map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4009

تقرير: سجن صيدنايا مصنع الموت والاختفاء القسري في سورية

تاريخ النشر : 16-11-2019
تقرير: سجن صيدنايا مصنع الموت والاختفاء القسري في سورية

قالت رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا (ADMSP) "إن النظام السوري مازال يستخدم سجن صيدنايا كمركز رئيسي لاحتجاز المعتقلين السياسيين واخفائهم قسراً وحرمانهم من الاتصال مع العالم الخارجي واخضاعهم لظروف معيشة تؤدي بهم إلى الموت غالباً.
واستند التقرير إلى 400 مقابلة مع محتجزين سابقين في سجن صيدنايا، ويقدم معلومات عن تحولات ملف الاعتقال السياسي في سوريا، وعن مجمل الظروف السياسية والاجتماعية المرافقة له. 
ويؤكد التقرير أن النظام السوري عاجزٌ عن إصدار قوائم دقيقة بأعداد المعتقلين، بسبب كثرة عمليات الإعدام خارج نطاق القانون والتعذيب والتجويع والحرمان، والغياب التام للرعاية الصحية وعدم السماح بالاتصال بالعالم الخارجي.
وخلصت الرابطة في تقريرها إلى أن هناك ارتفاع كبير جداً في اللجوء لكافة أنواع التعذيب الجسدي والنفسي والجنسي بعد 2011 وهي تهدف إلى "ترك آثار جسدية ملحوظة ترافق المعتقل لفترة طويلة بعد خروجه، بغية بث الرعب في المجتمعات المحلية الثائرة"
كما يرصد التقرير الأثار الصحية والاجتماعية والاقتصادية لعميلة الاعتقال على حياة المعتقلين،وحجم الضرر الذي لحق بالمعتقل جراء عملية الاعتقال نفسها وعمليات التعذيب التي رافقتها.
 ويتحدث التقرير عن وجود شبكة كبيرة من المسؤولين والأشخاص النافذين في النظام وبعض القضاة والمحاميين تقوم بعمليات ابتزاز مالي لأهالي المعتقلين والمختفين قسراً بغية تأمين زيارات لأحبائهم في أماكن الاعتقال أو تقديم وعود بإخلاء سبيلهم.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/12575

قالت رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا (ADMSP) "إن النظام السوري مازال يستخدم سجن صيدنايا كمركز رئيسي لاحتجاز المعتقلين السياسيين واخفائهم قسراً وحرمانهم من الاتصال مع العالم الخارجي واخضاعهم لظروف معيشة تؤدي بهم إلى الموت غالباً.
واستند التقرير إلى 400 مقابلة مع محتجزين سابقين في سجن صيدنايا، ويقدم معلومات عن تحولات ملف الاعتقال السياسي في سوريا، وعن مجمل الظروف السياسية والاجتماعية المرافقة له. 
ويؤكد التقرير أن النظام السوري عاجزٌ عن إصدار قوائم دقيقة بأعداد المعتقلين، بسبب كثرة عمليات الإعدام خارج نطاق القانون والتعذيب والتجويع والحرمان، والغياب التام للرعاية الصحية وعدم السماح بالاتصال بالعالم الخارجي.
وخلصت الرابطة في تقريرها إلى أن هناك ارتفاع كبير جداً في اللجوء لكافة أنواع التعذيب الجسدي والنفسي والجنسي بعد 2011 وهي تهدف إلى "ترك آثار جسدية ملحوظة ترافق المعتقل لفترة طويلة بعد خروجه، بغية بث الرعب في المجتمعات المحلية الثائرة"
كما يرصد التقرير الأثار الصحية والاجتماعية والاقتصادية لعميلة الاعتقال على حياة المعتقلين،وحجم الضرر الذي لحق بالمعتقل جراء عملية الاعتقال نفسها وعمليات التعذيب التي رافقتها.
 ويتحدث التقرير عن وجود شبكة كبيرة من المسؤولين والأشخاص النافذين في النظام وبعض القضاة والمحاميين تقوم بعمليات ابتزاز مالي لأهالي المعتقلين والمختفين قسراً بغية تأمين زيارات لأحبائهم في أماكن الاعتقال أو تقديم وعود بإخلاء سبيلهم.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/12575