map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4027

فلسطينيو سورية يعيشون تحت وطأة الخوف والعنف في مخيم موريا باليونان

تاريخ النشر : 24-01-2020
فلسطينيو سورية يعيشون تحت وطأة الخوف والعنف في مخيم موريا باليونان

مجموعة العمل – اليونان

يعيش ما يقارب 465 لاجئاً فلسطينياً سورياً  تحت وطأة الخوف وشتى أنواع العنف التي يواجهونها في مخيم موريا بجزيرة ليسبوس اليونانية، نتيجة حالة انعدام الأمن  وتكرار اندلاع الحرائق ومحاولات الانتحار وأعمال العنف الخطيرة والقتل والطعن والمشاجرات التي أصبحت اعتيادية وشبه يومية، حيث شهد مخيم موريا خلال أقل من شهر وفاة شخصان بعد تعرضهما للطعن خلال مشاجرات نشبت بين اللاجئين.

وتشير احصائيات رسمية يونانية إلى أن هناك 10 لاجئين موجودين حالياً في مستشفى موريا نتيجة تعرضهم لجروح إثر مشاكل  ومشاجرات متعلقة بالاكتظاظ الكبير والسرقات المتكررة أو التحرش أو السكر.  

ويشكو فلسطينيو سورية في مخيم موريا من عنف خطير، وزحام وظروف صحية وخدمية ومعيشية مروعة، إضافة إلى بطء معالجة ملفات اللجوء، والاكتظاظ الكبير فيه حيث يستقبل المخيم أربعة أضعاف قدرته الاستيعابية من اللاجئين وذلك بحسب مراسل مجموعة العمل في اليونان.

ويعيش أكثر من 12 ألف مهاجر في مخيم موريا الذي يخضع لإشراف الحكومة اليونانية، حيث تم افتتاحه عام2015 كمركز لتسجيل الوافدين، في حين يرجع الازدحام الشديد في الجزر إلى تنفيذ اليونان لسياسة "الاحتواء"، التي ينتهجها الاتحاد الأوربي، القاضية بإبقاء اللاجئين على الجزيرة، بدلا من نقلهم إلى داخل الأراضي اليونانية.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/12904

مجموعة العمل – اليونان

يعيش ما يقارب 465 لاجئاً فلسطينياً سورياً  تحت وطأة الخوف وشتى أنواع العنف التي يواجهونها في مخيم موريا بجزيرة ليسبوس اليونانية، نتيجة حالة انعدام الأمن  وتكرار اندلاع الحرائق ومحاولات الانتحار وأعمال العنف الخطيرة والقتل والطعن والمشاجرات التي أصبحت اعتيادية وشبه يومية، حيث شهد مخيم موريا خلال أقل من شهر وفاة شخصان بعد تعرضهما للطعن خلال مشاجرات نشبت بين اللاجئين.

وتشير احصائيات رسمية يونانية إلى أن هناك 10 لاجئين موجودين حالياً في مستشفى موريا نتيجة تعرضهم لجروح إثر مشاكل  ومشاجرات متعلقة بالاكتظاظ الكبير والسرقات المتكررة أو التحرش أو السكر.  

ويشكو فلسطينيو سورية في مخيم موريا من عنف خطير، وزحام وظروف صحية وخدمية ومعيشية مروعة، إضافة إلى بطء معالجة ملفات اللجوء، والاكتظاظ الكبير فيه حيث يستقبل المخيم أربعة أضعاف قدرته الاستيعابية من اللاجئين وذلك بحسب مراسل مجموعة العمل في اليونان.

ويعيش أكثر من 12 ألف مهاجر في مخيم موريا الذي يخضع لإشراف الحكومة اليونانية، حيث تم افتتاحه عام2015 كمركز لتسجيل الوافدين، في حين يرجع الازدحام الشديد في الجزر إلى تنفيذ اليونان لسياسة "الاحتواء"، التي ينتهجها الاتحاد الأوربي، القاضية بإبقاء اللاجئين على الجزيرة، بدلا من نقلهم إلى داخل الأراضي اليونانية.

الوسوم

اليونان , فلسطينيو سورية , معاناة ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/12904