وجرحى يكشفان تردي الواقع الصحي في مخيم النيرب

تاريخ النشر : 16-05-2019
القصف وسقوط ضحايا وجرحى يكشفان تردي الواقع الصحي في مخيم النيرب

مجموعة العمل – مخيم النيرب

كشف القصف الذي طال مخيم النيرب يوم 14 أيار/ مايو الجاري والذي أسفر عن قضاء  9 لاجئين فلسطينيين وسقوط عدد من الجرحى،  تردي الواقع الصحي في مخيم النيرب والنقص الكبير الذي يعاني منه هذا القطاع على صعيد الخدمات الصحية  والمستلزمات الطبية والكوادر الاختصاصية لا سيّما الأطباء والأدوية.

فقد سادت حالة من الغضب والسخط بين الأهالي جراء عدم تمكن المركز الطبي التابع لمديرية الصحة في حلب من معالجة أبناء المخيم المصابين نتيجة القصف، وذلك بسبب النقص الكبير في المستلزمات والكوادر الطبية من أطباء متخصصين وممرضين وأدوية.  

 حالة الغضب هذه عبّر عنها اللاجئ الفلسطيني عبد الحي أحمد عبد الحي من خلال بثه  فيديو من أمام المركز الصحي تحدث خلاله عن سوء الخدمات الصحية المقدمة من قبل المركز، وعدم مقدرته على معالجة الجرحى بسبب إمكانياته المتواضعة وعدم وجود أطباء متخصصين ودواء كافي، مشيراً إلى أن غرفة العمليات التي في المركز مغلقة منذ زمن بعيد بسبب عدم وجود أطباء متخصصين يقومون بالعمليات الجراحية، منوهاً إلى أن المركز الطبي لا يعالج فقط أبناء المخيم بل عدة مناطق وبلدات محيطة به.

وأظهر الفيديو عدد من الأهالي يحملون أبنائهم المصابين بين أيديهم وهم يركضون بهم إلى المركز نتيجة عدم وجود سيارات اسعاف كافية لنقلهم إلى المركز الصحي.

كما حمل عبد الحي محافظ ومدير صحة حلب المسؤولية عن هذا الإهمال والاستهتار بحياة المواطنين، مطالباً أهالي المخيم بتقديم شكوى رسمية إلى الجهات المعنية من أجل تزويد المركز بالأطباء الاختصاصيين والأدوية اللازمة.

هذا وبدأت معاناة سكان مخيم النيرب الصحية تطفو على السطح، مع بدء هجرة أبنائه، وخاصة الأطباء والطواقم الطبية العاملة من كافة الاختصاصات، بسبب الحرب الدائرة في سورية، حيث بلغ عدد الأطباء الذين هاجروا من المخيم منذ بداية الأحداث في سورية، بحسب مصادر مجموعة العمل، 17 طبيباً من أصل 22، أي إن عدد الأطباء الموجودين في المخيم خمسة أطباء مع عدد من الممرضين.

وكان في المخيم قبيل بدء الأزمة السورية نحو 17 عيادة تخصصية تُعنى بتقديم الخدمة الصحية داخله مقابل أجور متفاوتة، إلا أنها جميعها تقترب من التعرفة التي وضعتها وزارة الصحة السورية ولا تتجاوزها.

كذلك تحوّل المركز الثقافي إلى مستوصف طبي، بجهود بعض المتبرعين من منظمات فلسطينية وعدد من الأهالي، وجُهِّز بغرفة عمليات وبعض التجهيزات الطبية، لإجراء عمليات التوليد فقط، إلا أن تدهور الأوضاع في المخيم وبُعْده عن المدينة اضطرا إدارة المشفى إلى التعاقد مع عدد من الأطباء من مدينة حلب للقيام بعمليات جراحية بسيطة فيه، إلا أنه لا يزال يفتقر إلى الدعم الطبي من قبل مديرية الصحة في سورية، لعدم وجود ترخيص رسمي، ما جعله عرضه للإغلاق أكثر من مرة.

من جانبها تقدم وكالة الغوث خدماتها الصحية لسكان مخيم النيرب من طريق المستوصف الوحيد داخل المخيم، فهي تقدم الرعاية الطبية الأولية لكل اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى الأونروا من سكان المخيم. كذلك يستفيد أبناء المخيم من خدمات المراكز الصحية التابعة لمديرية صحة حلب، باعتبار أنه لا يوجد ضمن المخيم مستوصفات حكومية، ويمكن سكان المخيم الاستفادة أيضاً من مشافي وزارة الصحة والتعليم العالي في مدينة حلب.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11713

مجموعة العمل – مخيم النيرب

كشف القصف الذي طال مخيم النيرب يوم 14 أيار/ مايو الجاري والذي أسفر عن قضاء  9 لاجئين فلسطينيين وسقوط عدد من الجرحى،  تردي الواقع الصحي في مخيم النيرب والنقص الكبير الذي يعاني منه هذا القطاع على صعيد الخدمات الصحية  والمستلزمات الطبية والكوادر الاختصاصية لا سيّما الأطباء والأدوية.

فقد سادت حالة من الغضب والسخط بين الأهالي جراء عدم تمكن المركز الطبي التابع لمديرية الصحة في حلب من معالجة أبناء المخيم المصابين نتيجة القصف، وذلك بسبب النقص الكبير في المستلزمات والكوادر الطبية من أطباء متخصصين وممرضين وأدوية.  

 حالة الغضب هذه عبّر عنها اللاجئ الفلسطيني عبد الحي أحمد عبد الحي من خلال بثه  فيديو من أمام المركز الصحي تحدث خلاله عن سوء الخدمات الصحية المقدمة من قبل المركز، وعدم مقدرته على معالجة الجرحى بسبب إمكانياته المتواضعة وعدم وجود أطباء متخصصين ودواء كافي، مشيراً إلى أن غرفة العمليات التي في المركز مغلقة منذ زمن بعيد بسبب عدم وجود أطباء متخصصين يقومون بالعمليات الجراحية، منوهاً إلى أن المركز الطبي لا يعالج فقط أبناء المخيم بل عدة مناطق وبلدات محيطة به.

وأظهر الفيديو عدد من الأهالي يحملون أبنائهم المصابين بين أيديهم وهم يركضون بهم إلى المركز نتيجة عدم وجود سيارات اسعاف كافية لنقلهم إلى المركز الصحي.

كما حمل عبد الحي محافظ ومدير صحة حلب المسؤولية عن هذا الإهمال والاستهتار بحياة المواطنين، مطالباً أهالي المخيم بتقديم شكوى رسمية إلى الجهات المعنية من أجل تزويد المركز بالأطباء الاختصاصيين والأدوية اللازمة.

هذا وبدأت معاناة سكان مخيم النيرب الصحية تطفو على السطح، مع بدء هجرة أبنائه، وخاصة الأطباء والطواقم الطبية العاملة من كافة الاختصاصات، بسبب الحرب الدائرة في سورية، حيث بلغ عدد الأطباء الذين هاجروا من المخيم منذ بداية الأحداث في سورية، بحسب مصادر مجموعة العمل، 17 طبيباً من أصل 22، أي إن عدد الأطباء الموجودين في المخيم خمسة أطباء مع عدد من الممرضين.

وكان في المخيم قبيل بدء الأزمة السورية نحو 17 عيادة تخصصية تُعنى بتقديم الخدمة الصحية داخله مقابل أجور متفاوتة، إلا أنها جميعها تقترب من التعرفة التي وضعتها وزارة الصحة السورية ولا تتجاوزها.

كذلك تحوّل المركز الثقافي إلى مستوصف طبي، بجهود بعض المتبرعين من منظمات فلسطينية وعدد من الأهالي، وجُهِّز بغرفة عمليات وبعض التجهيزات الطبية، لإجراء عمليات التوليد فقط، إلا أن تدهور الأوضاع في المخيم وبُعْده عن المدينة اضطرا إدارة المشفى إلى التعاقد مع عدد من الأطباء من مدينة حلب للقيام بعمليات جراحية بسيطة فيه، إلا أنه لا يزال يفتقر إلى الدعم الطبي من قبل مديرية الصحة في سورية، لعدم وجود ترخيص رسمي، ما جعله عرضه للإغلاق أكثر من مرة.

من جانبها تقدم وكالة الغوث خدماتها الصحية لسكان مخيم النيرب من طريق المستوصف الوحيد داخل المخيم، فهي تقدم الرعاية الطبية الأولية لكل اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى الأونروا من سكان المخيم. كذلك يستفيد أبناء المخيم من خدمات المراكز الصحية التابعة لمديرية صحة حلب، باعتبار أنه لا يوجد ضمن المخيم مستوصفات حكومية، ويمكن سكان المخيم الاستفادة أيضاً من مشافي وزارة الصحة والتعليم العالي في مدينة حلب.

الوسوم

سوريا , المخيمات الفلسطينية , مخيم النيرب , الواقع الصحي ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11713