map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4041

كبار السن أكثر من يعانون أمام أفران الخبز في مخيم خان الشيح

تاريخ النشر : 17-03-2020
كبار السن أكثر من يعانون أمام أفران الخبز في مخيم خان الشيح

مجموعة العمل – مخيم خان الشيح

اشتكى كبار السن، والأهالي في مخيم خان الشيح بريف دمشق الغربي، من التجاوزات المستمرة التي يقوم بها عناصر الأجهزة الأمنية، وممن يرتدون البزات العسكرية، في حصولهم على مادة الخبز، وذلك لعدم التزامهم بالدور والأماكن المخصصة لبيع الخبز في فرن الجليل، وتجاوزهم طابور الانتظار، بحجة أنهم عساكر، حيث يقوم هؤلاء باختراق الصف كله، ليحصلوا على الخبز دون مشقة أو تعب، وغير مبالين برجل مسن أو مريض ينتظر منذ ساعات طويلة للحصول على بعض من الخبز لعائلته وأطفاله الصغار.

حالة من الامتعاض والغضب يسببها هذا التصرف الأرعن بين الأهالي الذي أجبر أحدهم لإطلاق صرخته النابعة من الوجع قائلاً: "إننا ننتظر منذ ساعات وفجأة يأتي هؤلاء ليحصلوا على كل الخبز في دقائق، فيما تعلو بعض الأصوات متناغمة مع تلك الصرخة، وبعضهم يصمت وينتظر الفرج.

بدورهم طالب سكان مخيم خان الشيح من الجهات المعنية بإيجاد حل لتلك المشكلة التي باتت تسبب حالة من القلق لهم، وذلك من خلال تخصيص مكان لكبار السن، الذين يضطرون لشراء الخبز بأنفسهم، لعدم وجود معين لهم، أو إعادة تأهيل فرن المنصور في المخيم، الذي تضرر بسبب القصف، وزيادة وزارة التموين مخصصات المخيم من مادة الطحين.

ويعتبر مخيم خان الشيح هو الأقرب الى فلسطين، وهو ثالث أكبر المخيمات الفلسطينية في سوريا، وقد تعرض كغيره من المناطق السورية، للقصف، والتهجير، وسقوط ضحايا، نتيجة الصراع المسلح، بين قوات النظام والمعارضة، ولايزال يعاني من الإهمال في كافة مناحي الحياة.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/13150

مجموعة العمل – مخيم خان الشيح

اشتكى كبار السن، والأهالي في مخيم خان الشيح بريف دمشق الغربي، من التجاوزات المستمرة التي يقوم بها عناصر الأجهزة الأمنية، وممن يرتدون البزات العسكرية، في حصولهم على مادة الخبز، وذلك لعدم التزامهم بالدور والأماكن المخصصة لبيع الخبز في فرن الجليل، وتجاوزهم طابور الانتظار، بحجة أنهم عساكر، حيث يقوم هؤلاء باختراق الصف كله، ليحصلوا على الخبز دون مشقة أو تعب، وغير مبالين برجل مسن أو مريض ينتظر منذ ساعات طويلة للحصول على بعض من الخبز لعائلته وأطفاله الصغار.

حالة من الامتعاض والغضب يسببها هذا التصرف الأرعن بين الأهالي الذي أجبر أحدهم لإطلاق صرخته النابعة من الوجع قائلاً: "إننا ننتظر منذ ساعات وفجأة يأتي هؤلاء ليحصلوا على كل الخبز في دقائق، فيما تعلو بعض الأصوات متناغمة مع تلك الصرخة، وبعضهم يصمت وينتظر الفرج.

بدورهم طالب سكان مخيم خان الشيح من الجهات المعنية بإيجاد حل لتلك المشكلة التي باتت تسبب حالة من القلق لهم، وذلك من خلال تخصيص مكان لكبار السن، الذين يضطرون لشراء الخبز بأنفسهم، لعدم وجود معين لهم، أو إعادة تأهيل فرن المنصور في المخيم، الذي تضرر بسبب القصف، وزيادة وزارة التموين مخصصات المخيم من مادة الطحين.

ويعتبر مخيم خان الشيح هو الأقرب الى فلسطين، وهو ثالث أكبر المخيمات الفلسطينية في سوريا، وقد تعرض كغيره من المناطق السورية، للقصف، والتهجير، وسقوط ضحايا، نتيجة الصراع المسلح، بين قوات النظام والمعارضة، ولايزال يعاني من الإهمال في كافة مناحي الحياة.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/13150