map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3989

فلسطينيو سورية يعتصمون في بيروت للمطالبة باللجوء الإنساني

تاريخ النشر : 11-09-2019
فلسطينيو سورية يعتصمون في بيروت للمطالبة باللجوء الإنساني

مجموعة العمل – فايز أبو عيد

 نظم اللاجئون الفلسطينيون السوريون المهجرون في لبنان اعتصاماً أمام مقر السفارة الاسترالية والاتحاد الأوربي  اليوم الأربعاء 11 أيلول/ سبتمبر في ساحة الشهداء بالعاصمة اللبنانية بيروت، للمطالبة باللجوء الإنساني والهجرة الشرعية، نتيجة الأوضاع المعيشية والقانونية والاقتصادية المزرية التي يعانونها في لبنان.

من جانبها سلمت الهيئة الشبابية لفلسطينيي سوريا نيابة عن المعتصمين رسالة إلى السفارة الاسترالية والاتحاد الأوربي  شرحوا فيها رغبتهم بالهجرة بعد أن خسروا كل ما يملكون في سورية جراء الصراع الدائر فيها، وما يتكبدونه من مشاق وآلام في لبنان، موضحين أن هذه المعاناة دفعت الكثيرين منهم للهجرة غير النظامية وركوب قوارب الموت من أجل حياة أمنة وكريمة.

وكان فلسطينيي سورية نفذوا اعتصاماً يوم 6 أيلول من الشهر الجاري بدعوة من الهيئة الشبابية الفلسطينية للجوء الإنساني في لبنان والهيئة الشبابية لفلسطينيي سوريا أمام السفارة الكندية في منطقة جل الديب للمطالبة بحقوقهم الإنسانية وفتح باب الهجرة أمامهم.

في حين أكد القائمون على الهيئة الشبابية لفلسطينيي سوريا على الاستمرار بحراكهم وتنفيذ المزيد من الإعتصامات ونقلها إلى سفارات دول أوربية أخرى  حتى تتحقق مطالب فلسطينيي سورية باللجوء الإنسان والحياة المستقرة، مشددين أنهم لا يتبعون إلى أي فصيل فلسطيني أو أجندات خارجية، ولا هم لمشاريع صفقات وغيرها، إنما مشروعهم مشروع إنساني بالدرجة الأولى يهدف لى تخليص اللاجئ الفلسطيني السوري في لبنان من معاناته ومأساته المستمرة منذ 8 سنوات.  

هذا ويعاني اللاجئون الفلسطينيون المهجرون من سورية إلى لبنان أوضاعاً صعبة جداً على كافة المستويات الحياتية والاقتصادية والاجتماعية ، إلا أنها تتعمق أكثر مع اضطراب وضعهم القانوني غير المستقر.

وتعتبر الحكومة اللبنانية اللاجئين الفلسطينيين من سوريا إلى لبنان "سائحين "، مما يعني أنه يسقط حقوقهم الواجبة على الدولة اللبنانية، إضافة إلى ذلك عدم سماح الحكومة اللبنانية للاجئين الفلسطينيين المهجرين بالعمل على أراضيها، خاصة بعد قد فقدوا عملهم بعد قرار وزير العمل اللبناني، الذي نص على منع الأجنبي من العمل دون حصوله على إجازة عمل وفرض شروط تعجيزية لمن أراد الحصول عليها بتكاليف عالية جداً لا تتناسب مع ما كانوا يتقاضونه من مدخولهم اليومي أو الشهري.

 

 

 

 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/12279

مجموعة العمل – فايز أبو عيد

 نظم اللاجئون الفلسطينيون السوريون المهجرون في لبنان اعتصاماً أمام مقر السفارة الاسترالية والاتحاد الأوربي  اليوم الأربعاء 11 أيلول/ سبتمبر في ساحة الشهداء بالعاصمة اللبنانية بيروت، للمطالبة باللجوء الإنساني والهجرة الشرعية، نتيجة الأوضاع المعيشية والقانونية والاقتصادية المزرية التي يعانونها في لبنان.

من جانبها سلمت الهيئة الشبابية لفلسطينيي سوريا نيابة عن المعتصمين رسالة إلى السفارة الاسترالية والاتحاد الأوربي  شرحوا فيها رغبتهم بالهجرة بعد أن خسروا كل ما يملكون في سورية جراء الصراع الدائر فيها، وما يتكبدونه من مشاق وآلام في لبنان، موضحين أن هذه المعاناة دفعت الكثيرين منهم للهجرة غير النظامية وركوب قوارب الموت من أجل حياة أمنة وكريمة.

وكان فلسطينيي سورية نفذوا اعتصاماً يوم 6 أيلول من الشهر الجاري بدعوة من الهيئة الشبابية الفلسطينية للجوء الإنساني في لبنان والهيئة الشبابية لفلسطينيي سوريا أمام السفارة الكندية في منطقة جل الديب للمطالبة بحقوقهم الإنسانية وفتح باب الهجرة أمامهم.

في حين أكد القائمون على الهيئة الشبابية لفلسطينيي سوريا على الاستمرار بحراكهم وتنفيذ المزيد من الإعتصامات ونقلها إلى سفارات دول أوربية أخرى  حتى تتحقق مطالب فلسطينيي سورية باللجوء الإنسان والحياة المستقرة، مشددين أنهم لا يتبعون إلى أي فصيل فلسطيني أو أجندات خارجية، ولا هم لمشاريع صفقات وغيرها، إنما مشروعهم مشروع إنساني بالدرجة الأولى يهدف لى تخليص اللاجئ الفلسطيني السوري في لبنان من معاناته ومأساته المستمرة منذ 8 سنوات.  

هذا ويعاني اللاجئون الفلسطينيون المهجرون من سورية إلى لبنان أوضاعاً صعبة جداً على كافة المستويات الحياتية والاقتصادية والاجتماعية ، إلا أنها تتعمق أكثر مع اضطراب وضعهم القانوني غير المستقر.

وتعتبر الحكومة اللبنانية اللاجئين الفلسطينيين من سوريا إلى لبنان "سائحين "، مما يعني أنه يسقط حقوقهم الواجبة على الدولة اللبنانية، إضافة إلى ذلك عدم سماح الحكومة اللبنانية للاجئين الفلسطينيين المهجرين بالعمل على أراضيها، خاصة بعد قد فقدوا عملهم بعد قرار وزير العمل اللبناني، الذي نص على منع الأجنبي من العمل دون حصوله على إجازة عمل وفرض شروط تعجيزية لمن أراد الحصول عليها بتكاليف عالية جداً لا تتناسب مع ما كانوا يتقاضونه من مدخولهم اليومي أو الشهري.

 

 

 

 

الوسوم

لبنان , فلسطينيو سورية , اعتصام , لجوء إنساني , استراليا , الاتحاد الأوروبي ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/12279