map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3906

إيجاز صحفي حول آخر التطورات في مخيم اليرموك على مدار يومي 1،2 نيسان إبريل 2015

تاريخ النشر : 02-04-2015
إيجاز صحفي حول آخر التطورات في مخيم اليرموك على مدار يومي 1،2 نيسان إبريل 2015

تابعت مجموعة العمل تطورات الأحداث الأخيرة في مخيم اليرموك، والتي نتج عنها اقتحام لمجموعات من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) لأحيائه، فيما حدثت اشتباكات بين مجموعات أكناف بيت المقدس وداعش في عدة محاور داخل المخيم، وعليه فيمكن تلخيص المشهد بالتالي:

 

  • اقتحمت داعش المخيم قادمةً من منطقة الحجر الأسود، حيث استولت على شارع الثلاثين ومن ضمنه مستشفى فلسطين، الذي يعتبر الوحدة الطبية الوحيدة في المخيم.

 

  • تمددت مجموعات داعش بالتعاون مع جبهة النصرة في عدة محاور ومربعات بعضها كانت تسيطر عليها النصرة في السابق خلال اليوم الأول، وشملت شارع ال 15، حتى دخلة حمدان، وشارع القدس وفلسطين والمناطق التي تقع شمالها حتى شارع نوح إبراهيم الذي يصل شارع القدس بحديقة الطلائع، فيما تم قنص شارع اليرموك من قبل داعش حتى مفرق المدارس، إضافة إلى شارع العروبة وحي التقدم جنوب المخيم، وهي مناطق تغطي ما يقرب من مساحة 40 % من مساحة المخيم.

 

  • ترافقت هذه الأحداث بقصف بقذائف الهاون من قبل النظام السوري وداعش، استهدفت مستشفى فلسطين وشارع صفد.

 

  • حدث نتيجة ذلك أزمة إنسانية خانقة، خاصة في المناطق التي تسيطر عليها داعش، ومناطق الاشتباكات وخطوط التماس، حيث لم يتمكن الأهالي من الخروج على مدار 24 ساعة.

 

  • فرضت داعش حظر للتجوال في المناطق التي تواجدت فيها ومنها جامع فلسطين الذي يتواجد قربه نقطة رئيسية لتوزيع مياه الشرب على الأهالي مما حرمهم من المياه الشرب منذ دخول داعش للمخيم، فيما توقفت أية محاولات لإدخال المساعدات الإنسانية، وهو ما فاقم الحالة الإنسانية للسكان المدنيين خاصة.

 

  • عدد الضحايا الموثقين حتى اليوم هو 4 ضحايا، ثلاثة نتيجة القصف، وواحد نتيجة القنص، وقد تم دفن اثنان منهم في حديقة عبد القادر الحسيني، نتيجة وجود المقبرة في مناطق داعش جنوب المخيم.

 

  • في اليوم الثاني تمكنت داعش من اختراق محور شارع الجاعونة وصولاً إلى أطراف مشفى الباسل، وهو مازاد نسبة المناطق التي يسيطر عليها التنظيم إلى قرابة 65% من مساحة المخيم.

 

  • تقدمت مجموعات من المعارضة السورية من مناطق جنوب دمشق عصر اليوم الثاني، ووصلت مشارف المخيم من جهة الجنوب، فيما بدأت بالاشتباك مع تنظيمي النصرة وداعش في منطقة دوار فلسطين عند مدخل مدينة يلدا، وهو آخر تطور قبيل إعداد هذا البيان.
  •  

 وتؤكد مجموعة العمل أنها تلقت العديد من نداءات الإستغاثة من الأهالي، خاصة المحاصرين في في مناطق داعش والنصرة، وأهالي المناطق القريبة من خطوط التماس، وتركزت النداءات حول حالة الهلع التي يشعر بها السكان، والنقص الحاد في كافة الموارد الأغذائية الأساسية، إضافة لانقطاع ماء الشرب، فضلاً عن القناصة الذين انتشروا في أغلب المحاور الرئيسية، ما جعل من إمكانية التحرك غاية في الصعوبة.

 

في ظل هذه التطورات الخطيرة، الإنسانية منها خاصة، والمتعلق بوقف كافة محاولات إدخال المساعدات الغذائية، فإن مجموعة العمل تهيب بكافة المؤسسات الدولية والإنسانية منها خاصة، بذل المزيد من الجهود لإدخال المساعدات أو محاولة طرح مبادرات لوقف نزيف الدماء.

 

كما تؤكد المجموعة ضرورة تحمل كافة الجهات الفلسطينية والسورية لمسؤولياتها سواء في الداخل أو الخارج، والتحرك بأسرع وقت لوقف الوضع المتدهور داخل المخيم، كما تحمل النظام السوري مسؤولية مباشرة على استمرار حصار المخيم، ووضع آلاف المدنيين الفلسطينيين رهينة الوضع الدائر في البلاد.

 

 وختاماً فإن القيادة الفلسطينية متمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية والفصائل لاتزل تقف موقف المتفرج على الحدث، ولابد لها من تحرك على كافة المستويات.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/1314

تابعت مجموعة العمل تطورات الأحداث الأخيرة في مخيم اليرموك، والتي نتج عنها اقتحام لمجموعات من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) لأحيائه، فيما حدثت اشتباكات بين مجموعات أكناف بيت المقدس وداعش في عدة محاور داخل المخيم، وعليه فيمكن تلخيص المشهد بالتالي:

 

  • اقتحمت داعش المخيم قادمةً من منطقة الحجر الأسود، حيث استولت على شارع الثلاثين ومن ضمنه مستشفى فلسطين، الذي يعتبر الوحدة الطبية الوحيدة في المخيم.

 

  • تمددت مجموعات داعش بالتعاون مع جبهة النصرة في عدة محاور ومربعات بعضها كانت تسيطر عليها النصرة في السابق خلال اليوم الأول، وشملت شارع ال 15، حتى دخلة حمدان، وشارع القدس وفلسطين والمناطق التي تقع شمالها حتى شارع نوح إبراهيم الذي يصل شارع القدس بحديقة الطلائع، فيما تم قنص شارع اليرموك من قبل داعش حتى مفرق المدارس، إضافة إلى شارع العروبة وحي التقدم جنوب المخيم، وهي مناطق تغطي ما يقرب من مساحة 40 % من مساحة المخيم.

 

  • ترافقت هذه الأحداث بقصف بقذائف الهاون من قبل النظام السوري وداعش، استهدفت مستشفى فلسطين وشارع صفد.

 

  • حدث نتيجة ذلك أزمة إنسانية خانقة، خاصة في المناطق التي تسيطر عليها داعش، ومناطق الاشتباكات وخطوط التماس، حيث لم يتمكن الأهالي من الخروج على مدار 24 ساعة.

 

  • فرضت داعش حظر للتجوال في المناطق التي تواجدت فيها ومنها جامع فلسطين الذي يتواجد قربه نقطة رئيسية لتوزيع مياه الشرب على الأهالي مما حرمهم من المياه الشرب منذ دخول داعش للمخيم، فيما توقفت أية محاولات لإدخال المساعدات الإنسانية، وهو ما فاقم الحالة الإنسانية للسكان المدنيين خاصة.

 

  • عدد الضحايا الموثقين حتى اليوم هو 4 ضحايا، ثلاثة نتيجة القصف، وواحد نتيجة القنص، وقد تم دفن اثنان منهم في حديقة عبد القادر الحسيني، نتيجة وجود المقبرة في مناطق داعش جنوب المخيم.

 

  • في اليوم الثاني تمكنت داعش من اختراق محور شارع الجاعونة وصولاً إلى أطراف مشفى الباسل، وهو مازاد نسبة المناطق التي يسيطر عليها التنظيم إلى قرابة 65% من مساحة المخيم.

 

  • تقدمت مجموعات من المعارضة السورية من مناطق جنوب دمشق عصر اليوم الثاني، ووصلت مشارف المخيم من جهة الجنوب، فيما بدأت بالاشتباك مع تنظيمي النصرة وداعش في منطقة دوار فلسطين عند مدخل مدينة يلدا، وهو آخر تطور قبيل إعداد هذا البيان.
  •  

 وتؤكد مجموعة العمل أنها تلقت العديد من نداءات الإستغاثة من الأهالي، خاصة المحاصرين في في مناطق داعش والنصرة، وأهالي المناطق القريبة من خطوط التماس، وتركزت النداءات حول حالة الهلع التي يشعر بها السكان، والنقص الحاد في كافة الموارد الأغذائية الأساسية، إضافة لانقطاع ماء الشرب، فضلاً عن القناصة الذين انتشروا في أغلب المحاور الرئيسية، ما جعل من إمكانية التحرك غاية في الصعوبة.

 

في ظل هذه التطورات الخطيرة، الإنسانية منها خاصة، والمتعلق بوقف كافة محاولات إدخال المساعدات الغذائية، فإن مجموعة العمل تهيب بكافة المؤسسات الدولية والإنسانية منها خاصة، بذل المزيد من الجهود لإدخال المساعدات أو محاولة طرح مبادرات لوقف نزيف الدماء.

 

كما تؤكد المجموعة ضرورة تحمل كافة الجهات الفلسطينية والسورية لمسؤولياتها سواء في الداخل أو الخارج، والتحرك بأسرع وقت لوقف الوضع المتدهور داخل المخيم، كما تحمل النظام السوري مسؤولية مباشرة على استمرار حصار المخيم، ووضع آلاف المدنيين الفلسطينيين رهينة الوضع الدائر في البلاد.

 

 وختاماً فإن القيادة الفلسطينية متمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية والفصائل لاتزل تقف موقف المتفرج على الحدث، ولابد لها من تحرك على كافة المستويات.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/1314