map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3989

مخيم اليرموك ما يزال التعفيش مستمراً وسكانه يتندرون "حاميها حراميها"

تاريخ النشر : 20-08-2019
مخيم اليرموك ما يزال التعفيش مستمراً وسكانه يتندرون "حاميها حراميها"

مجموعة العمل – مخيم اليرموك

لا تزال ظاهرة ما تسمى بـ "التعفيش" وسرقة بيوت وممتلكات أهالي مخيم اليرموك مستمرة حتى اليوم من قبل عناصر النظام  السوري وبعض المدنيين من المناطق والبلدات المتاخمة للمخيم، وبحسب شهادة أحد سكان المخيم أن السرقة تتم (على عينك ياتاجر) حيث تخرج السيارات الكبيرة محملة بالمسروقات من أمام أعين عناصر حاجز البطيخة التابع للأمن السوري دون أن يحركوا ساكناً مما يعني أن "حاميها حراميها"، مضيفاً أن تلك العناصر لم تكتف بسرقة  ونهب أثاث المنازل والبنى التحتية من كابلات كهربائية وأنابيب بلاستيكية لنقل المياه والنحاس والألمنيوم والرخام والبلاط من المنازل بل يقومون حالياً بشكل متعمد بهدم المباني الصالحة للسكن من أجل سرقة الحديد منها.  

هذا ونشرت صفحة إعلامية مقربة من النظام السوري صوراً تظهر قيام عناصر النظام بسرقة "تعفيش" الخشب المتبقي في المنازل وتجميعهم امتداد شارع 30 لنقلها إلى خارج المخيم.  

من جانبهم طالب أهالي اليرموك جميع الجهات المعنية بالإسراع بإعادة بناء المخيم، وتأمين البنى التحتية وإعادة الكهرباء والماء إلى منازلهم وحاراتهم، وفتح الطريق أمامهم ليتمكنوا من العودة إلى بيوتهم والتخلص من الأعباء الاقتصادية والمادية التي تثقل كاهلهم.

وأشار الأهالي إلى أن المماطلة بعودتهم  والدعوات الواهية للصبر ووعود فتح المخيم أمام قاطنيه منذ أشهر هو استخفاف بمعاناة المشردين خارج بيوتهم، وأن ما يجري الآن فقط عمليات سرقة ونهب وليس إعادة لإعمار المخيم وبنيته التحتية.

الجدير بالتنويه أن عناصر النظام السوري قاموا بسرقة ونهب منازل المدنيين في مخيم اليرموك والأحياء المجاورة التي سيطر عليها النظام يوم 21 أيار / مايو 2018، في ظاهرة ما بات يُعرف بالتعفيش.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/12178

مجموعة العمل – مخيم اليرموك

لا تزال ظاهرة ما تسمى بـ "التعفيش" وسرقة بيوت وممتلكات أهالي مخيم اليرموك مستمرة حتى اليوم من قبل عناصر النظام  السوري وبعض المدنيين من المناطق والبلدات المتاخمة للمخيم، وبحسب شهادة أحد سكان المخيم أن السرقة تتم (على عينك ياتاجر) حيث تخرج السيارات الكبيرة محملة بالمسروقات من أمام أعين عناصر حاجز البطيخة التابع للأمن السوري دون أن يحركوا ساكناً مما يعني أن "حاميها حراميها"، مضيفاً أن تلك العناصر لم تكتف بسرقة  ونهب أثاث المنازل والبنى التحتية من كابلات كهربائية وأنابيب بلاستيكية لنقل المياه والنحاس والألمنيوم والرخام والبلاط من المنازل بل يقومون حالياً بشكل متعمد بهدم المباني الصالحة للسكن من أجل سرقة الحديد منها.  

هذا ونشرت صفحة إعلامية مقربة من النظام السوري صوراً تظهر قيام عناصر النظام بسرقة "تعفيش" الخشب المتبقي في المنازل وتجميعهم امتداد شارع 30 لنقلها إلى خارج المخيم.  

من جانبهم طالب أهالي اليرموك جميع الجهات المعنية بالإسراع بإعادة بناء المخيم، وتأمين البنى التحتية وإعادة الكهرباء والماء إلى منازلهم وحاراتهم، وفتح الطريق أمامهم ليتمكنوا من العودة إلى بيوتهم والتخلص من الأعباء الاقتصادية والمادية التي تثقل كاهلهم.

وأشار الأهالي إلى أن المماطلة بعودتهم  والدعوات الواهية للصبر ووعود فتح المخيم أمام قاطنيه منذ أشهر هو استخفاف بمعاناة المشردين خارج بيوتهم، وأن ما يجري الآن فقط عمليات سرقة ونهب وليس إعادة لإعمار المخيم وبنيته التحتية.

الجدير بالتنويه أن عناصر النظام السوري قاموا بسرقة ونهب منازل المدنيين في مخيم اليرموك والأحياء المجاورة التي سيطر عليها النظام يوم 21 أيار / مايو 2018، في ظاهرة ما بات يُعرف بالتعفيش.

الوسوم

مخيم اليرموك , تعفيش , سرقة , النظام السوري , انتهاكات ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/12178