map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4027

طلاب فلسطينيون في الشمال السوري يتفوقون رغم المعاناة والتهجير

تاريخ النشر : 17-01-2020
طلاب فلسطينيون في الشمال السوري يتفوقون رغم المعاناة والتهجير

مجموعة العمل – الشمال السوري 

لم تقف ظروف التهجير وضيق الحال والعيش في خيام مهترئة لا تصلح للعيش حائلاً أمام الطلبة الفلسطينيين المهجرين إلى الشمال السوري من التحصيل العلمي والدراسي والتفوق ونيل المراكز الأولى في نتائج الامتحانات الفصلية،  حيث نالت ابنة مخيم اليرموك أمل عيسى من طلاب الثالث الثانوي الفرع العلمي على تقدير امتياز في نتائج امتحان الفصل الأول للعام الدراسي 2019- 2020، بمجموع 1160 من 1200، فيما حقق كل من الطالبة آية فلاح الصف الثالث الابتدائي، والطالب كنان فلاح الصف الرابع الابتدائي، من أبناء مخيم اليرموك على شهادتي امتياز لتفوقهما في الامتحانات الفصليّة في مدرسة عمر ابن الخطاب في أعزاز.

إلى ذلك تشتكي العائلات الفلسطينية في الشمال السوري من حرمان أطفالها من التعليم، نتيجة تهجيرهم القسري وعدم توفر أدنى مقومات الحياة في مراكز اللجوء الجديدة التي أجبروا للنزوح إليها.

وبالرغم من إنشاء مدرسة خاصة في بعض المخيمات بهدف تعليم الأطفال ومحو أميتهم على الأقل، إلا أن تلك المدارس  -التي أقيمت في خيم لا تقيهم برد الشتاء ولا حر الصيف-  واجهت العديد من العقبات ولمشاكل، بسبب انعدام مقومات التعليم من نقص في التجهيزات الدراسية واللوازم المدرسية من قرطاسية ومقاعد ووسائل التعليم الحديثة، وعدم وجود كادر تعليمي مدرب، حيث تعتمد تلك المدارس على خريجي الجامعات أو طلاب جامعات.

من جانبهم طالبت العائلات الفلسطينية المهجرة من مخيمي خان الشيح واليرموك الأونروا بتحمل مسؤولياتها اتجاه أبنائهم والعمل على تبني العملية التعليمية في شمال سورية وارسال المستلزمات التعليمية لأطفالهم، كونهم ينطون تحت مسؤولياتها.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/12875

مجموعة العمل – الشمال السوري 

لم تقف ظروف التهجير وضيق الحال والعيش في خيام مهترئة لا تصلح للعيش حائلاً أمام الطلبة الفلسطينيين المهجرين إلى الشمال السوري من التحصيل العلمي والدراسي والتفوق ونيل المراكز الأولى في نتائج الامتحانات الفصلية،  حيث نالت ابنة مخيم اليرموك أمل عيسى من طلاب الثالث الثانوي الفرع العلمي على تقدير امتياز في نتائج امتحان الفصل الأول للعام الدراسي 2019- 2020، بمجموع 1160 من 1200، فيما حقق كل من الطالبة آية فلاح الصف الثالث الابتدائي، والطالب كنان فلاح الصف الرابع الابتدائي، من أبناء مخيم اليرموك على شهادتي امتياز لتفوقهما في الامتحانات الفصليّة في مدرسة عمر ابن الخطاب في أعزاز.

إلى ذلك تشتكي العائلات الفلسطينية في الشمال السوري من حرمان أطفالها من التعليم، نتيجة تهجيرهم القسري وعدم توفر أدنى مقومات الحياة في مراكز اللجوء الجديدة التي أجبروا للنزوح إليها.

وبالرغم من إنشاء مدرسة خاصة في بعض المخيمات بهدف تعليم الأطفال ومحو أميتهم على الأقل، إلا أن تلك المدارس  -التي أقيمت في خيم لا تقيهم برد الشتاء ولا حر الصيف-  واجهت العديد من العقبات ولمشاكل، بسبب انعدام مقومات التعليم من نقص في التجهيزات الدراسية واللوازم المدرسية من قرطاسية ومقاعد ووسائل التعليم الحديثة، وعدم وجود كادر تعليمي مدرب، حيث تعتمد تلك المدارس على خريجي الجامعات أو طلاب جامعات.

من جانبهم طالبت العائلات الفلسطينية المهجرة من مخيمي خان الشيح واليرموك الأونروا بتحمل مسؤولياتها اتجاه أبنائهم والعمل على تبني العملية التعليمية في شمال سورية وارسال المستلزمات التعليمية لأطفالهم، كونهم ينطون تحت مسؤولياتها.

الوسوم

الشمال السوري , تعليم , تميز , فلسطينيو سورية , مخيم اليرموك ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/12875