map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4009

السويد: قرار ترحيل بحقّ عائلة فلسطينية سورية إلى السعودية

تاريخ النشر : 10-11-2019
السويد: قرار ترحيل بحقّ عائلة فلسطينية سورية إلى السعودية


أصدرت دائرة الهجرة السويدية قرار ترحيل بحقّ اللاجئة الفلسطينية السورية "منال زيدان" وأبناؤها الأربعة بعد أربع سنوات من الانتظار، ورفض منحها الإقامة وفشل استئناف القرار لعدة مرات.
 وفي تفاصيل القضية قالت زيدان لموقع "الكومبس" السويدي أن العائلة قدّمت بطلب لجوء في السويد عام 2015 بعد خروجها من المملكة العربية السعودية وانتهاء إقامة زوجها فيها.
وبعد سنتين من الانتظار أصدرت دائرة الهجرة قرار رفض طلبات اللجوء وترحيل العائلة إلى السعودية، ثم استأنفت العائلة 3 مرات وقوبل بالرفض وقرار ترحيل مع وقف التنفيذ.
على إثر ذلك حاولت منال التواصل مع السفارة السعودية والعودة إليها واستخراج تأشيرة دخول غير أن طلبها قوبل بالرفض، بدعوى عدم امتلاكهم تصريح إقامة في أي دولة بالعالم.
وعادت العائلة وتقدمت بطلب استئناف لمحكمة الهجرة الابتدائية لإعادة النظر في القضية مرفقة بالأوراق التي حصلت عليها من السفارة السعودية، لكن رفضت المحكمة اعتماد الوثائق بحجة أنها أدلة ضعيفة.
وبحسب الكومبس "في النهاية أُبلِغت منال وأبنائها بحقهم في تقديم طلبات لجوء جديدة إلى مصلحة الهجرة السويدي بحلول أيار مايو 2022، لإعادة تقييم أوضاعهم، في حال عدم استطاعة تنفيذ قرار ترحيلهم.
وتعيش اللاجئة الفلسطينية منال وأبنائها الأربعة بمعاناة كبيرة، حيث تسكن منذ سنة 2015 بمنزل عائلة شقيقتها ميسون في مدينة هلسنبوري المكون من 6 أفراد، ما يعني أن عدد سكان المنزل 12 شخصاً.
تقول منال "إن كل فرد في هذا المنزل اليوم يعاني نفسياً بشدة نتيجة للأوضاع الراهنة. لدي أيضاً فتاتين بالغتين في سن 19 و21، لم تستطيعا الدراسة في الجامعة، أو حتى الحصول على وظائف، لعدم امتلاكهما أرقاماً وطنية سويدية"
وتؤكد "أنا لاجئة فلسطينية ولست سعودية، ما يعني أن ترحيلي إلى السعودية أمر غير منطقي أصلاً، إن أرادوا ترحيلي فمن المفترض أن يكون إلى بلدي فلسطين، لا أن يتم نقلي من مهجر إلى مهجر أخر"

* الصورة من موقع كومبس 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/12546


أصدرت دائرة الهجرة السويدية قرار ترحيل بحقّ اللاجئة الفلسطينية السورية "منال زيدان" وأبناؤها الأربعة بعد أربع سنوات من الانتظار، ورفض منحها الإقامة وفشل استئناف القرار لعدة مرات.
 وفي تفاصيل القضية قالت زيدان لموقع "الكومبس" السويدي أن العائلة قدّمت بطلب لجوء في السويد عام 2015 بعد خروجها من المملكة العربية السعودية وانتهاء إقامة زوجها فيها.
وبعد سنتين من الانتظار أصدرت دائرة الهجرة قرار رفض طلبات اللجوء وترحيل العائلة إلى السعودية، ثم استأنفت العائلة 3 مرات وقوبل بالرفض وقرار ترحيل مع وقف التنفيذ.
على إثر ذلك حاولت منال التواصل مع السفارة السعودية والعودة إليها واستخراج تأشيرة دخول غير أن طلبها قوبل بالرفض، بدعوى عدم امتلاكهم تصريح إقامة في أي دولة بالعالم.
وعادت العائلة وتقدمت بطلب استئناف لمحكمة الهجرة الابتدائية لإعادة النظر في القضية مرفقة بالأوراق التي حصلت عليها من السفارة السعودية، لكن رفضت المحكمة اعتماد الوثائق بحجة أنها أدلة ضعيفة.
وبحسب الكومبس "في النهاية أُبلِغت منال وأبنائها بحقهم في تقديم طلبات لجوء جديدة إلى مصلحة الهجرة السويدي بحلول أيار مايو 2022، لإعادة تقييم أوضاعهم، في حال عدم استطاعة تنفيذ قرار ترحيلهم.
وتعيش اللاجئة الفلسطينية منال وأبنائها الأربعة بمعاناة كبيرة، حيث تسكن منذ سنة 2015 بمنزل عائلة شقيقتها ميسون في مدينة هلسنبوري المكون من 6 أفراد، ما يعني أن عدد سكان المنزل 12 شخصاً.
تقول منال "إن كل فرد في هذا المنزل اليوم يعاني نفسياً بشدة نتيجة للأوضاع الراهنة. لدي أيضاً فتاتين بالغتين في سن 19 و21، لم تستطيعا الدراسة في الجامعة، أو حتى الحصول على وظائف، لعدم امتلاكهما أرقاماً وطنية سويدية"
وتؤكد "أنا لاجئة فلسطينية ولست سعودية، ما يعني أن ترحيلي إلى السعودية أمر غير منطقي أصلاً، إن أرادوا ترحيلي فمن المفترض أن يكون إلى بلدي فلسطين، لا أن يتم نقلي من مهجر إلى مهجر أخر"

* الصورة من موقع كومبس 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/12546