map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4006

غياب الخدمات الطبية يكشف تردي الوضع الصحي في مخيم درعا

تاريخ النشر : 22-06-2019
غياب الخدمات الطبية يكشف تردي الوضع الصحي في مخيم درعا

تقرير خاص - مخيم درعا 
يعكس غياب المرافق والخدمات الطبية تردي الوضع الصحي في مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين جنوب سورية، وذلك على الرغم من مرور قرابة 10 شهور على اتفاق الهدنة و"المصالحة" بين النظام والمعارضة.
*الوضع الصحي قبل الحرب
 قبل اندلاع الأزمة السورية كان يوجد في مخيم درعا مستوصف صحي لعلاج كافة السكان الفلسطينيين في المنطقة، وشكّل المستوصف لأرباب العائلات الفقيرة التي ليس بمقدورها الذهاب إلى الأطباء او شراء الأدوية ملجأ علاجهم الوحيد.
وكان يخصص كل يوم وقت محدد لعلاج طلاب المدارس عن طريق تسجيل أسمائهم لدى المدرسين، ويتم ذهابهم جميعاً إلى المستوصف برفقة أحد المدرسين ضمن ورقة علاج جماعية.
*الوضع خلال الحرب والحصار
وبعد الأحداث في سورية واشتداد القصف على المخيم وتهجير معظم سكانه، قامت وكالة الغوث (الاونروا ) متمثلة بموظفيها بنقل كافة محتويات المستوصف وإخراجها من أحياء المخيم إلى مناطق سيطرة قوات النظام السوري، وتم نقل المستوصف إلى حي الكاشف بدرعا، وقد طال المستوصف القصف والدمار بعد نقله أيضاً. 
وخلال فترة حصار النظام السوري لمخيم درعا تخلّفت وكالة الغوث عن كافة خدماتها وخصوصاً الصحية، على الرغم من وجود حوالي (175) عائلة فلسطينية تقطن ضمن حارات المخيم، وافتقد المخيم لأي نقطة طبية أو سيارة لإسعاف الجرحى والمرضى، مما خلّف أعداداً كبيرة من الضحايا.
وكان يتم نقل الجرحى والضحايا إلى مناطق خارج أحياء المخيم أو ضمن القرى الغربية أو الشرقية لمحافظة درعا في الجنوب السوري، مما سبب خطراً كبيراً للاهالي في المخيم وسط غلاء فاحش في المواصلات وانقطاعها في المنطقة بسبب الحرب والقصف .
كما تم نقل العديد من الجرحى والشهداء إلى حي طريق السد أو درعا البلد، حيث المشافي الميدانية والعيادات الطبية على الدراجات النارية او النقالات الإسعافية.
وأكد مراسلنا في المنطقة أن معظم جرحى وشهداء المخيم فارقوا الحياة لعدم وجود الكادر الطبي أو المختص للعلاج، والقسم الآخر قضى لعدم وجود سيارة إسعاف أو أي وسيلة نقل.
ووجه الأهالي خلال تلك الفترة، مناشدات عديدة للجهات الفلسطينية ووكالة الغوث والمنظمات الدولية لتأمين سيارة إسعاف فقط لنقل الجرحى والشهداء والحالات الإنسانية ولم تتم الإستجابة. 
*الواقع الصحي بعد "اتفاق المصالحة"
 شهد مخيم درعا في بداية  تشرين الثاني/ نوفمبر 2018 عودة عدد من العائلات الفلسطينية إلى مخيمهم، إلا أنهم فوجئوا بحجم الدمار الهائل الذي حل بمنازلهم وممتلكاتهم نتيجة القصف والدمار الممنهج الذي طال المخيم، حيث حل الدمار بنسبة 80 % من مبانيه وحاراته ومساحته العمرانية، واشتكى الأهالي من غياب تام لمقومات الحياة.
وقال مراسلنا أنه لم يتم ترميم وإعادة إعمار مبنى مستوصف وكالة الغوث الأونروا أو استبداله أو تأمين مكان آخر للعلاج بالقرب من المخيم أو داخله، الأمر الذي يزيد من معاناة الأهالي.
وأوضح مراسلنا أن الأهالي بحاجة لتقديم كافة مستلزمات الحياة وخصوصاً الطبية والأدوية، منوهاً إلى أن فيهم المصاب والمريض والطاعن في السن وهم بحاجة ماسة لتأمينهم صحياً.
وأشار إلى وجود مشقة وتعب بخروجهم من المخيم لتلقي العلاج في منطقة الكاشف، علماً ان هذا المستوصف قد بني وجهز لخدمة سكان المخيم. 
ووفقاً لمراسل مجموعة العمل فقد تم احصاء أكثر من  (650) عائلة فلسطينية تسكن ضمن أحياء المخيم أو ما يسمى بمخيم العائدين المقسم إلى ثلاث مخيمات هم :(مخيم اللاجئين وهو المخيم الاكبر والمخيم الجنوبي والمخيم الشمالي). 
من جانب آخر يشكو أهالي مخيم درعا من  مشكلة الصرف الصحي، التي تفاقمت بسبب إغلاق المصارف الخاصة بالمخيم نتيجة الأعطال المتكررة  فيها وعدم الصيانة الدورية لها، مما تسبب في طفح مياه المجاري في شوارع المخيم، وانتشار الروائح الكريهة والقوارض والزواحف والحشرات الناقلة للأمراض.
وأطلق لاجئون فلسطينيون من أبناء مخيم درعا نداء لوكالة الأونروا والجهات المعنية والمنظمات الإنسانية والصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر الفلسطيني للتدخل من أجل مساعدتهم.
هذا وأنشئ مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين بين عامي 1950-1951م من أكثر الأماكن كثافة بالسكان في الجنوب السوري، وبلغ عدد الأسر في المخيم إلى ما قبل العام 2011 (4500) أسرة فلسطينية.

 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11903

تقرير خاص - مخيم درعا 
يعكس غياب المرافق والخدمات الطبية تردي الوضع الصحي في مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين جنوب سورية، وذلك على الرغم من مرور قرابة 10 شهور على اتفاق الهدنة و"المصالحة" بين النظام والمعارضة.
*الوضع الصحي قبل الحرب
 قبل اندلاع الأزمة السورية كان يوجد في مخيم درعا مستوصف صحي لعلاج كافة السكان الفلسطينيين في المنطقة، وشكّل المستوصف لأرباب العائلات الفقيرة التي ليس بمقدورها الذهاب إلى الأطباء او شراء الأدوية ملجأ علاجهم الوحيد.
وكان يخصص كل يوم وقت محدد لعلاج طلاب المدارس عن طريق تسجيل أسمائهم لدى المدرسين، ويتم ذهابهم جميعاً إلى المستوصف برفقة أحد المدرسين ضمن ورقة علاج جماعية.
*الوضع خلال الحرب والحصار
وبعد الأحداث في سورية واشتداد القصف على المخيم وتهجير معظم سكانه، قامت وكالة الغوث (الاونروا ) متمثلة بموظفيها بنقل كافة محتويات المستوصف وإخراجها من أحياء المخيم إلى مناطق سيطرة قوات النظام السوري، وتم نقل المستوصف إلى حي الكاشف بدرعا، وقد طال المستوصف القصف والدمار بعد نقله أيضاً. 
وخلال فترة حصار النظام السوري لمخيم درعا تخلّفت وكالة الغوث عن كافة خدماتها وخصوصاً الصحية، على الرغم من وجود حوالي (175) عائلة فلسطينية تقطن ضمن حارات المخيم، وافتقد المخيم لأي نقطة طبية أو سيارة لإسعاف الجرحى والمرضى، مما خلّف أعداداً كبيرة من الضحايا.
وكان يتم نقل الجرحى والضحايا إلى مناطق خارج أحياء المخيم أو ضمن القرى الغربية أو الشرقية لمحافظة درعا في الجنوب السوري، مما سبب خطراً كبيراً للاهالي في المخيم وسط غلاء فاحش في المواصلات وانقطاعها في المنطقة بسبب الحرب والقصف .
كما تم نقل العديد من الجرحى والشهداء إلى حي طريق السد أو درعا البلد، حيث المشافي الميدانية والعيادات الطبية على الدراجات النارية او النقالات الإسعافية.
وأكد مراسلنا في المنطقة أن معظم جرحى وشهداء المخيم فارقوا الحياة لعدم وجود الكادر الطبي أو المختص للعلاج، والقسم الآخر قضى لعدم وجود سيارة إسعاف أو أي وسيلة نقل.
ووجه الأهالي خلال تلك الفترة، مناشدات عديدة للجهات الفلسطينية ووكالة الغوث والمنظمات الدولية لتأمين سيارة إسعاف فقط لنقل الجرحى والشهداء والحالات الإنسانية ولم تتم الإستجابة. 
*الواقع الصحي بعد "اتفاق المصالحة"
 شهد مخيم درعا في بداية  تشرين الثاني/ نوفمبر 2018 عودة عدد من العائلات الفلسطينية إلى مخيمهم، إلا أنهم فوجئوا بحجم الدمار الهائل الذي حل بمنازلهم وممتلكاتهم نتيجة القصف والدمار الممنهج الذي طال المخيم، حيث حل الدمار بنسبة 80 % من مبانيه وحاراته ومساحته العمرانية، واشتكى الأهالي من غياب تام لمقومات الحياة.
وقال مراسلنا أنه لم يتم ترميم وإعادة إعمار مبنى مستوصف وكالة الغوث الأونروا أو استبداله أو تأمين مكان آخر للعلاج بالقرب من المخيم أو داخله، الأمر الذي يزيد من معاناة الأهالي.
وأوضح مراسلنا أن الأهالي بحاجة لتقديم كافة مستلزمات الحياة وخصوصاً الطبية والأدوية، منوهاً إلى أن فيهم المصاب والمريض والطاعن في السن وهم بحاجة ماسة لتأمينهم صحياً.
وأشار إلى وجود مشقة وتعب بخروجهم من المخيم لتلقي العلاج في منطقة الكاشف، علماً ان هذا المستوصف قد بني وجهز لخدمة سكان المخيم. 
ووفقاً لمراسل مجموعة العمل فقد تم احصاء أكثر من  (650) عائلة فلسطينية تسكن ضمن أحياء المخيم أو ما يسمى بمخيم العائدين المقسم إلى ثلاث مخيمات هم :(مخيم اللاجئين وهو المخيم الاكبر والمخيم الجنوبي والمخيم الشمالي). 
من جانب آخر يشكو أهالي مخيم درعا من  مشكلة الصرف الصحي، التي تفاقمت بسبب إغلاق المصارف الخاصة بالمخيم نتيجة الأعطال المتكررة  فيها وعدم الصيانة الدورية لها، مما تسبب في طفح مياه المجاري في شوارع المخيم، وانتشار الروائح الكريهة والقوارض والزواحف والحشرات الناقلة للأمراض.
وأطلق لاجئون فلسطينيون من أبناء مخيم درعا نداء لوكالة الأونروا والجهات المعنية والمنظمات الإنسانية والصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر الفلسطيني للتدخل من أجل مساعدتهم.
هذا وأنشئ مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين بين عامي 1950-1951م من أكثر الأماكن كثافة بالسكان في الجنوب السوري، وبلغ عدد الأسر في المخيم إلى ما قبل العام 2011 (4500) أسرة فلسطينية.

 

الوسوم

مخيم درعا ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/11903