map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3989

أهالي مخيم حندرات يجددون مطالبتهم الأونروا بتحمل مسؤولياتها تجاههم

تاريخ النشر : 25-07-2019
أهالي مخيم حندرات يجددون مطالبتهم الأونروا بتحمل مسؤولياتها تجاههم

مجموعة العمل - مخيم حندرات 
جدد اللاجئون الفلسطينيون من أبناء مخيم حندرات للاجئين الفلسطينيين في حلب مطالبتهم لوكالة الأونروا لتقديم يد العون والمساعدة لهم، وإعادة إعمار منازلهم المدمرة في المخيم.
وشدّد المطالبون على ضرورة سعي الوكالة لصرف بدل إيجار، وعدم قطع السلة الغذائية بل زيادتها، وتحقيق العدالة بين المهجر والمنكوب 
ولفت الأهالي أن غالبية أبناء المخيم يعيشون في منازل مستأجرة، والتي أرهقت كاهل الأهالي، وسط انتشار للفقر والبطالة وارتفاع أسعار المواد الغذائية والمحروقات وغيرها.
وعبّر الأهالي عن سخطهم من حالة اللامبالاة بمعاناتهم، وحمّلوا وكالة الأونروا مسؤولية إيجاد البدائل والحلول للاجئين الفلسطينيين، كمؤسسة تسعى لإغاثتهم.
كما يشكو أهالي المخيم من إهمال الجهات المختصة ولجنة الحيّ مخيمهم، وقالوا "إن المناطق الأخرى في حلب يعود أهلها إليها تزدهر وتتعمر وتتقدم إلا مخيم حندرات في تراجع دائم"
ويعيش أبناء المخيم أوضاعاً معيشية مزرية بسبب عدم تأمين الخدمات الأساسية وتأهيل البنى التحتية في المخيم، ويعاني سكانه العائدين إليه من عدم توفر الماء و الكهرباء، وانعدام خدمات التعليم والصحة مما انعكس سلباً عليهم وجعل الكثير من سكانه النازحين عنه يترددون من العودة إليه. 
وكان المخيم قد تعرض للقصف والأعمال العسكرية أدت إلى دمار أكثر من 90 % من المخيم دماراً كلياً وجزئياً، وتهجير أهله عن منازلهم يوم 27-04-2013

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/12064

مجموعة العمل - مخيم حندرات 
جدد اللاجئون الفلسطينيون من أبناء مخيم حندرات للاجئين الفلسطينيين في حلب مطالبتهم لوكالة الأونروا لتقديم يد العون والمساعدة لهم، وإعادة إعمار منازلهم المدمرة في المخيم.
وشدّد المطالبون على ضرورة سعي الوكالة لصرف بدل إيجار، وعدم قطع السلة الغذائية بل زيادتها، وتحقيق العدالة بين المهجر والمنكوب 
ولفت الأهالي أن غالبية أبناء المخيم يعيشون في منازل مستأجرة، والتي أرهقت كاهل الأهالي، وسط انتشار للفقر والبطالة وارتفاع أسعار المواد الغذائية والمحروقات وغيرها.
وعبّر الأهالي عن سخطهم من حالة اللامبالاة بمعاناتهم، وحمّلوا وكالة الأونروا مسؤولية إيجاد البدائل والحلول للاجئين الفلسطينيين، كمؤسسة تسعى لإغاثتهم.
كما يشكو أهالي المخيم من إهمال الجهات المختصة ولجنة الحيّ مخيمهم، وقالوا "إن المناطق الأخرى في حلب يعود أهلها إليها تزدهر وتتعمر وتتقدم إلا مخيم حندرات في تراجع دائم"
ويعيش أبناء المخيم أوضاعاً معيشية مزرية بسبب عدم تأمين الخدمات الأساسية وتأهيل البنى التحتية في المخيم، ويعاني سكانه العائدين إليه من عدم توفر الماء و الكهرباء، وانعدام خدمات التعليم والصحة مما انعكس سلباً عليهم وجعل الكثير من سكانه النازحين عنه يترددون من العودة إليه. 
وكان المخيم قد تعرض للقصف والأعمال العسكرية أدت إلى دمار أكثر من 90 % من المخيم دماراً كلياً وجزئياً، وتهجير أهله عن منازلهم يوم 27-04-2013

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/12064