map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4042

مجموعة العمل ترصد الواقع التعليمي في مخيّم درعا

تاريخ النشر : 11-03-2020
مجموعة العمل ترصد الواقع التعليمي في مخيّم درعا

مجموعة العمل – مخيم درعا

مع بداية الصراع الدائر في سورية ودخول مخيم درعا في أتون تلك الحرب دمر النظام التعليمي في المخيم، حيث تعرضت كافة مدارس وكالة الأونروا للقصف بالطيران والمدفعية، ما جعل الأهالي يمتنعون عن إرسال أبنائهم إلى المدارس خوفاً على حياتهم، خاصة بعد أن قامت وكالة الغوث بسحب كافة موظفيها وعمالها إلى خارج أحياء المخيم، ونقل كادرها التعليمي وكافة أثاث المدارس التابعة لها ومستلزماتها إلى مدارس تابعة للنظام السوري لمتابعة تدريس أبناء المخيم، وكذلك بسبب استخدام المدارس كمراكز إيواء أو مشافٍ ميدانية أو مراكز احتجاز.

ومع إبرام اتفاق المصالحة بين قوات المعارضة وقوات النظام السوري والروسي، الذي تم بموجبه ايقاف العمليات العسكرية في جنوب سورية، شهد مخيم درعا في بداية تشرين الثاني/ نوفمبر 2018 عودة عدد من العائلات الفلسطينية إلى مخيمهم، إلا أنهم فوجئوا بحجم الدمار الهائل الذي حل بمنازلهم وممتلكاتهم، واشتكوا من غياب تام لمقومات الحياة، وعدم توفر الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء وصحة وتعليم.

ونتيجة للواقع المتردي بادر سكان المخيم إلى إطلاق نداءات مناشدة للجهات المعنية من أجل إعادة تأهيل البنى التحتية واصلاح شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء والهاتف، واعادة العمل في مستوصف وكالة الغوث مع كافة خدماتها، وتحسين الواقع التعليمي واصلاح المدارس، وتقديم مساعدات إغاثية ومالية لهم للتخفيف من معاناتهم الاقتصادية والمعيشية المزرية.

أما من الناحية التعليمية على الرغم مما تعرضت له المدارس من دمار إلا أن إرادة الحياة والتعلم لدى أبناء مخيم درعا كانت حاضرة بقوة، حيث أخذت الهيئات العاملة على الأرض بفتح عدد من المدارس البديلة، مستخدمين المنازل التي تركها سكانها، فقام المتطوعون بتجهيز أكثر من 14 غرفة صف دراسي من الصف الأول حتى الصف التاسع، وذلك من خلال إحضار المقاعد الدراسية والطاولات من تحت الركام، ومن صفوف مدارس الأونروا، بغية متابعة التعليم ضمن الإمكانيات المتاحة وبمجهود أساتذة وطاقم تعليمي من أبناء المخيم وقد نجحوا في ذلك.

من ناحيتهم تابع الأهالي تدريس أبنائهم في المدارس البديلة التابعة لوكالة الغوث والتي تم تسجيل 525 طالباً وطالبة فيها، إلا أن العملية التعليمية واجهت عقبات عديدة منها ضيق الصفوف واكتظاظها بالطلاب وعدم التهوية المناسبة، والافتقار إلى الدعم المادي والمستلزمات الدراسية.

 بعد أشهر قامت وكالة الأونروا بعمليات ترميم مدرستي الصفصاف وطبريا، وفي الثاني عشر من فبراير شباط 2020 تم افتتاح المدرستين، بواقع 13 صف دراسي وفترتي دوام صباحية ومسائية، هذا الأمر ترك أثره الإيجابي على أهالي المخيم والطلاب من جهة، والكادر التدريسي القائمين على العملية التعليمة في المخيم الذين شددوا على أنهم سيقمون بإعطاء دورات تعليمية مكثفة لطلاب المخيم وسيبذلون ما في وسعهم لتعويضهم ما فاتهم خلال الحرب.

بدورها أشارت  الأونروا إلى أن  عدد العائلات الفلسطينية التي عادت إلى مخيم درعا لغاية شباط 2020 بلغ حوالي 800 عائلة  فلسطينية، في حين عاد 750 طالباً وطالبة إلى مدرسها.

وكان مخيم درعا مسكناً لحوالي 10,500 لاجئ من فلسطين قبل أن يؤدي النزاع في سوريا إلى حدوث دمار ونزوح كبيرين. وقد عانت كافة منشآت الأونروا في المخيم من مستويات مرتفعة من الدمار وتشرد حوالي 90% من سكانه.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/13124

مجموعة العمل – مخيم درعا

مع بداية الصراع الدائر في سورية ودخول مخيم درعا في أتون تلك الحرب دمر النظام التعليمي في المخيم، حيث تعرضت كافة مدارس وكالة الأونروا للقصف بالطيران والمدفعية، ما جعل الأهالي يمتنعون عن إرسال أبنائهم إلى المدارس خوفاً على حياتهم، خاصة بعد أن قامت وكالة الغوث بسحب كافة موظفيها وعمالها إلى خارج أحياء المخيم، ونقل كادرها التعليمي وكافة أثاث المدارس التابعة لها ومستلزماتها إلى مدارس تابعة للنظام السوري لمتابعة تدريس أبناء المخيم، وكذلك بسبب استخدام المدارس كمراكز إيواء أو مشافٍ ميدانية أو مراكز احتجاز.

ومع إبرام اتفاق المصالحة بين قوات المعارضة وقوات النظام السوري والروسي، الذي تم بموجبه ايقاف العمليات العسكرية في جنوب سورية، شهد مخيم درعا في بداية تشرين الثاني/ نوفمبر 2018 عودة عدد من العائلات الفلسطينية إلى مخيمهم، إلا أنهم فوجئوا بحجم الدمار الهائل الذي حل بمنازلهم وممتلكاتهم، واشتكوا من غياب تام لمقومات الحياة، وعدم توفر الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء وصحة وتعليم.

ونتيجة للواقع المتردي بادر سكان المخيم إلى إطلاق نداءات مناشدة للجهات المعنية من أجل إعادة تأهيل البنى التحتية واصلاح شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء والهاتف، واعادة العمل في مستوصف وكالة الغوث مع كافة خدماتها، وتحسين الواقع التعليمي واصلاح المدارس، وتقديم مساعدات إغاثية ومالية لهم للتخفيف من معاناتهم الاقتصادية والمعيشية المزرية.

أما من الناحية التعليمية على الرغم مما تعرضت له المدارس من دمار إلا أن إرادة الحياة والتعلم لدى أبناء مخيم درعا كانت حاضرة بقوة، حيث أخذت الهيئات العاملة على الأرض بفتح عدد من المدارس البديلة، مستخدمين المنازل التي تركها سكانها، فقام المتطوعون بتجهيز أكثر من 14 غرفة صف دراسي من الصف الأول حتى الصف التاسع، وذلك من خلال إحضار المقاعد الدراسية والطاولات من تحت الركام، ومن صفوف مدارس الأونروا، بغية متابعة التعليم ضمن الإمكانيات المتاحة وبمجهود أساتذة وطاقم تعليمي من أبناء المخيم وقد نجحوا في ذلك.

من ناحيتهم تابع الأهالي تدريس أبنائهم في المدارس البديلة التابعة لوكالة الغوث والتي تم تسجيل 525 طالباً وطالبة فيها، إلا أن العملية التعليمية واجهت عقبات عديدة منها ضيق الصفوف واكتظاظها بالطلاب وعدم التهوية المناسبة، والافتقار إلى الدعم المادي والمستلزمات الدراسية.

 بعد أشهر قامت وكالة الأونروا بعمليات ترميم مدرستي الصفصاف وطبريا، وفي الثاني عشر من فبراير شباط 2020 تم افتتاح المدرستين، بواقع 13 صف دراسي وفترتي دوام صباحية ومسائية، هذا الأمر ترك أثره الإيجابي على أهالي المخيم والطلاب من جهة، والكادر التدريسي القائمين على العملية التعليمة في المخيم الذين شددوا على أنهم سيقمون بإعطاء دورات تعليمية مكثفة لطلاب المخيم وسيبذلون ما في وسعهم لتعويضهم ما فاتهم خلال الحرب.

بدورها أشارت  الأونروا إلى أن  عدد العائلات الفلسطينية التي عادت إلى مخيم درعا لغاية شباط 2020 بلغ حوالي 800 عائلة  فلسطينية، في حين عاد 750 طالباً وطالبة إلى مدرسها.

وكان مخيم درعا مسكناً لحوالي 10,500 لاجئ من فلسطين قبل أن يؤدي النزاع في سوريا إلى حدوث دمار ونزوح كبيرين. وقد عانت كافة منشآت الأونروا في المخيم من مستويات مرتفعة من الدمار وتشرد حوالي 90% من سكانه.

الوسوم

مخيم درعا , جنوب سورية , تعليم , الأونروا ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/13124