map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4041

"عائلات من أجل الحرية" تطالب مجلس الأمن التدخل لتحرير المعتقلين في سورية

تاريخ النشر : 01-03-2020
"عائلات من أجل الحرية" تطالب مجلس الأمن التدخل لتحرير المعتقلين في سورية

مجموعة العمل - إخفاء قسري
طالبت مجموعة "عائلات من أجل الحرية" باستخدام قوة ونفوذ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لتحرير جميع المعتقلين والمختفين قسرياً في سورية، الذين لا يزالون على قيد الحياة.
ودعت المجموعة إلى الكشف عن مواقع المقابر التي تم دفن أولئك الذين تم إعدامهم أو تعذيبهم حتى الموت، وتحقيق العدالة لهم ومحاسبة من قتلهم.
وقالت المجموعة "مئات الآلاف من السوريين معتقلون أو مختفون، معظمهم اختفى على يد النظام السوري، هم أبناؤنا وبناتنا، هم فلذة أكبادنا، زوجات وأزواج وآباء وأمهات، لم يرفعوا السلاح واتخذوا السلمية سبيلاً".
وأضافت "نحن نقف ضد الاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي الذي يرتكبه النظام وعدد من أطراف النزاع، نريد أن نحشد الوعي الشعبي للضغط على جميع الأطراف للامتثال لمطالبنا"
كما طالبت بالكشف الفوري عن أسماء جميع المحتجزين عند النظام وكافة أطراف الصراع ، إلى جانب الكشف عن أماكن تواجدهم وتبيان مصائرهم. الإيقاف الفوري للتعذيب وإساءة المعاملة. وفي حالة وفاة أحد المعتقلين تقديم شهادة وفاة مع تقرير عن أسباب الوفاة ومكان الدفن إلى العائلات.
والضغط على الحكومة السورية للسماح للمنظمات الإنسانية الدولية بتقديم الأغذية والمساعدات الطبية فورا، والسماح للمنظمات الحقوقية الدولية بالوصول إلى المعتقلات لوقف التعذيب وسوء المعاملة ومراقبة ظروف المعيشة عن كثب من أجل ضمان توافر أماكن احتجاز مدنية تؤمن معايير المعيشة الصحية
وإلغاء المحاكم الاستثنائية، ولا سيما المحاكم الميدانية والحربية ومحاكم مكافحة الإرهاب وضمان المحاكمات العادلة تحت إشراف الأمم المتحدة.

 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/13075

مجموعة العمل - إخفاء قسري
طالبت مجموعة "عائلات من أجل الحرية" باستخدام قوة ونفوذ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لتحرير جميع المعتقلين والمختفين قسرياً في سورية، الذين لا يزالون على قيد الحياة.
ودعت المجموعة إلى الكشف عن مواقع المقابر التي تم دفن أولئك الذين تم إعدامهم أو تعذيبهم حتى الموت، وتحقيق العدالة لهم ومحاسبة من قتلهم.
وقالت المجموعة "مئات الآلاف من السوريين معتقلون أو مختفون، معظمهم اختفى على يد النظام السوري، هم أبناؤنا وبناتنا، هم فلذة أكبادنا، زوجات وأزواج وآباء وأمهات، لم يرفعوا السلاح واتخذوا السلمية سبيلاً".
وأضافت "نحن نقف ضد الاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي الذي يرتكبه النظام وعدد من أطراف النزاع، نريد أن نحشد الوعي الشعبي للضغط على جميع الأطراف للامتثال لمطالبنا"
كما طالبت بالكشف الفوري عن أسماء جميع المحتجزين عند النظام وكافة أطراف الصراع ، إلى جانب الكشف عن أماكن تواجدهم وتبيان مصائرهم. الإيقاف الفوري للتعذيب وإساءة المعاملة. وفي حالة وفاة أحد المعتقلين تقديم شهادة وفاة مع تقرير عن أسباب الوفاة ومكان الدفن إلى العائلات.
والضغط على الحكومة السورية للسماح للمنظمات الإنسانية الدولية بتقديم الأغذية والمساعدات الطبية فورا، والسماح للمنظمات الحقوقية الدولية بالوصول إلى المعتقلات لوقف التعذيب وسوء المعاملة ومراقبة ظروف المعيشة عن كثب من أجل ضمان توافر أماكن احتجاز مدنية تؤمن معايير المعيشة الصحية
وإلغاء المحاكم الاستثنائية، ولا سيما المحاكم الميدانية والحربية ومحاكم مكافحة الإرهاب وضمان المحاكمات العادلة تحت إشراف الأمم المتحدة.

 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/13075