map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4046

"فتح الانتفاضة" تدعو الفلسطينيين في سورية ممن لا يحملون وثائق رسمية مراجعة مكاتبها

تاريخ النشر : 06-12-2019
"فتح الانتفاضة" تدعو الفلسطينيين في سورية ممن لا يحملون وثائق رسمية مراجعة مكاتبها

مجموعة العمل - سورية 
دعت حركة "فتح الانتفاضة" إحدى الفصائل الموالية للنظام السوري، اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في سورية ممن لا يحمل وثائق رسمية مراجعة مكاتب الحركة في المخيمات الفلسطينية، والتقدم لديها للحصول على أوراق ثبوتية فلسطينية سورية.
وقال مراسلنا أن الإجراء المعلن عنه يشمل عدة فئات فلسطينية لا تملك وثائق سفر وليس لديهم حقوق كحقوق الفلسطيني السوري في سورية، مضيفاً أن الإجراء من شانه أن يسهل على مئات العائلات الفلسطينية في سورية.
 وينقسم اللاجئون الفلسطينيون في سورية إلى أربع فئات حسب تاريخ اللجوء والحقوق: فئة اللاجئين عام 1948: يمثّل هؤلاء الشريحة الأكبر من اللاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويتمتعون بحقوق المواطن السوري في المجالات الوظيفية والمهنية والعلمية، لكنهم لا يستفيدون من الحقوق وامتيازات أخرى هامة مثل الجنسية والانتخاب والترشح لعضوية مجلس الشعب ونحو ذلك.
وفئة اللاجئين عام 1956: وتم تسجيل هؤلاء على قيود مؤسسة اللاجئين وعلى قيود الأونروا، وينطبق عليهم أغلب ما ينطبق على المنتسبين إلى الفئة الأولى، غير أنهم لا يسمح لهم بدخول سوق العمل إلا من خلال التعاقد بصفة مؤقتة.
-وفئة اللاجئين عام 1967: وينقسم هؤلاء إلى قسمين، قسم تمكن من التسجيل على قيود مؤسسة اللاجئين، وهؤلاء يعاملون معاملة فئة اللاجئين عام 1956، أما الذين لم يتمكنوا من ذلك فيعاملون معاملة الأجنبي إذا كانوا من حملة وثائق السفر المصرية (قطاع غزة) ومعاملة العربي المقيم إذا كانوا من حملة جوازات السفر الأردنية (المؤقتة).
وفئة اللاجئين عام 1970: وأوضاع هؤلاء هي الأكثر تعقيداً بحكم أن أغلبهم لا يحملون أي أوراق ثبوتية على الإطلاق، وكثير منهم تركوا أوطانهم في غزة أو الضفة وانتقلوا إلى الأردن ومنه إلى سورية ولم يتمكنوا من الحصول على أوراق أردنية أو وثائق سفر مصرية.

 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/12673

مجموعة العمل - سورية 
دعت حركة "فتح الانتفاضة" إحدى الفصائل الموالية للنظام السوري، اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في سورية ممن لا يحمل وثائق رسمية مراجعة مكاتب الحركة في المخيمات الفلسطينية، والتقدم لديها للحصول على أوراق ثبوتية فلسطينية سورية.
وقال مراسلنا أن الإجراء المعلن عنه يشمل عدة فئات فلسطينية لا تملك وثائق سفر وليس لديهم حقوق كحقوق الفلسطيني السوري في سورية، مضيفاً أن الإجراء من شانه أن يسهل على مئات العائلات الفلسطينية في سورية.
 وينقسم اللاجئون الفلسطينيون في سورية إلى أربع فئات حسب تاريخ اللجوء والحقوق: فئة اللاجئين عام 1948: يمثّل هؤلاء الشريحة الأكبر من اللاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويتمتعون بحقوق المواطن السوري في المجالات الوظيفية والمهنية والعلمية، لكنهم لا يستفيدون من الحقوق وامتيازات أخرى هامة مثل الجنسية والانتخاب والترشح لعضوية مجلس الشعب ونحو ذلك.
وفئة اللاجئين عام 1956: وتم تسجيل هؤلاء على قيود مؤسسة اللاجئين وعلى قيود الأونروا، وينطبق عليهم أغلب ما ينطبق على المنتسبين إلى الفئة الأولى، غير أنهم لا يسمح لهم بدخول سوق العمل إلا من خلال التعاقد بصفة مؤقتة.
-وفئة اللاجئين عام 1967: وينقسم هؤلاء إلى قسمين، قسم تمكن من التسجيل على قيود مؤسسة اللاجئين، وهؤلاء يعاملون معاملة فئة اللاجئين عام 1956، أما الذين لم يتمكنوا من ذلك فيعاملون معاملة الأجنبي إذا كانوا من حملة وثائق السفر المصرية (قطاع غزة) ومعاملة العربي المقيم إذا كانوا من حملة جوازات السفر الأردنية (المؤقتة).
وفئة اللاجئين عام 1970: وأوضاع هؤلاء هي الأكثر تعقيداً بحكم أن أغلبهم لا يحملون أي أوراق ثبوتية على الإطلاق، وكثير منهم تركوا أوطانهم في غزة أو الضفة وانتقلوا إلى الأردن ومنه إلى سورية ولم يتمكنوا من الحصول على أوراق أردنية أو وثائق سفر مصرية.

 

الوسوم

فتح الانتفاضة , وثيقة سفر ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/12673