map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3989

مناشدة للتكفل بعلاج طفلة فلسطينية سورية مصابة بمرض السكري

تاريخ النشر : 04-09-2019
مناشدة للتكفل بعلاج طفلة فلسطينية سورية مصابة بمرض السكري

مجموعة العمل – فايز أبوعيد  

لم يعد يملك والد طفلة فلسطينية سورية (16 عاماً) مهجر من مخيم اليرموك إلى منطقة البقاع اللبناني، إلا اطلاق نداء مناشدة واستغاثة للمنظمات الدولية والصليب الأحمر الدولي ومنظمة التحرير والفصائل الفلسطينية وأصحاب الضمائر الحية لتقديم المساعدة لطفلته التي تعاني من مرض السكري، وتأمين الدواء الباهظ الثمن اللازم لها، والتي لا يستطيع تأمينه نتيجة تدهور أوضاعه الاقتصادية والمعيشية.

والد الطفلة الذي رفض ذكر أسمه قال إن ابنته أصيبت بمرض السكري في سورية منذ حوالي 4 سنوات نتيجة خوفها من أصوات القصف والاشتباكات أثناء خروجها من مخيم اليرموك، مشيرا إلى أنه قام بعلاج طفلته بمستوصف وكالة الأونروا وتم صرف دواء لها إلا أنه لم يتفاعل مع جسمها، وسبب لها انعكاسات سلبية أدت إلى تدهور صحتها مما أضطرهم لإسعافها مرتين  إلى المشفى.  

ووفقاً للأب أنه وبعد مشورة الطبيب أقرّ لها دواء أنسولين جديد، وأنها يجب أن تأخذه بشكل شهري، مشيراً إلى أن ثمن الدواء ثمنه يقدر بحوالي220$، يصمت برهة من الزمن مضيفاً وعلامات الحزن بادية على وجهه حاولت خلال السنوات الماضية جاهداً أن أؤمن الدواء لابنتي دون أن أضطر لمد يدي لأي شخص لأن عزة نفسي تمنعني من ذلك، لكن اليوم أنا عاجز تماماً عن تأمين تكاليف علاجها، مستطرداً لم أكن أتوقع أن يصل بي الحال إلى ما وصل وللأمانة فكرت ألف مرة قبل أن أطلب من وسائل الإعلام نشر المناشدة، لكنني لم أعد احتمل أنا أراها وهي تتألم وتزوي أمامي كل يوم وأن لا استطيع فعل أي شيء  يخفف من ألمها ومصابها، لقد لجأت إلى العديد من الجمعيات الخيرية واصحاب الأيادي البيضاء إلا أنني بت أخجل من نفسي ومن طلب المساعدة.    

 كثيرة هي العائلات الفلسطينية السورية المهجرة في لبنان التي واجهت الموقف ذاته وأطلقوا نداءات استغاثة ناشدوا فيها  جميع المنظمات الإنسانية ولجمعيات الخيرية والأونروا لإنقاذ حياة مرضاهم وأطفالهم، والتدخل للتكفل بدفع تكاليف العلاج في المستشفيات اللبنانية نظراً للتكلفة الباهظة التي تطلبها تلك المشافي من المرضى، ومنهم هذه الطفلة التي أردنا من خلال إطلاق نداء مناشدة لها أن تكون أنموذج للمعاناة الحقيقية التي يتجرعها فلسطينيي سورية في لبنان من كافة النواحي, إضافة الى التحدي الكبير الذي تواجهه أسرة المريض لتجاوز المضاعفات ولابعاد شبح الموت عنهم .

الصورة أرشيفية 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/12250

مجموعة العمل – فايز أبوعيد  

لم يعد يملك والد طفلة فلسطينية سورية (16 عاماً) مهجر من مخيم اليرموك إلى منطقة البقاع اللبناني، إلا اطلاق نداء مناشدة واستغاثة للمنظمات الدولية والصليب الأحمر الدولي ومنظمة التحرير والفصائل الفلسطينية وأصحاب الضمائر الحية لتقديم المساعدة لطفلته التي تعاني من مرض السكري، وتأمين الدواء الباهظ الثمن اللازم لها، والتي لا يستطيع تأمينه نتيجة تدهور أوضاعه الاقتصادية والمعيشية.

والد الطفلة الذي رفض ذكر أسمه قال إن ابنته أصيبت بمرض السكري في سورية منذ حوالي 4 سنوات نتيجة خوفها من أصوات القصف والاشتباكات أثناء خروجها من مخيم اليرموك، مشيرا إلى أنه قام بعلاج طفلته بمستوصف وكالة الأونروا وتم صرف دواء لها إلا أنه لم يتفاعل مع جسمها، وسبب لها انعكاسات سلبية أدت إلى تدهور صحتها مما أضطرهم لإسعافها مرتين  إلى المشفى.  

ووفقاً للأب أنه وبعد مشورة الطبيب أقرّ لها دواء أنسولين جديد، وأنها يجب أن تأخذه بشكل شهري، مشيراً إلى أن ثمن الدواء ثمنه يقدر بحوالي220$، يصمت برهة من الزمن مضيفاً وعلامات الحزن بادية على وجهه حاولت خلال السنوات الماضية جاهداً أن أؤمن الدواء لابنتي دون أن أضطر لمد يدي لأي شخص لأن عزة نفسي تمنعني من ذلك، لكن اليوم أنا عاجز تماماً عن تأمين تكاليف علاجها، مستطرداً لم أكن أتوقع أن يصل بي الحال إلى ما وصل وللأمانة فكرت ألف مرة قبل أن أطلب من وسائل الإعلام نشر المناشدة، لكنني لم أعد احتمل أنا أراها وهي تتألم وتزوي أمامي كل يوم وأن لا استطيع فعل أي شيء  يخفف من ألمها ومصابها، لقد لجأت إلى العديد من الجمعيات الخيرية واصحاب الأيادي البيضاء إلا أنني بت أخجل من نفسي ومن طلب المساعدة.    

 كثيرة هي العائلات الفلسطينية السورية المهجرة في لبنان التي واجهت الموقف ذاته وأطلقوا نداءات استغاثة ناشدوا فيها  جميع المنظمات الإنسانية ولجمعيات الخيرية والأونروا لإنقاذ حياة مرضاهم وأطفالهم، والتدخل للتكفل بدفع تكاليف العلاج في المستشفيات اللبنانية نظراً للتكلفة الباهظة التي تطلبها تلك المشافي من المرضى، ومنهم هذه الطفلة التي أردنا من خلال إطلاق نداء مناشدة لها أن تكون أنموذج للمعاناة الحقيقية التي يتجرعها فلسطينيي سورية في لبنان من كافة النواحي, إضافة الى التحدي الكبير الذي تواجهه أسرة المريض لتجاوز المضاعفات ولابعاد شبح الموت عنهم .

الصورة أرشيفية 

الوسوم

لبنان , استشفاء , مناشدة , فلسطينيو سورية , البقاع , أطفال ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/12250