map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3989

الأونروا تدين قصف مخيم النيرب وسقوط ضحايا بين اللاجئين

تاريخ النشر : 17-05-2019
الأونروا تدين قصف مخيم النيرب وسقوط ضحايا بين اللاجئين

مجموعة العمل – الأونروا

أدانت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) في بيان أصدرته يوم 16 أيار/ الجاري تعرض مخيم النيرب في حلب للقصف بالصواريخ، الذي أدى إلى قضاء ما لا يقل عن عشرة مدنيين وجرح أكثر من ثلاثين، منوهة إلى أن من بين الضحايا أربعة أطفال، أصغرهم كان في السادسة من عمره. ولا يزال عدد من الأشخاص الجرحى في حالة حرجة.

وأعلنت الأونروا في بيانها الذي نشرته على موقعها الإلكتروني الرسمي أنها وبسبب الأعمال العدائية الجارية في محيط مخيم النيرب والوضع الأمني الناتج عنها قد أجبرت على تعليق دوام المدارس الست التي تقوم بإدارتها في المخيم – الأمر الذي يؤثر على أكثر من 3,000 طفل. مشيرة إلى أنه في الوقت الذي قامت فيه الأونروا بفتح مدارسها اليوم في مخيم النيرب، إلا أنها قامت بذلك مع معرفتها الأليمة بأن ثلاثة من طلبتها لن ينضموا إلى التحضيرات النهائية لامتحانات نهاية العام.

ودعت الأونروا في بيانها كافة الأطراف في النزاع إلى الالتزام بمسؤولياتهم بموجب القانون الإنساني الدولي، وتحديدا فيما يتعلق باتخاذ كافة التدابير الاحترازية لضمان حماية المدنيين خلال النزاعات، مشددة على وشددت أنها تدين مقتل وجرح كافة المدنيين، بمن في ذلك لاجئي فلسطين.

وعبرت الأونروا عن قلقها بشأن ما يقارب من 10 إلى 20 ألف لاجئ من فلسطين نازحين في تلك المنطقة، بسبب التصعيد الدراماتيكي في الأعمال العدائية في الشمال الغربي لسوريا، مبدية رغبتها للانضمام إلى دعوة الجهات الفاعلة الإنسانية الأخرى في سوريا لإنهاء المعاناة الفظيعة للمدنيين.

ويقع مخيم النيرب على بعد 13 كيلومتر شرق مدينة حلب، وهو واحد من أكثر المخيمات اكتظاظا بالسكان في سوريا؛ حيث يقطن فيه حوالي 18,000 شخص. وقد تعرض المخيم لمستويات متفاوتة من الأعمال العدائية طوال النزاع المستمر طوال ثماني سنوات. وعلى مدار السنوات القليلة الماضية، بحث لجأ عدد كبير من الأشخاص النازحين إلى المخيم بحثا عن السلامة بداخله، العديدون منهم كانوا فارين من مخيم عين التل القريب الذي تمت إزالة نسبة كبيرة منه في عام 2013

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11720

مجموعة العمل – الأونروا

أدانت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) في بيان أصدرته يوم 16 أيار/ الجاري تعرض مخيم النيرب في حلب للقصف بالصواريخ، الذي أدى إلى قضاء ما لا يقل عن عشرة مدنيين وجرح أكثر من ثلاثين، منوهة إلى أن من بين الضحايا أربعة أطفال، أصغرهم كان في السادسة من عمره. ولا يزال عدد من الأشخاص الجرحى في حالة حرجة.

وأعلنت الأونروا في بيانها الذي نشرته على موقعها الإلكتروني الرسمي أنها وبسبب الأعمال العدائية الجارية في محيط مخيم النيرب والوضع الأمني الناتج عنها قد أجبرت على تعليق دوام المدارس الست التي تقوم بإدارتها في المخيم – الأمر الذي يؤثر على أكثر من 3,000 طفل. مشيرة إلى أنه في الوقت الذي قامت فيه الأونروا بفتح مدارسها اليوم في مخيم النيرب، إلا أنها قامت بذلك مع معرفتها الأليمة بأن ثلاثة من طلبتها لن ينضموا إلى التحضيرات النهائية لامتحانات نهاية العام.

ودعت الأونروا في بيانها كافة الأطراف في النزاع إلى الالتزام بمسؤولياتهم بموجب القانون الإنساني الدولي، وتحديدا فيما يتعلق باتخاذ كافة التدابير الاحترازية لضمان حماية المدنيين خلال النزاعات، مشددة على وشددت أنها تدين مقتل وجرح كافة المدنيين، بمن في ذلك لاجئي فلسطين.

وعبرت الأونروا عن قلقها بشأن ما يقارب من 10 إلى 20 ألف لاجئ من فلسطين نازحين في تلك المنطقة، بسبب التصعيد الدراماتيكي في الأعمال العدائية في الشمال الغربي لسوريا، مبدية رغبتها للانضمام إلى دعوة الجهات الفاعلة الإنسانية الأخرى في سوريا لإنهاء المعاناة الفظيعة للمدنيين.

ويقع مخيم النيرب على بعد 13 كيلومتر شرق مدينة حلب، وهو واحد من أكثر المخيمات اكتظاظا بالسكان في سوريا؛ حيث يقطن فيه حوالي 18,000 شخص. وقد تعرض المخيم لمستويات متفاوتة من الأعمال العدائية طوال النزاع المستمر طوال ثماني سنوات. وعلى مدار السنوات القليلة الماضية، بحث لجأ عدد كبير من الأشخاص النازحين إلى المخيم بحثا عن السلامة بداخله، العديدون منهم كانوا فارين من مخيم عين التل القريب الذي تمت إزالة نسبة كبيرة منه في عام 2013

الوسوم

سوريا , الأونروا , مخيم النيرب , بيان صحفي , قصف , ضحايا ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11720