map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4006

مبادرة تطوعية لتعليم الأطفال في "مخيم الصداقة" شمال سورية

تاريخ النشر : 31-07-2019
مبادرة تطوعية لتعليم الأطفال في "مخيم الصداقة" شمال سورية

مجموعة العمل - مخيم الصداقة 
نظم عدد من المهجرين الفلسطينيين والسوريين من رجال ونساء في مخيم الصداقة شمال سورية، مبادرة تطوعية لتعليم أبناء المخيم تحت مسمى "جيل المستقبل"، وذلك بعد أن فقدوا فرصة الذهاب إلى المدرسة.
"أم العبد" إحدى المهجرات في المخيم ومن الناشطات في المبادرة قالت "منذ أن تم نقلنا من مخيم الشبيبة في مدينة اعزاز، منذ مايقارب الثلاثة أشهر، فقد غالبية الأطفال في المخيم فرصة الذهاب إلى المدرسة ومتابعة تعليمهم الأمر الذي وضعنا كأهالي أمام تحدً جديد يضاف إلى أعبائنا اليومية، وبعد التواصل بين الأهالي وبعض الناشطين قررنا أن نقوم سوياً بالمبادرة"
وتضيف أم العبد "شكلنا بجهود ذاتي منذ شهر رمضان الماضي فريق تطوعي باسم " جيل المستقبل" ضم مجموعة من نساء المخيم اللواتي تطوعن إلى جانب بعض الشبان للعمل على هذا المشروع"
وحول مشروع المبادرة ذكرت أن "عملهم بدأ من خلال حلقات تعليمية للأطفال داخل خيامهم، تتضمن تعليم القراءة والكتابة إضافة إلى حلقات لتحفيظ القرآن الكريم، وبعض الأنشطة المحدودة كالرسم والتلوين وكرة القدم للأولاد"
وتضيف "أنه جرى لاحقاً التواصل مع إدارة المخيم التي سمحت للفريق باستخدام إحدى الخيام الكبيرة لممارسة أنشطته التعليمية، وقدمت وعداً بالمساعدة لإنجاح المشروع وتطويره"
أمين سر رابطة المهجرين في منطقة اعزاز ومحيطها "أبو فادي" قال "إن هؤلاء الأطفال أمانة في أعناقنا، وكناشطين يجب أن يكونوا أولوية أعمالنا فهم المستقبل وأمل الأمة فما نزرعه اليوم سنحصده غداً"
 ويؤكد أنه "يمكن العمل من خلال هذا الفريق على مشاريع تمكين المرأة في المخيم، وخصوصاً وأن هناك العديد من النساء اللواتي تتقن الخياطة والتطريز وأعمال الصوف، ما يجعلهن مؤهلات للمساهمة، إذا ماتوفرت لهن الإمكانيات المتواضعة، في مساعدة أسرهن في أمور معيشتها اليومية"
ويشير الفريق التطوعي أنه لا يتلقى دعماً من أي جهة، وعمله قائم على جهود أعضائه التطوعية ومساهماتهم، ومساعدة متواضعة قدمها أحد المتضامنين مع أبناء المخيم، وهي مجموعة من الدفاتر وأقلام الرصاص والتلوين وبعض علب البسكويت"
ويقع مخيم "الصداقة" في بلدة البِل في ريف حلب الشمالي، ويبعد عن مدينة اعزاز شرقاً مايقارب 13 كم، ويقطنه العديد من العائلات الفلسطينية والسورية المهجرة من جنوب دمشق، إلى جانب العديد من الأهالي المهجرين من مناطق مختلفة من سورية، ويعانون من سوء الأوضاع الإنسانية والمعيشية وسط خيام لا ترد برد الشتاء ولا حرّ الصيف.

 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/12085

مجموعة العمل - مخيم الصداقة 
نظم عدد من المهجرين الفلسطينيين والسوريين من رجال ونساء في مخيم الصداقة شمال سورية، مبادرة تطوعية لتعليم أبناء المخيم تحت مسمى "جيل المستقبل"، وذلك بعد أن فقدوا فرصة الذهاب إلى المدرسة.
"أم العبد" إحدى المهجرات في المخيم ومن الناشطات في المبادرة قالت "منذ أن تم نقلنا من مخيم الشبيبة في مدينة اعزاز، منذ مايقارب الثلاثة أشهر، فقد غالبية الأطفال في المخيم فرصة الذهاب إلى المدرسة ومتابعة تعليمهم الأمر الذي وضعنا كأهالي أمام تحدً جديد يضاف إلى أعبائنا اليومية، وبعد التواصل بين الأهالي وبعض الناشطين قررنا أن نقوم سوياً بالمبادرة"
وتضيف أم العبد "شكلنا بجهود ذاتي منذ شهر رمضان الماضي فريق تطوعي باسم " جيل المستقبل" ضم مجموعة من نساء المخيم اللواتي تطوعن إلى جانب بعض الشبان للعمل على هذا المشروع"
وحول مشروع المبادرة ذكرت أن "عملهم بدأ من خلال حلقات تعليمية للأطفال داخل خيامهم، تتضمن تعليم القراءة والكتابة إضافة إلى حلقات لتحفيظ القرآن الكريم، وبعض الأنشطة المحدودة كالرسم والتلوين وكرة القدم للأولاد"
وتضيف "أنه جرى لاحقاً التواصل مع إدارة المخيم التي سمحت للفريق باستخدام إحدى الخيام الكبيرة لممارسة أنشطته التعليمية، وقدمت وعداً بالمساعدة لإنجاح المشروع وتطويره"
أمين سر رابطة المهجرين في منطقة اعزاز ومحيطها "أبو فادي" قال "إن هؤلاء الأطفال أمانة في أعناقنا، وكناشطين يجب أن يكونوا أولوية أعمالنا فهم المستقبل وأمل الأمة فما نزرعه اليوم سنحصده غداً"
 ويؤكد أنه "يمكن العمل من خلال هذا الفريق على مشاريع تمكين المرأة في المخيم، وخصوصاً وأن هناك العديد من النساء اللواتي تتقن الخياطة والتطريز وأعمال الصوف، ما يجعلهن مؤهلات للمساهمة، إذا ماتوفرت لهن الإمكانيات المتواضعة، في مساعدة أسرهن في أمور معيشتها اليومية"
ويشير الفريق التطوعي أنه لا يتلقى دعماً من أي جهة، وعمله قائم على جهود أعضائه التطوعية ومساهماتهم، ومساعدة متواضعة قدمها أحد المتضامنين مع أبناء المخيم، وهي مجموعة من الدفاتر وأقلام الرصاص والتلوين وبعض علب البسكويت"
ويقع مخيم "الصداقة" في بلدة البِل في ريف حلب الشمالي، ويبعد عن مدينة اعزاز شرقاً مايقارب 13 كم، ويقطنه العديد من العائلات الفلسطينية والسورية المهجرة من جنوب دمشق، إلى جانب العديد من الأهالي المهجرين من مناطق مختلفة من سورية، ويعانون من سوء الأوضاع الإنسانية والمعيشية وسط خيام لا ترد برد الشتاء ولا حرّ الصيف.

 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/12085