map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4041

مأساة الفلسطيني عمار صمادي: بعد أن كان يعيل شقيقه العاجز بات بحاجة لمن يعيل

تاريخ النشر : 23-03-2020
مأساة الفلسطيني عمار صمادي:  بعد أن كان يعيل شقيقه العاجز بات بحاجة لمن يعيل

مجموعة العمل ــ تركيا

لم يتوقع اللاجئ الفلسطيني السوري "عمار الصمادي" الذي كان يقوم على رعاية شقيقة إبراهيم العاجز الفاقد لتوازنه، والقدرة الطبيعية على الكلام والحركة، الناجمة عن تعرضه لحادث سير، منذ عدة سنوات، أن يكون وضعه ومصيره أسوأ من أخيه وأن يكون بحاجة لمن يعيله ويقوم بخدمته.

وقال مراسل المجموعة في تركيا، إن عمار ابن مخيم اليرموك يقبع حالياً  في إحدى مشافي اسطنبول، هو غير قادر على الحركة بعد أن أصيب بشلل سفلي، نتيجة سقوطه يوم 14 أذار  من الشهر الجاري من شرفة المنزل الذي يقطنه في شارع وطن، مشيراً إلى أن مأساة عمار تتجسد اليوم في عدم وجود أحد من أفراد عائلته في تركيا لإعالته وتقديم الخدمة له ولشقيقه إبراهيم وقضاء حوائجهما، منوهاً إلى أن إبراهيم سيبقى وحيداً في المنزل وسيواجه  مصيراً غامضاً  بعد أن فقد السند والمعيل، هذا ناهيكم عن تكاليف العلاج ووضعهم المادي المزري.  

من جانبهم وجه ناشطون فلسطينيون مناشدات، للسفارة الألمانية، والسفارة الفلسطينية في تركيا والمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج ومؤتمر فلسطينيي تركيا والجمعية التركية للتضامن مع فلسطين – فيدار، والصليب الأحمر الدولي والعديد من الجهات الحقوقية والإغاثية، للوقوف على حالة الشقيقين، إبراهيم وعمار الصمادي، وإيجاد حل جذري لمأساتهما الإنسانية، من خلال لم شملهما بوالدتهم التي لجأت إلى ألمانيا منذ خمس سنوات.

وكانت مجموعة العمل قد سلطت الضوء على معاناة الشقيقين عمار وإبراهيم وأجرت معهم لقاء خاص في وقت سابق للوقوف على أهم احتياجاتهم ولإيصال صوتهم ومساعدتهم في محاولاتهم الحثيثة لم شملهم مع والدتهم في ألمانيا.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/13180

مجموعة العمل ــ تركيا

لم يتوقع اللاجئ الفلسطيني السوري "عمار الصمادي" الذي كان يقوم على رعاية شقيقة إبراهيم العاجز الفاقد لتوازنه، والقدرة الطبيعية على الكلام والحركة، الناجمة عن تعرضه لحادث سير، منذ عدة سنوات، أن يكون وضعه ومصيره أسوأ من أخيه وأن يكون بحاجة لمن يعيله ويقوم بخدمته.

وقال مراسل المجموعة في تركيا، إن عمار ابن مخيم اليرموك يقبع حالياً  في إحدى مشافي اسطنبول، هو غير قادر على الحركة بعد أن أصيب بشلل سفلي، نتيجة سقوطه يوم 14 أذار  من الشهر الجاري من شرفة المنزل الذي يقطنه في شارع وطن، مشيراً إلى أن مأساة عمار تتجسد اليوم في عدم وجود أحد من أفراد عائلته في تركيا لإعالته وتقديم الخدمة له ولشقيقه إبراهيم وقضاء حوائجهما، منوهاً إلى أن إبراهيم سيبقى وحيداً في المنزل وسيواجه  مصيراً غامضاً  بعد أن فقد السند والمعيل، هذا ناهيكم عن تكاليف العلاج ووضعهم المادي المزري.  

من جانبهم وجه ناشطون فلسطينيون مناشدات، للسفارة الألمانية، والسفارة الفلسطينية في تركيا والمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج ومؤتمر فلسطينيي تركيا والجمعية التركية للتضامن مع فلسطين – فيدار، والصليب الأحمر الدولي والعديد من الجهات الحقوقية والإغاثية، للوقوف على حالة الشقيقين، إبراهيم وعمار الصمادي، وإيجاد حل جذري لمأساتهما الإنسانية، من خلال لم شملهما بوالدتهم التي لجأت إلى ألمانيا منذ خمس سنوات.

وكانت مجموعة العمل قد سلطت الضوء على معاناة الشقيقين عمار وإبراهيم وأجرت معهم لقاء خاص في وقت سابق للوقوف على أهم احتياجاتهم ولإيصال صوتهم ومساعدتهم في محاولاتهم الحثيثة لم شملهم مع والدتهم في ألمانيا.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/13180