map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3998

بعد 7 سنوات..فلسطيني يخرج حياً من أقبية المخابرات السورية

تاريخ النشر : 05-10-2019
بعد 7 سنوات..فلسطيني يخرج حياً من أقبية المخابرات السورية

مجموعة العمل - إخفاء قسري
أطلقت الأجهزة الأمنية السورية سراح اللاجئ الفلسطيني "أحمد مصطفى خليل" بعد اعتقال دام 7 سنوات قضاها بين سجون الأفرع السورية.
وذكر مقربون من المفرج عنه أنه فُقد منذ عام 2012 ووصل خبر لعائلته أنه توفي في المعتقل، مما دفع العائلة لفقدان الأمل بلقائه فهاجرت إلى تركيا واستقرت في مدينة اسطنبول، فيما اضطرت زوجته بعد سنة من اعتقاله للطلاق منه وزواجها خارج البلاد.
ووجّه خليل الذي يعاني من تدهور حالته الصحية والنفسية، نداء مناشدة للعثور على عائلته والمساعدة في لقائها، وهو من مواليد منطقة حلفايا شمال سورية وعاش فيها 6 سنوات، ثم انتقل إلى مدينة حماة وسكن بالقرب من الملعب البلدي.
من جانبهم أطلق ناشطون فلسطينيون وسوريون حملة إعلامية على مواقع التواصل الاجتماعي تعبر عن تعاطفها وتضامنها مع خليل، ومحاولة البحث والوصول لعائلته التي فقدها منذ 7 سنوات.
وأشار ناشطون إلى أن الصورة المنتشرة على مواقع التواصل لا تعود للمفرج عنه أحمد خليل، وهي لفلسطيني من أبناء قطاع غزة قضى في قصف عام 2009.
يشار إلى أن مجموعة العمل تتلقى العديد من الرسائل والمعلومات عن المعتقلين الفلسطينيين، ويتم توثيقها تباعاً على الرغم من صعوبات التوثيق في ظل استمرار النظام السوري بالتكتم على مصير المعتقلين وأسمائهم وأماكن اعتقالهم، ووثقت المجموعة حتى الآن (1768) معتقلاً فلسطينياً في سجون النظام السوري منهم أكثر من (108) معتقلات.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/12389

مجموعة العمل - إخفاء قسري
أطلقت الأجهزة الأمنية السورية سراح اللاجئ الفلسطيني "أحمد مصطفى خليل" بعد اعتقال دام 7 سنوات قضاها بين سجون الأفرع السورية.
وذكر مقربون من المفرج عنه أنه فُقد منذ عام 2012 ووصل خبر لعائلته أنه توفي في المعتقل، مما دفع العائلة لفقدان الأمل بلقائه فهاجرت إلى تركيا واستقرت في مدينة اسطنبول، فيما اضطرت زوجته بعد سنة من اعتقاله للطلاق منه وزواجها خارج البلاد.
ووجّه خليل الذي يعاني من تدهور حالته الصحية والنفسية، نداء مناشدة للعثور على عائلته والمساعدة في لقائها، وهو من مواليد منطقة حلفايا شمال سورية وعاش فيها 6 سنوات، ثم انتقل إلى مدينة حماة وسكن بالقرب من الملعب البلدي.
من جانبهم أطلق ناشطون فلسطينيون وسوريون حملة إعلامية على مواقع التواصل الاجتماعي تعبر عن تعاطفها وتضامنها مع خليل، ومحاولة البحث والوصول لعائلته التي فقدها منذ 7 سنوات.
وأشار ناشطون إلى أن الصورة المنتشرة على مواقع التواصل لا تعود للمفرج عنه أحمد خليل، وهي لفلسطيني من أبناء قطاع غزة قضى في قصف عام 2009.
يشار إلى أن مجموعة العمل تتلقى العديد من الرسائل والمعلومات عن المعتقلين الفلسطينيين، ويتم توثيقها تباعاً على الرغم من صعوبات التوثيق في ظل استمرار النظام السوري بالتكتم على مصير المعتقلين وأسمائهم وأماكن اعتقالهم، ووثقت المجموعة حتى الآن (1768) معتقلاً فلسطينياً في سجون النظام السوري منهم أكثر من (108) معتقلات.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/12389