map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3989

فلسطينية سورية تعتصم أمام السفارة الهولندية في بيروت للمطالبة بلم الشمل

تاريخ النشر : 30-08-2019
فلسطينية سورية تعتصم أمام السفارة الهولندية في بيروت للمطالبة بلم الشمل

فايز أبو عيد – بيروت  

اعتصمت اللاجئة الفلسطينية السورية ربا رحمة يوم الخميس 29 آب/ أغسطس الجاري أمام مبنى السفارة الهولندية في بيروت للمطالبة بلم شملها مع عائلتها المتواجدة في هولندا منذ أربعة أعوام.

ربا التي فُرض عليها البقاء وحيدة بعد أن هاجرت عائلتها إلى هولندا للبحث عن الأمن والاستقرار عام 2016  وجهت رسالة إلى السفارة الهولندية في بيروت، شرحت فيها معاناتها وحالتها النفسية المتردية الناجمة عن بعدها عن عائلتها نتيجة عدم لم شملها بهم، حيث كتبت عبر صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك)  "قدري أن أبقى هنا وحيدة أصارع متاعب العيش والوحدة، أربع سنوات لم أرَ فيهما عيني أمي المتعبتين من السهر ليلاً، ولم اسمع فيهما مناجاة أبي في صلواته"، مضيفة أنها تخط اليوم هذه السطور على صفحات التواصل الاجتماعي بعد أن فقدت الأمل تماماً بلقاء عائلها، وباءت محاولات أمها في جمع شملها، فهي لم تستطع منع نفسها من البكاء والشعور بالغضب الشديد بعد أن سمعت صوت أمها الباكي والحزين وطلبها أن تجد طريقاً للوصول إليها.

تقول ربا اليوم أوجه رسالتي إلى كل المعنيين وكل الذين وصلهم ملفي وكل من وضعه في ملفات الانتظار، لم أعد أحتمل حزن أمي ومناجاة أبي وصرت أخجل من دموعها، كيف لي أن أبتسم وكيف لي أن أعيش إذا ما كانت في جوف الليل لا تستطيع النوم.

ربا رحمة التي نفد صبرها ولم تعد تتحمل أكثر أعلنت استسلامها ويأسها وباتت تفكر بشكل جدي بالهجرة غير النظامية إلى هولندا، للقاء عائلتها  وأمها، وكأن لسان حالها يقول لم أعد أجد من يجفف دموعي، ويرسم لي الابتسامة على شفتاي، أصبحت بعد فراق عائلتي أعيش في عالم غريب لا يحيط به سوى الغربة والوحدة والبعد ونيران الشوق إليهم.

ربا رحمة فلسطينية من مدينة طبريا في فلسطين، ولدت في مخيم اليرموك في سوريا، تحمل شهادة جامعية في اللغة العربية، تحب الكتابة و الرسم وتبدع في فن الزخرفة والخط العربي، هي من أسرة محبة للعلم والعمل، والدها حاصل على اجازة عامة في الآداب وعمل في الصحافة، أما والدتها درست اللغة العربية وعملت في التعليم بالمدارس السورية، اضطررت هي وعائلتها المكونة من ستة أشخاص مغادرة مخيم اليرموك يوم 17 كانون الأول 2012 بعد أن قُصف المخيم ودخلت قوات المعارضة السورية المسلحة إليه، إلى  بيت أحد أقاربهم في دمشق، ومن ثم اللجوء إلى لبنان يوم 2 كانون الثاني/ 2013 بحثاً عن الآمن والأمان.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/12230

فايز أبو عيد – بيروت  

اعتصمت اللاجئة الفلسطينية السورية ربا رحمة يوم الخميس 29 آب/ أغسطس الجاري أمام مبنى السفارة الهولندية في بيروت للمطالبة بلم شملها مع عائلتها المتواجدة في هولندا منذ أربعة أعوام.

ربا التي فُرض عليها البقاء وحيدة بعد أن هاجرت عائلتها إلى هولندا للبحث عن الأمن والاستقرار عام 2016  وجهت رسالة إلى السفارة الهولندية في بيروت، شرحت فيها معاناتها وحالتها النفسية المتردية الناجمة عن بعدها عن عائلتها نتيجة عدم لم شملها بهم، حيث كتبت عبر صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك)  "قدري أن أبقى هنا وحيدة أصارع متاعب العيش والوحدة، أربع سنوات لم أرَ فيهما عيني أمي المتعبتين من السهر ليلاً، ولم اسمع فيهما مناجاة أبي في صلواته"، مضيفة أنها تخط اليوم هذه السطور على صفحات التواصل الاجتماعي بعد أن فقدت الأمل تماماً بلقاء عائلها، وباءت محاولات أمها في جمع شملها، فهي لم تستطع منع نفسها من البكاء والشعور بالغضب الشديد بعد أن سمعت صوت أمها الباكي والحزين وطلبها أن تجد طريقاً للوصول إليها.

تقول ربا اليوم أوجه رسالتي إلى كل المعنيين وكل الذين وصلهم ملفي وكل من وضعه في ملفات الانتظار، لم أعد أحتمل حزن أمي ومناجاة أبي وصرت أخجل من دموعها، كيف لي أن أبتسم وكيف لي أن أعيش إذا ما كانت في جوف الليل لا تستطيع النوم.

ربا رحمة التي نفد صبرها ولم تعد تتحمل أكثر أعلنت استسلامها ويأسها وباتت تفكر بشكل جدي بالهجرة غير النظامية إلى هولندا، للقاء عائلتها  وأمها، وكأن لسان حالها يقول لم أعد أجد من يجفف دموعي، ويرسم لي الابتسامة على شفتاي، أصبحت بعد فراق عائلتي أعيش في عالم غريب لا يحيط به سوى الغربة والوحدة والبعد ونيران الشوق إليهم.

ربا رحمة فلسطينية من مدينة طبريا في فلسطين، ولدت في مخيم اليرموك في سوريا، تحمل شهادة جامعية في اللغة العربية، تحب الكتابة و الرسم وتبدع في فن الزخرفة والخط العربي، هي من أسرة محبة للعلم والعمل، والدها حاصل على اجازة عامة في الآداب وعمل في الصحافة، أما والدتها درست اللغة العربية وعملت في التعليم بالمدارس السورية، اضطررت هي وعائلتها المكونة من ستة أشخاص مغادرة مخيم اليرموك يوم 17 كانون الأول 2012 بعد أن قُصف المخيم ودخلت قوات المعارضة السورية المسلحة إليه، إلى  بيت أحد أقاربهم في دمشق، ومن ثم اللجوء إلى لبنان يوم 2 كانون الثاني/ 2013 بحثاً عن الآمن والأمان.

الوسوم

لبنان , اعتصام , هجرة , هولندا , فلسطينيو سورية ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/12230